web site hit counter The Game of Nations - Ebooks PDF Online
Hot Best Seller

The Game of Nations

Availability: Ready to download

A former CIA officer describes how the game of espionage is played, with particular reference to Egypt in the Nasser era.


Compare

A former CIA officer describes how the game of espionage is played, with particular reference to Egypt in the Nasser era.

30 review for The Game of Nations

  1. 4 out of 5

    Sabah M.

    قرات هذا الكتاب وانا عمري عشرون عاما اي منذ ثلاثون سنة ونحن نعرف دهاء امريكا وخططها ومدى خبث وخنوع حكام العرب والشرق لهم ولكن للأسف ما من بديل سوئ الانحطاط والتخلف بسبب تلك السياسة وهدم البشرية ...هذا الكتاب علمني التحليلات السياسية وتوقعات الآتي من الزمن ما دامت امريكا تلعب بالأمم وبودي ان اقرا هذا الكتاب مرة اخرى كي نضيف لسطوره خسارات الامم بعد جرها لساحة اللعب منً قبل المخابرات الامريكية

  2. 4 out of 5

    محمد على عطية

    قبل أن أقرأ هذا الكتاب طرحت على نفسى سؤالاً:من هو العميل؟ هل العميل ليس له إلا الشكل التقليدى,وهو شكل الشخص يقوم بأداء خدمات لقوى خارجية نظير مقابل مادى؟ لو كان الأمر بهذه البساطة, فناصر لم يكن هذا الرجل. هناك شكل آخر للعميل, و هو من ينفذ السياسات التى تأتيه من الخارج, لتحقيق مصالح القوى الخارجية. مرة أخرى فليس ناصر هو هذا الرجل. و لكن من جهة أخرى, فالسياسات الناصرية - و من بعدها الساداتية و لكن هذا حديث آخر - صبت بصورة أو بأخرى فى خانة تحقيق مصالح القوى الإستعمارية, حتى لو كانت نوايا هؤلاء الرؤساء ع قبل أن أقرأ هذا الكتاب طرحت على نفسى سؤالاً:من هو العميل؟ هل العميل ليس له إلا الشكل التقليدى,وهو شكل الشخص يقوم بأداء خدمات لقوى خارجية نظير مقابل مادى؟ لو كان الأمر بهذه البساطة, فناصر لم يكن هذا الرجل. هناك شكل آخر للعميل, و هو من ينفذ السياسات التى تأتيه من الخارج, لتحقيق مصالح القوى الخارجية. مرة أخرى فليس ناصر هو هذا الرجل. و لكن من جهة أخرى, فالسياسات الناصرية - و من بعدها الساداتية و لكن هذا حديث آخر - صبت بصورة أو بأخرى فى خانة تحقيق مصالح القوى الإستعمارية, حتى لو كانت نوايا هؤلاء الرؤساء عكس هذا تماماً. إن النتيجة التى خلصت إليها من قراءات متعددة و بعد قراءة هذا الكتاب أيضاً أن ناصر لم يكن أبداً عميلاً, و إنما تسبب جنونه بالسلطة و سياساته الخاطئة فى العديد من الأخطاء التى أدت لكوارث أكبرها الهزيمة فى 67.و قد وجدت أن الأستاذ جلال كشك فى مقدمة كتابه (ثورة يوليو الأمريكية) - و هو كتاب يجب أن يُقرأ بالتزامن مع لعبة الأمم أو بعده مباشرةً - وجدت أن الرجل يقول بالنص إن عبد الناصر لم يكن عميلاً, و إنما كان متآمراً. نعم كان الرجل متآمراً بعلاقاته مع المخابرات الأمريكية قبل الثورة, و بعدها. نعم كان متآمراً لأنه تعاون معهم حتى يحقق هدفه, و تناسى أن لهم مصالح هم الآخرون. و فى هذا الكتاب, لعبة الأمم, يكون من الخطأ الفاحش أن يصدق القارىء كل ما ورد به, فيكفى أن الكاتب هو رجل مخابرات أمريكي.لكن هذا الكتاب يضاف إلى جوار كتبٍ و قراءات أخرى تساعد على فهم شخصية ناصر و طبيعة المرحلة و بالتالى يستطيع القارىء- إن أراد - أن يخرج بما هو أقرب لحقيقة ما حدث, هذا مع العلم أن هناك أسرارٌ ما زالت حبيسة الصدور, و أسرار ذهبت مع أصحابها للقبور. لعبة الأمم هو وصف للعبة الشطرنج العالمية التى تمارسها الأمم مع بعض, و التى انجرف فيها ناصر باحثاً لنفسه عن نفوذ خارجى خارج حدوده بكثير , و ملاعباً القوتين العظميين ليحاول كل منهما كسب وده, و يكون هو المستفيد...لكن هل تحقق هذا؟ و تحدث كوبلاند كثيراً عن (مركز اللعبة) فى وزارة الخارجية و فى وكالة المخابرات المركزية التى كان يتم فيها تمثيل أطراف اللعبة من قبل عدة لاعبين للتنبؤ بردود أفعال القوى المختلفة- و من بينها ناصر- إزاء السيناريوهات المتعددة قبل أى عمل سياسي.و بطريقة أخرى كان يتم رسم المسار الذى يؤدى بناصر - و غيره - إلى إتخاذ رد الفعل الذى يتناسب مع المصالح الأمريكية, حتى إن بدا ظاهرياً أن رد الفعل هذا ضد أمريكا.و كم من مرةٍ غضت أمريكا الطرف عن الهجوم الإعلامي عليها من ناصر و غيره فى سبيل تحقيق مصالح أبعد, و صناعة أسطورة هى تحت السيطرة حتى و إن بدت غير هذا. و الآن أعود لإكمال كتاب (ثورة يوليو الأمريكية)

  3. 5 out of 5

    محمد

    كتاب خطير جداً و فضح تدبير cia و انغماسها بقوة في انقلاب 1952 الذي تم تسميته زوراً ثورة يمكنكم تحميل الكتاب من هنا http://www.4shared.com/file/126823986... و الكتاب يوضح التالي اللقاءات بين كيرميت روزفلت نائب مدير الـ CIA المسؤول عن الشرق الأوسط و مندوبين من الضباط الاحرار قبل الإنقلاب بـ 4 شهور و ترتيبه معهم لكيفية الدعم الأمريكي لهم و طلبه لمقابلة زعيمهم ناصر و هو ما لم يتحقق إلا بعد نجاح الإنقلاب مبلغ 3 مليون دولار رشوة شخصية لجمال عبد الناصر من بند المصروفات السرية للـ CIA إستخدم ناصر بعضها في ب كتاب خطير جداً و فضح تدبير cia و انغماسها بقوة في انقلاب 1952 الذي تم تسميته زوراً ثورة يمكنكم تحميل الكتاب من هنا http://www.4shared.com/file/126823986... و الكتاب يوضح التالي اللقاءات بين كيرميت روزفلت نائب مدير الـ CIA المسؤول عن الشرق الأوسط و مندوبين من الضباط الاحرار قبل الإنقلاب بـ 4 شهور و ترتيبه معهم لكيفية الدعم الأمريكي لهم و طلبه لمقابلة زعيمهم ناصر و هو ما لم يتحقق إلا بعد نجاح الإنقلاب مبلغ 3 مليون دولار رشوة شخصية لجمال عبد الناصر من بند المصروفات السرية للـ CIA إستخدم ناصر بعضها في بناء برج القاهرة و الباقي لا يعلم أحد أين ذهب مساندة المخابرات الأمريكية لناصر بقوة لتصفية الإخوان و الوفديين و الشيوعين و تنحية محمد نجيب و السيطرة على الحكم منفرداً مساهمة المخابرات الأمريكية في تكوين فكرة القومية العربية عند ناصر كوسيلة لمزيد من التأثير الدولي و إقامتها لدعائم النظام من مخابرات عامة و مباحث عامة ( امن الدولة ) تلقوا تدريبهم في أمريكا و جهاز إعلامي مخادع كاسح ( إذاعة صوت العرب ) خطط لها خبراء دعاية امريكان لتلميع صورة ناصر منع أمريكا لتمويل السد العالي فقام ناصر بتأميم قناة السويس من بريطانيا و فرنسا فإعتدوا علينا و لكن أمريكا وقفت في الامم المتحدة بجوار رجلها ناصر و لجأت للجمعية العامة لتلتف حول الفيتو البريطاني الفرنسي و أصدرت قرارات ملزمة منها تحت بند الإتحاد من أجل السلام الذي يعطي قرارات الجمعية العامة نفس قوة قرارات مجلس الأمن النكسة العسكرية الرهيبة للجيش المصري في سيناء عام 1956 و التي دمرت معظم السلاح السوفيتي الذي هللت له الجماهير في صفقة السلاح التشيكي قبلها بعام و التي كانت بموافقة المخابرات الأمريكية نظراً لتعذر إمداد مصر بالسلاح الأمريكي دون توقيع مصر على اتفاقية المعونة الأمريكية التي تتضمن تواجد خبراء أمريكين في الجيش المصري و هو ما رفضه ناصر وقتها و وافق عليه السادات فيما بعد موافقة ناصر بسبب التوجيه الأمريكي على أن تحصل إسرائيل على مكاسب من عدوانها سنة 1956 بحق المرور في خليج العقبة و تشغيل ميناء إيلات الذي هو ارض مصرية مغتصبة منذ 1949 ( أم الرشراش ) و الموافقة على تواجد قوات دولية عازلة بين الطرفين رغم رفض المجتمع الدولي و الأمم المتحدة وقتها أن تحصل إسرائيل على أي مكاسب من عدوانها الأثيم موافقة ناصر منذ 1953 على عبور السفن المتجهة إلى إسرائيل من قناة السويس شريطة ألا ترفع العلم الإسرائيلي بعد أن كانت حكومة النحاس الوفدية تمنع مرور السفن من و إلى إسرائيل و تشترط على السفينة إبراز شهادة من القنصلية المصرية في بلد المغادرة و الوصول تؤكد بعد مراجعة سجلات السفينة عدم رسوها في الموانئ الإسرائيلية و السفينة المخالفة تحرم تماماً من المرور في قناة السويس و وقف الأعمال الفدائية من غزة تماماً و قمع المقاومة الفلسطينية التي تنطلق من الحدود المصرية و القيام بدور الشرطي لإسرائيل و الفكرة الأساسية أن أمريكا إستخدمت ناصر لكنس بريطانيا من المنطقة هي و فرنسا و إحلالها مكانهم و خلق أنظمة ديكتاتورية هشة في المنطقة يسهل توجيهها بشكل مباشر او غير مباشر و تحافظ على المصالح الأمريكية في المنطقة

  4. 5 out of 5

    Ahmad Dabour

    كل شخص يريد ان يفهم ماذا جرى في القرن الماضي من غزو الوطن العربي وحقيقة ما حصل في مصر زمن جمال عبد الناصر التي أخفيت على العالمين أن يقرأ كتاب لعبة الأمم لمايلز كوبلاند وهذة شهادة أحد المفكرين العرب والعلمانيين يقول : عندما قرأت كتاب لعبة الأمم لمؤلفه مايلز كوبلاند في بداية السبعينيات سخرت منه كثيرا.. كان يوحي أنه الرجل الذي صنع الملوك والرؤساء،و أعاد شاه إيران إلى العرش، وجاء بحسني الزعيم، والحناوي، والشيشكلي، وجمال عبد الناصر إلى السلطة. كنت أقرأ كتاب الرجل كما أقرأ كتابات كتابنا المهرجين.. كان ا كل شخص يريد ان يفهم ماذا جرى في القرن الماضي من غزو الوطن العربي وحقيقة ما حصل في مصر زمن جمال عبد الناصر التي أخفيت على العالمين أن يقرأ كتاب لعبة الأمم لمايلز كوبلاند وهذة شهادة أحد المفكرين العرب والعلمانيين يقول : عندما قرأت كتاب لعبة الأمم لمؤلفه مايلز كوبلاند في بداية السبعينيات سخرت منه كثيرا.. كان يوحي أنه الرجل الذي صنع الملوك والرؤساء،و أعاد شاه إيران إلى العرش، وجاء بحسني الزعيم، والحناوي، والشيشكلي، وجمال عبد الناصر إلى السلطة. كنت أقرأ كتاب الرجل كما أقرأ كتابات كتابنا المهرجين.. كان الرجل يقص كيف بدأت علاقة الثورة بالمخابرات الأمريكية قبل قيامها بشهور.. وكيف استمرت بعد قيامها حيث فضل قادتها العلاقة مع المخابرات عن العلاقة الطبيعية عن طريق السلك الدبلوماسي.. ويقلب الرجل كثيرا من الحقائق المستقرة في أذهاننا.. وكيف اتفقت مصلحة عبد الناصر معهم في ضرب التيار الإسلامي.. حديث كوبلاند عن هيكل أسوأ بكثير من ذلك.. ولقد تجاهلت ذلك كله.. لكنني فوجئت بالدكتور مصطفى خليل في حوار له في برنامج شاهد على العصر – قناة الجزيرة – بتاريخ 8/9/1421هـ الموافق 4/12/2000م. يسأله أحمد منصور: - هل تعتقد إن اللي ذكره كوبلاند -وأنت كنت وزيراً ونائباً لرئيس الوزراء في عهد عبد الناصر - إن ما ذكره كوبلاند صحيح كله؟ ويجيب د. مصطفى خليل: أعتقد إنه قال: الحقيقة في جزء كبير من الكتاب بتاعه.. يا إلهي.. قال الحقيقة في جزء كبير.. لو أن عشر ما قاله صحيح لكانت الكارثة كاملة.. والخيانة كذلك....

  5. 4 out of 5

    Waleed

    انه الكتاب العملاق , لا ينصح بقراته لمن يعتقدون ان جمال عبد الناصر هو الزعيم الملهم == يحكى بدايه سيطره امريكا على الشرق الاوسط وطريقتها تجاه مصر ويزكر كيف كانت كاريزمه عبدالناصر غير متنبا بتصرفاته ويذكر تورط عبد الناصر ومعاونيه فى التعامل مع المخابرات الامريكيه وانهيار مصر فى النهايه على يد هذا الزعيم ومثال على هذا الانهيار ديونها الكثيره التى وجدت بعد سنه 1964 بعد ما كانت غنيه بسبب التمويل الروسى من ناحيه والامريكى من ناحيه لانها كانت زو حجم كبير فى دول عدم الانحياز ولكن بعض ضياع هذا الحجم ضاعت م انه الكتاب العملاق , لا ينصح بقراته لمن يعتقدون ان جمال عبد الناصر هو الزعيم الملهم == يحكى بدايه سيطره امريكا على الشرق الاوسط وطريقتها تجاه مصر ويزكر كيف كانت كاريزمه عبدالناصر غير متنبا بتصرفاته ويذكر تورط عبد الناصر ومعاونيه فى التعامل مع المخابرات الامريكيه وانهيار مصر فى النهايه على يد هذا الزعيم ومثال على هذا الانهيار ديونها الكثيره التى وجدت بعد سنه 1964 بعد ما كانت غنيه بسبب التمويل الروسى من ناحيه والامريكى من ناحيه لانها كانت زو حجم كبير فى دول عدم الانحياز ولكن بعض ضياع هذا الحجم ضاعت مصر وضاع جزء من ارضها وهو سيناء

  6. 5 out of 5

    Kamal Sabry Shaker

    كيف لعبت أمريكا الدور الرئيسى من خلف الستار فى انقلابات المنطقة العربية فى سوريا ومصر وغيرها من الدول العربية فى منتصف القرن الماضى؟ ما هى أسباب اختيار عبدالناصر كقيادة عربية فى هذا التوقيت الحاسم من عمر الأمة العربية ؟ الأسباب ستأتيكم على يد مايلز كوبلاند من واقع ملفات المخابرات الأمريكية كما يلى: كيف لعبت أمريكا الدور الرئيسى من خلف الستار فى انقلابات المنطقة العربية فى سوريا ومصر وغيرها من الدول العربية فى منتصف القرن الماضى؟ ما هى أسباب اختيار عبدالناصر كقيادة عربية فى هذا التوقيت الحاسم من عمر الأمة العربية ؟ الأسباب ستأتيكم على يد مايلز كوبلاند من واقع ملفات المخابرات الأمريكية كما يلى:

  7. 4 out of 5

    Amr Mohamed

    كتاب مهم علق عليه الكاتب محمد جلال كشك فى كتابيه كلمتى للمغفلين وثورة يوليو الامريكية عن علاقة المخابرات الأمريكية بثورة 23 يوليه و بجمال عبد الناصر . لكن أيضا المهم جداً فى هذا الكتاب اول جزء وهو عبارة عن تقرير لكيفية الحفاظ على الثورة و التقرير تم رفعه الى الحكومة المصرية سنة 1953 وده اللى عمله جمال عبد الناصر بالظبط وكان مهتم بالتقرير ده جداً .

  8. 5 out of 5

    أحمد دعدوش

    لا يمكن التسليم بكل ما فيه، لكنه يُقرأ للاستئناس والجمع مع مصادر أخرى. وأكاد أجزم أن خيانة طواغيت العرب الذين نصبهم الغرب في السلطة كانوا أسوأ بكثير مما ذكره المؤلف.

  9. 4 out of 5

    Mohamed Mostafa

    أول الكتاب أكثر من رائع وشيق للغاية ، وحكى تفاصيل يحتاجها الشباب مدعو الثورة لفنتطها قبل التصدي للعمل السياسي ومواجهة المواقف المعقدة والخيارات الصعبة بل وتبني ما يصلح كأخف الأضرار الممكنة وآداب القوة إن كانت معك أو تتعامل مع كيان قوي ، ما تلا ذلك من تفاصيل مرهقة للقارئ إن لم يكن معاصرا للفترة أو قارئ جيد لها على أقل تقدير وإلا سينساب الملل بين ناظريك ، إستفادة لا بأس بها نظرا لعمر الكتاب الذي ناهز ال30 عاما.

  10. 5 out of 5

    REEM

    الكتاب هو عبارة عن توضيح لمخطط الولايات المتحدة الأمريكية في السيطرة على بلاد العالم من دون حرب و ذلك من خلال التكتيكات و التخطيط على حسب وصف الكاتب في المقدمة... مليء بمعلومات نحتاج أن نفهمها لنفهم الماضي و نعرف مايجري اليوم في العالم من تغييرات جذرية!

  11. 5 out of 5

    عمران ابن مصر

    هو بيتكلم عن السياسه والخداع اللى بتستخدمه الدول وخاصه امريكا علشان تحافظ ع نفوذها فى مناظق ودول تانيه - >> خلينا نقول علشان نوضح فكره زى اللى فى لصوره عن الحكومات الثوريه وازاى تثبت وجودها ف دولها "لأن الحكومات الثوريه حكومات حديثه وغالبا شعوبها بتبقى مستنيه منها كتير جداا " علشان تحسن من وضعها >> بس هى اللعبه مش كده احنا مثلا كحكومات دول ناميه او دول تحت الصفر بيحاول ينزل دائما تحت ايد دوله ترعاه من الدول الكبرى ليه ؟؟ هى فكره معقده نوعا ما - لو قلنا مثلا انى انا رئيس امريكا ولسه الحزب بتاعى ك هو بيتكلم عن السياسه والخداع اللى بتستخدمه الدول وخاصه امريكا علشان تحافظ ع نفوذها فى مناظق ودول تانيه - >> خلينا نقول علشان نوضح فكره زى اللى فى لصوره عن الحكومات الثوريه وازاى تثبت وجودها ف دولها "لأن الحكومات الثوريه حكومات حديثه وغالبا شعوبها بتبقى مستنيه منها كتير جداا " علشان تحسن من وضعها >> بس هى اللعبه مش كده احنا مثلا كحكومات دول ناميه او دول تحت الصفر بيحاول ينزل دائما تحت ايد دوله ترعاه من الدول الكبرى ليه ؟؟ هى فكره معقده نوعا ما - لو قلنا مثلا انى انا رئيس امريكا ولسه الحزب بتاعى كسبان الانتخابات والشعب الامريكى محتاج اساسيات واولويات علشان يقدر يعيش زى مثلا البترول والطعام والتعليم والصحه و ..و ..و ... خلينا نوضح اكتر اى نظام قائم وعايز يكمل ف المنافسه لازم يبقى عنده مصدر للطاقه ومصدر للغذاء ونظام للصحه ده اساس اى حاجه او نقول عليها البنيه التحتيه ف انا لو معنديش منها ف بلدى هاعمل ايه ؟؟ هاروح اجيب من بلد تانيه ده طبيعى - طب انا رحت البلد التانيه لقيت هناك حكومه جديده وثوره بقى وشعب عايز يعيش بقى بمصادر الطبيعه اللى عنده وكده بس انا محتاج البترول وإلا شعبى انا هايطردنى من الحكم ف هاعمل ايه ؟؟ الأول هابدء ارشى الحاكم الجديد علشان يدينى اللى انا عايزه .. طب مرضاش مثلا الحل التانى انى اعمل اى حاجه بحيث اشيله من حكمه واحط الحكومه اللى تتفق معايا ف هاستخدم بقى وسائل نفسيه واعلاميه ومخابراتيه وجيوش بحيث اوصل لغرضى وهو منبع دائم من الطاقه رخيصه الثمن علشان شعبى يفضل راضى عنى يبقى انا لازم احافظ جدااا على ان يكون نظام الحكم ف الدوله اللى انا محتاج منها حجه معينه انها تكون تابعه ليا ف بالتالى انا خلقت نظام ديكتاتورى ف الدوله اللى انا محتاج الموا الخام اللى فيها علشان اعرف اسيطر اسرع - دى فكره ببساطه خالص - لكن لو فكرت فيها شويه ووسعت افاق فكرك واخدت بالك من المنافسه بين الدول العظمى هاتعرف ان ده سبب صراعات الشرق الاوسط كلها تقريبا وان ده السبب ف انقلاب الاحداث بعد الربيع العربى وسبب حاجات كتير الحقيقه بس ده نخليها واحنا بنتعمق اكتر واكتر ف الكتاب ...

  12. 5 out of 5

    Habiba El Gebaly

    حتى الآن الكتاب ممتع الى حد ما و لكنه ليس الكتاب الذي يخلب لب القارئ,أعتقد ان الكاتب في أحيان كثيرة يحاول توضيح ان ما تفعله امريكا يحمل حسن نوايا و قد يكون هذا صحيح من وجهة نظرهم و لصالح امريكا فقط, اما بالنسبة لنا نحن فهو الشر بعينه, شيء اخر حسيته في الكتاب هو محاولة تصوير عبد الناصر بالزعيم متقد الزهن منتهز الفرص, في الحقيقة مش عارفة عبد الناصر في الحقيقة كان مثلما يقول الكاتب ام انه زعيم لعبت الصدفة و قلة الوعي عند الشعب و القمع و ما الى ذلك الدور الاكبر في قصته

  13. 4 out of 5

    Ibrahim Salman

    كتاب لا يهدف إلى رصّ الجمل والألفاظ ولكن هدفه الأساسي رفع النقاب عن لعبة السياسة وعن دمى المسرح السياسي في العالم.

  14. 4 out of 5

    Hjaj

    اصبحت الان علي يقين ان ما يحدث لنا هو من نسج قوي عظمي وليس لنا دخل سوي المشاهدة والاستمتاع! كما يقول العيال السرسجية اذا لم تستطع ان تقاوم فاستمتع!!

  15. 5 out of 5

    Mohamed IBrahim

    هذا الكتاب يمكننا أن نقول أنه الرسالة الحقيقية الواضحة علي انقلاب 1952 والجريمة الأكبر ضد الوطن الذي خانه الجيش الخيانة الأولي تحت بند الثورة

  16. 4 out of 5

    Nada Elshabrawy

    مانبهرتش , معرفش ليه

  17. 4 out of 5

    Samy

    هذا الكتاب لن تكفيه بضع كلمات للتعليق عليه ولذلك لأبد أن اسهب قليلا كتاب سياسى استخباراتى اراه مفيد واول تعليق لى عن عنوان هذه الطبعة من الكتاب وهو القبضة الدامية لإختراق أنظمة الحكم العربية وأعتقدان هذا الاسم لإضفاء مزيد من الإثارة ولكن نسختى تحمل عنوان عالم الإستخبارات الأمريكية فى إعترافات أحد رجالاته.لن يمكنك أن تكون تصورا كاملا بدون أن تنهى الكلام فالكتاب يعرض لعبة الامم ودور الأستخبارات والدبلوماسية وراء الكواليس وراء حركات وتوجهات الدول ولعبة أمريكا مع الدول لتحقيق مصالحها وكيف يرد الطرف ا هذا الكتاب لن تكفيه بضع كلمات للتعليق عليه ولذلك لأبد أن اسهب قليلا كتاب سياسى استخباراتى اراه مفيد واول تعليق لى عن عنوان هذه الطبعة من الكتاب وهو القبضة الدامية لإختراق أنظمة الحكم العربية وأعتقدان هذا الاسم لإضفاء مزيد من الإثارة ولكن نسختى تحمل عنوان عالم الإستخبارات الأمريكية فى إعترافات أحد رجالاته.لن يمكنك أن تكون تصورا كاملا بدون أن تنهى الكلام فالكتاب يعرض لعبة الامم ودور الأستخبارات والدبلوماسية وراء الكواليس وراء حركات وتوجهات الدول ولعبة أمريكا مع الدول لتحقيق مصالحها وكيف يرد الطرف الاخر ويشارك فى هذه اللعبة وقوانينها ولكن ستعرف فى اخر الكتاب أن قواعد اللعبة ليست ثابته دائما ولكنها قد تتغير بتغير الأشخاص والأنظمة كما حدث فى أخر الكتاب كما انه لم تظل الحكومات هى اللاعب الرئيسى فقد دخل فى النهاية رجال الأعمال وبالطبع فقواعد اللعبة تتغير كل فترة. من أهم الفصول فى هذا الكتاب هو الأنظمة الثورية ومشاكل الحكم فهو فصل اراه علميا وواقعيا ويشرح الطرق التى يمكن أن تنتهجها والمشاكل التى تتعرض لها أنظمة الحكم الناتجة من ثورات أما بخصوص الرئيس عبد الناصر وهو الشخصية الأساسية فى هذا الكتاب واحد أهم أطراف اللعبة فاسقتبس من نهاية الكتاب الأتى حيث يقول المؤلف الذى كان على صلة شخصية بعبد الناصر"إنه من أكثر من عرفت من بين الزعماء جرأة،لا يقبل الرشوة ولكنه لا يؤمن بعلم "الأخلاق" والتعصب للمبادئ،وعلى طريقته الخاصة،فإنه ميال للخير العام والإصلاح الإجتماعى وما أظن أننى التقيت بمن يفوقه فى هذ من الزعماء" وبناء عليه فعند النظرة على ناصر ومشاهدة أفكاره وما فعل فى لعبة الأمم يدرك أن المحرك الأساسى هو "المصلحة" وبغض النظر عن الأخلاق!! حتى لو أستخدم القمع فى ذلك وهذا جزء من تركيبة ناصر وكان أيضا يوطد لنفسه للحكم بحيث يحكم للأبد ولن أفصل فهذ قد يحتاج كثير وأحيل القارئ للكتاب. وأيضا لفت نظرى وبشدة ذلك السلاح الفتاك المستخدم دوما وهو سلاح "الإعلام"وكيف أستخدم ناصر إذاعة القاهرة وصوت العرب بماهرة حتى أثارت مشاكل حقيقية للاستخبارات الغربية نفسها الكتاب فيه معلومات وأفكار كثيرة وأنصح بقرأته وقبل أن أنتهى فإننى أنصح القارئ ألا يسلم عقله تماما للكاتب فهو نفسه لا يعرف معنى للخداع!! فهو شئ يمارس بشكل عادىوايضا لم أقتنع ببعض النقاط مثل علاقة العرب وناصر والعروبة وكيف أنهم لا يفهمون بعضهم ولا يوجد شئ بهذا المسمى وأيضا لم أقتنع البتة بأفكار العميل النازى والحركة النازية النائمة فى مصر!!!

  18. 4 out of 5

    Bassam Ahmed

    لعبة الأمم المترجم عن كتاب The Game of Nations لمؤلفه مايلز كوبلاند بطبعته الصادرة عن الأهلية للنشر والتوزيع بترجمة مروان خير. كتاب يتناول الفترة التي شهدت استقلال الدول العربية من الاستعمار والثورات التي غيرت الخارطة الجيوسياسية في المنطقة في منتصف القرن المنصرم (ما بين ١٩٤٧م الى ١٩٦٧م) و الادوار التي لعبها أبرز القياديين العرب -وخص منهم جمال عبد الناصر- ضمن واقع شهد الانقسام العالمي بين القطبين الشيوعي (بقيادة السوفييت) والرأسمالي (بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية)، القيادات التي اسهمت بدورها لعبة الأمم المترجم عن كتاب The Game of Nations لمؤلفه مايلز كوبلاند بطبعته الصادرة عن الأهلية للنشر والتوزيع بترجمة مروان خير. كتاب يتناول الفترة التي شهدت استقلال الدول العربية من الاستعمار والثورات التي غيرت الخارطة الجيوسياسية في المنطقة في منتصف القرن المنصرم (ما بين ١٩٤٧م الى ١٩٦٧م) و الادوار التي لعبها أبرز القياديين العرب -وخص منهم جمال عبد الناصر- ضمن واقع شهد الانقسام العالمي بين القطبين الشيوعي (بقيادة السوفييت) والرأسمالي (بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية)، القيادات التي اسهمت بدورها الى الوصول الى ما كان عليه الوضع في نهاية سنة ١٩٦٧ م. ما ميز الكتاب حقيقة، هو اطار الطرح الذي اعتمد على تفنيد وكشف مسار الأحداث من منظور ما وراء الكواليس والتي كان اللاعبون الرئيسيون (الامريكيون وغيرهم من ال قوى المؤثرة) فيها ينتمون الى اجهزة الاستخبارات ومن الدبلوماسيين الغير رسميين اضافة الى السلك الدوبلوماسي الرسمي للمؤسسات الحكومية من طرف وأبرز القيادات والزعماء العرب في تلك الفترة في الطرف الآخر، وماهية الخط الموازي الذي اعتمد لخلق سيناريوهات الاحداث من المقر الأمريكي للتخطيط للسياسات والاستراتيجيات فيما عرفه الكاتب "بلعبة الأمم". وقد جاء الكتاب بما ساهم عند قارئه (غير ذي الخبرة بالحقل السياسي) في ازالة كثير من اللغط و الغموض الطاغي عموما في ما يتعلق بمسار الاحداث ورسم الاستراتيجيات والنهج العام السياسي للدول عند القواعد الشعبية العربية "المتعصبة" في ردود أفعالها، تعصبا سببه الاول منابر التحشيد الاعلامي للانظمة التوليتارية والجهل بقواعد اللعبة. عاب الكتاب في نسخته التي اشرت اليها تواضع الترجمة وكثرة الأخطاء المطبعية واللغوية التي من شانها ان تفقد القارئ سلاسة القراءة والتركيز . أنصح به كمدخل لكل محب للاطلاع على الطرح التاريخي/ السياسي المعاصر بعيدا عن بهرجات ما يصدر عن اعلام الأنظمة العربية و اطروحاتها اللاواقعية المشبعة بالمثاليات والأوهام.

  19. 5 out of 5

    Hend Mous'ad

    الكتاب لم يصدمني كثيرا لقناعتى المُسبقة أن الساحة السياسية هى ساحة اللأخلاقية، وكل سياسي مهما عظم شأنه فى عيون مريديه هو فى النهاية لا أخلاقي بقدر ما ويتفاوت السياسيين فى قدر اللاأخلاقية وحسب. قدم مايلز كوبلند البعد الثالث والأكثر واقعية لسياسين ومنظمات استخدمت أجمل الشعارات البراقة والرنانة فى معركتها لتحصيل أكبر قدر من السلطة، بما فى ذلك ناصر والإخوان المسلمين والولايات المتحدة نفسها. وأن الدول والسياسيين ليس لهم أصدقاء، لهم فقط مصالح. أنصح الجميع بقراءة الكتاب خاصة المتعصبين من الناصريين والإ الكتاب لم يصدمني كثيرا لقناعتى المُسبقة أن الساحة السياسية هى ساحة اللأخلاقية، وكل سياسي مهما عظم شأنه فى عيون مريديه هو فى النهاية لا أخلاقي بقدر ما ويتفاوت السياسيين فى قدر اللاأخلاقية وحسب. قدم مايلز كوبلند البعد الثالث والأكثر واقعية لسياسين ومنظمات استخدمت أجمل الشعارات البراقة والرنانة فى معركتها لتحصيل أكبر قدر من السلطة، بما فى ذلك ناصر والإخوان المسلمين والولايات المتحدة نفسها. وأن الدول والسياسيين ليس لهم أصدقاء، لهم فقط مصالح. أنصح الجميع بقراءة الكتاب خاصة المتعصبين من الناصريين والإخوان المسلمين.

  20. 5 out of 5

    AhMâd Rêfâi

    مقدمة عظيمة .. أمريكا دولة ذات مؤسسات في أخذ القرارات. مصر عزبة يمتلكها أفراد عسكريين .. "القرار بالامر" . مقدمة عظيمة .. أمريكا دولة ذات مؤسسات في أخذ القرارات. مصر عزبة يمتلكها أفراد عسكريين .. "القرار بالامر" .

  21. 5 out of 5

    Randa

    هممممممممممممم , هممممممممممممممممممممم , هممممممممممممممممممممممممممممممممم لا أملك اي تعليق الان علي التاكد من امور في الكتاب قبلا لان لو ان ربع مافي الكتاب صحيح فمعني ذلك علي التاكد من هويتيا و التساؤل عن هل كنا ندرس تاريخ ام كدب سياسي محترف درجة اولي الاسوأ ان الكتاب يفتح نتوءات في عقلك تتحول الي ثقوب سوداء قادرة علي شفط دبابة تذهب بها الي اللازمكان . ان كان هناك تعاون بين ناصر و امريكا اذا هل الثورة اعداد امريكي ؟ سؤال اخر لم تم عزل نجيب والكتاب يجيب لان ناصر كان يطمع في السلطة اذا هل يعني هممممممممممممم , هممممممممممممممممممممم , هممممممممممممممممممممممممممممممممم لا أملك اي تعليق الان علي التاكد من امور في الكتاب قبلا لان لو ان ربع مافي الكتاب صحيح فمعني ذلك علي التاكد من هويتيا و التساؤل عن هل كنا ندرس تاريخ ام كدب سياسي محترف درجة اولي الاسوأ ان الكتاب يفتح نتوءات في عقلك تتحول الي ثقوب سوداء قادرة علي شفط دبابة تذهب بها الي اللازمكان . ان كان هناك تعاون بين ناصر و امريكا اذا هل الثورة اعداد امريكي ؟ سؤال اخر لم تم عزل نجيب والكتاب يجيب لان ناصر كان يطمع في السلطة اذا هل يعني هذا ان نجيب كان وطنيا ام انه طامع السادات كان من الضباط الاحرار وكان معهم وكان نائبا لناصر هل كان علي علم بالامرهو الاخر اذا حرب 73 هل هي كدبه اكتوبر او انها وهم سياسي اخر " مع العلم الكتاب لم يذكر السادات ولم يتحدث الا علي فترة ناصر حتي 69 " امريكا كانت مصلحتها في سقوط دول كفرنسا وانجلترا ولذلك استخدمت ناصر فهل ينطبق الامر علي ثورة يناير هل المجلس العسكري عميل والاخوان عملاء والسيسي عميل شباب الثورة ايضا عملاء اذا فالشعب المصري ربما كان عميلا للمخابرات الامريكية . لم يذكر الكتاب ان ناصر خائن بالمعني العادي او التقليدي ولا نستطيع تسميته خائن ولكن هو خان شعبة حين اتخذ القمع سياسه حين كذب واوهم الجميع في 67 بالنصر وكان القتلي في كل مكان استعين بعبارة جدتي " هو كان في بيت مصري الا وفي قتيل دا يارتيهم حتي قاتلو حد ولو وقعوا دبانة اسرائيلية كانو شفو غليلنا دا قتلوهم الستات بيتوع اسرائيل " اضطر الشعب ان يعرف الحقيقة من اذاعات اخري , خان شعبه حين كانت مصر دولة غنية ثم اصبحت في بدايات الفقر والتخلف في نهاية عصرة , خان شعبة حين اهتم بمصلحته دونهم , خان شعبه حين جعل الدولة تعمل لاجلة وليس ان يعمل هو لاجل الدولة هناك ايضا امور عن حافظ الاسد ولذلك تفهم لم يقوم ابنه بما يقوم به وعدم التدخل الامريكي حتي الان علي الرغم من انهم دخلو العراق ولا اظن ان حال العراقيين كان بمثل سوء الاخوة السوريين . ربما فعليا امام الدول العربية شوطا طويلا حتي نصبح كاي دولة طبيعية يكون شعبها وارضها فوق مصلحة حكامها . ملحوظة الكتاب كُتب منذ 40 عام ( تم نشرة عام 70) فكل المور مذكورة اعلاه هي اجتهادات ورؤية مني للكتاب واسئلة في ذهني المسكين الذي اصاب بشلل رعاش من كثرة التفكير الكتاب جيد والمعلومات مهمة لم اعطية الخمس نجمات لانه ليس علي تصديق كل مايقال في الكتاب الاسوا انه لم يتم الرد علي الكتاب من اي من الناصريين بل وهناك اخرين يعترفون ان به الكثير من الحقائق . . ولكن الكتاب يستحق القراة ولو حتي العلم بالشئ .

  22. 5 out of 5

    Eman Alshareef

    بالعامية يعني .. الكتاب زهقني وطلع روحي لكن كان يحتوي على الكثير من المعلومات الجديدة المتمثلة بنفس مصطلح لعبة الأمم ... في الكتاب يقول الكاتب أن هناك مركز في وزارة الخارجية الأمريكية يسمى بلعبة الأمم .. يقوم الموظفون في هذا المركز بتقمص الشخصيات القيادية في العالم ودراسة نفسياتها ومحاولة اخذ القرارات بناء على هذا التقمص ليتم تسجيل مدى التشابه ما بين القرارات التي اتخذت من قبل الشخصية الحقيقية والقرارات التي اتخذت من قبل الشخصية المتقمصة للقيادي ليتم وضعها في صيغة قوانين ذات تطبيق عالي يتم الإست بالعامية يعني .. الكتاب زهقني وطلع روحي لكن كان يحتوي على الكثير من المعلومات الجديدة المتمثلة بنفس مصطلح لعبة الأمم ... في الكتاب يقول الكاتب أن هناك مركز في وزارة الخارجية الأمريكية يسمى بلعبة الأمم .. يقوم الموظفون في هذا المركز بتقمص الشخصيات القيادية في العالم ودراسة نفسياتها ومحاولة اخذ القرارات بناء على هذا التقمص ليتم تسجيل مدى التشابه ما بين القرارات التي اتخذت من قبل الشخصية الحقيقية والقرارات التي اتخذت من قبل الشخصية المتقمصة للقيادي ليتم وضعها في صيغة قوانين ذات تطبيق عالي يتم الإستفادة منه في المستقبل .. يذكر مايلو كوبلاند في كتابه أنه كان يشغل في وظيفته في مركز لعبة الامم هو تقمص شخصية جمال عبد الناصر .. ويذكر ايضا ان الغرب كان بحاجة ماسة لقيادي من نوعية ناصر واذا لم يكن يوجد ناصر لتم خلقه من قبل وزارة الخارجية والمخابرات الأمريكية ... يذكر الكتاب ايضا أن هناك كان تواصلا وثيقا ما بين القيادة الامريكية و حركة الضباط الأحرار .. وأن العداء الظاهر ما بين الثورة المصرية والادارة الأمريكية لم يكن سوا غطاء لتغطية الاتفاق ما بين الجهتين .... بغض النظر عن صحة المعلومات في هذا الكتاب إلى أنها تبين وجهة نظر تلفت الإنتباه التي كانت مكذبة تماما أول ظهور الكتاب إلا انه مع مرور السنين قد تثبت صحة بعض ما جاء فيه

  23. 4 out of 5

    Mohamed Shams

    يبدأ الكتاب بعرض تقرير مقدم في 53 من المخابرات الامريكية الى القيادة المصرية بعد انقلاب يوليو ينصح فيه بالشكل الامثل لسياسة الدولة بعد الثورات ثم يستطرد الكتاب في شرح كيف كان عبد الناصر منفذا لهذه السياسات وناجحا فيها بشده يتطرق الكتاب في احيان متباعده للسياسات الامريكيه نحو المنطقة محاولا اظهارها بدور المنقذ في كل جنبات الكتاب تجد عبدالناصر في صورة محب الزعامة الذي يفضلها على الوطنية بل وعلى العروبة التي طالما تشدق بها في خطاباته ويوضح الكتاب كيف انه كان يسوق الجماهير ويوجههم كيف يشاء لتحقيق غرض و يبدأ الكتاب بعرض تقرير مقدم في 53 من المخابرات الامريكية الى القيادة المصرية بعد انقلاب يوليو ينصح فيه بالشكل الامثل لسياسة الدولة بعد الثورات ثم يستطرد الكتاب في شرح كيف كان عبد الناصر منفذا لهذه السياسات وناجحا فيها بشده يتطرق الكتاب في احيان متباعده للسياسات الامريكيه نحو المنطقة محاولا اظهارها بدور المنقذ في كل جنبات الكتاب تجد عبدالناصر في صورة محب الزعامة الذي يفضلها على الوطنية بل وعلى العروبة التي طالما تشدق بها في خطاباته ويوضح الكتاب كيف انه كان يسوق الجماهير ويوجههم كيف يشاء لتحقيق غرض واحد فقط هو اسطورة عبدالناصر البطل الوحيد المنتصر من زمن بعيد وسط امة اعتادت الهزائم، ومع هذا لاحظت العبقرية الشديدة في تحويل نصائح مستشارية الى واقع يرسخ الاسطورة في اذهان الغوغاء استطاع عبدالناصر ان يكسب لب المصريين بان وضع نفسه موضع المنتصر الوحيد منذ زمن مضى في أمة تعتبر نفسها خاسرة دائما، لم يكترث الى انها امة من الجهال أو الفقراء بل لم يكترث من هؤلاء الاعداء الذين انتصر عليهم ولا ما هي الجوائز التي حصدها، فلن يسأله أحد. بغض النظر عن معاني الشرف والامانه والصدق الا انها حركة عبقرية اكسبته الالباب حتى يومنا هذا مهما كان موقفك من عبدالناصر مؤيدا محبا أو معارضا كارها أدعوك لقراءة الكتاب بحيادية فلن تعدم منه نصائح جمة عن كيفية قيادة الجماهير

  24. 5 out of 5

    Mohammed Elmashed

    الكتاب ده فضيحه لكل ولاد الوسخة من الحكام فى وطننا وخصوصا العرص الكبير عبد الناصر بس هو الملاحظ ان فيه تضارب فى روايات الكاتب مثلا فى كتابه بتاع The Game Player: Confessions of the CIA's Original Political Operative اللى صدر فى 89 وللاسف انا قرات الكتاب التانى قبل الاول بيقول حاجات مرتبطة بانقلاب سوريا بتاع الزعيم مختلفه ع المكتوب فى الكتاب ده منصبه فى الفتره يفرض عليك تصديقه بس التناقض بين الكتابين بيخليك تشك نوعا ما الكتاب ده فضيحه لكل ولاد الوسخة من الحكام فى وطننا وخصوصا العرص الكبير عبد الناصر بس هو الملاحظ ان فيه تضارب فى روايات الكاتب مثلا فى كتابه بتاع The Game Player: Confessions of the CIA's Original Political Operative اللى صدر فى 89 وللاسف انا قرات الكتاب التانى قبل الاول بيقول حاجات مرتبطة بانقلاب سوريا بتاع الزعيم مختلفه ع المكتوب فى الكتاب ده منصبه فى الفتره يفرض عليك تصديقه بس التناقض بين الكتابين بيخليك تشك نوعا ما

  25. 5 out of 5

    Mr Shahabi

    في تعريف عندنا اسمه *بط الجربه* يعني إفشاء كافة الاسرار الأحداث اللي مذكورة صارت وراء الكواليس وايد شيقة و مافيها بهارات هوليوود أقروا الكتاب

  26. 5 out of 5

    Mohammad Haidara

    ممل.. جيت في الآخر وبقيت بكروت في القراية، مش مقنع في حاجات كتير وحسيت إنه متناقض مع نفسه في حاجات م اللي ذكرها.. لو تقبل بنصيحتي، فأنصح متضيعش وقتك في قرايته وإن كانت القراءة مفيدة على أي حال.

  27. 4 out of 5

    Shehab

    حقائق في فنون الأسد الأب وخبثه وتأكيد عن عمالته لكل دول العالم بغية حماية منصبه وكشف للتعامل الأمريكي معه من تحت الطاولة

  28. 5 out of 5

    أم أنس

    الكتاب عموما دسم وطريقة عرضه غير يسيرة , لكن يحتوي على معلومات كتير مهمه , وان كنت اشعر ان الكاتب يريد ان يظهر امريكا بمظهرين احدهما مظهر العليم بواطن الامور فلا تخفى عنها شارده ولا وارده ولا مجال للصدف والمظهر الاّخر هو ادعاء الأخلاقية في علاقاتها بالدول ولهذا فالكتاب به تناقضات بين الصورة التي يود الكاتب ان يرسمها عن دور امريكا البطولي وبين البراهين التي تشير لامريكا البرجماتيه لم يصدمني كلام الكاتب عن ناصر فطالما كرهت هذا الرجل ولكن فاجئني بعض السطور القليلة التي تناولها الكاتب في اثناء حديثه الكتاب عموما دسم وطريقة عرضه غير يسيرة , لكن يحتوي على معلومات كتير مهمه , وان كنت اشعر ان الكاتب يريد ان يظهر امريكا بمظهرين احدهما مظهر العليم بواطن الامور فلا تخفى عنها شارده ولا وارده ولا مجال للصدف والمظهر الاّخر هو ادعاء الأخلاقية في علاقاتها بالدول ولهذا فالكتاب به تناقضات بين الصورة التي يود الكاتب ان يرسمها عن دور امريكا البطولي وبين البراهين التي تشير لامريكا البرجماتيه لم يصدمني كلام الكاتب عن ناصر فطالما كرهت هذا الرجل ولكن فاجئني بعض السطور القليلة التي تناولها الكاتب في اثناء حديثه عن نجيب (احب هذا الرجل) فينقل وصف امرأة انجليزية له بأن نجيب شيطان بصورة مبهجة!!!ويقول الكاتب ان كتاب اللواء نجيب وأقوال نجيب البليغة كتب ذلك بقلم احد الامريكين الاذكياء وهو مستر "ليه وايت" ولا اعرف اي كتاب يقصد هل كتاب "كلمتي للتاريخ" أم كتاب "كنت رئيسا لمصر"!!على أي حال الكاتب لم يقف كثيرا عند نجيب وشخصيا اشكك في كلامه بخصوصه وأقتبس بعض الفقرات والأفكارالتي لفتت نظري في الكتاب : يتحدث الكاتب عن العهد الثوري فيقول " القمع والارهاب أمر لابد منه في المرحلة الأولى للثورة , على أن تحل سياسة الاصلاح والبناء محلها فيما بعد , كأساس لاستمرار سلطة النظام القائم. وهذا هو التعاقب الصحيح لمراحل تقدم الثورة وتطورها" وان كنت اجد تحفظ في استخدامه لكلمة"القمع والارهاب" لكن ما نعبر عنه حاليا بالمنهج الثوري والمنهج الاصلاحي يصلح ان يكون بديل لما ذكره الكاتب فثورة يونيو (او انقلاب يونيو)استمرت لانها تخلصت من اعدائها كما يذكر الكتاب اما ثورة يناير البيضاء ذات الاهداف الاسمى ففشلت لانها لم تنتهج نفس المنهج وهذا احد اخطاء الثوار عموما ونظام مرسي والأخوان المسلمين خصوصا -يعلق الكاتب على تجربة أمريكا في سوريا وترتيبهم الفاشل لانقلاب "حسني الزعيم" فيقول "ان الشرط اللازم لبقاء أي حاكم او مجموعة حكام في السلطة واستمرار تقدمه في مجال البناء والاصلاح هو ان يظهر بمظهر يستحيل القول معه انه صنيعة لنا . وان يتصرف بطريقة لا تظهر اي انسجام مع ميولنا واذواقنا , وباختصار فان مساندتنا لاي زعيم للوصول الى سدة الحكم والبقاء هناك حتى يحقق لنا بعض المصالح التي نريدها لابد ان ترتطم بالحقيقة القاسية وهي أنه لابد من توجيه بعض الاساءات لنا حتى يتمكن من المحافظة على السلطة ويضمن استمرارها" وهو ما يمكن تلخيصة في ان الشعوب المتخلفة تهوى العنتريات وتستمتع بها , فتجد ناصر يسب ويلعن الغرب في نفس الوقت الذي يحصل منه على مساعدات باهظة , والأسد يتشدق بالممانعة وقد لا يتحرج من التعامل مع اليهود انفسهم للتخلص من معارضيه , والكل يتكلم عن الوحدة العربية والاسلامية وفي الحقيقة لا حاكم دوله يأبه كثيرا لما تتعرض له دولة اخرى (ولا حتى شعب دولته) الا في اطار مصلحته وبقاءه في السلطة وما يتناسب مع السيناريو المرسوم له من قبل الغرب! - "اذا لم تربح المباراة فغير اللاعبين -نجاح مختطاطاتنا رهين بزعيم يتخذ منها أهدافا ومبادئ" -"ان الهدف الرئيسي من دعمنا لعبدالناصر هو رغبتنا في توفير زعيم في بلد عربي رئيسي يتمتع بنفوذ قوي على شعبه وعلى بقية العرب وله من القوة ما يمكنه أن يتخذ من القرارات الخطيرة وغير المقبولة عند الغوغاء -مثل عقد صلح مع اسرائيل.واستنادا الى قواعدنا المدروسة وقواعد عبدالناصر , فان استتباب النظام ورضوخ الأمة يجب تحقيقة ولو اقتضى الأمر استخدام القوة واتباع اساليب البطش والارهاب" وهو ما يشير برأيي ان امريكا تركت عبدالناصر يتلاعب بقيادات المنطقة او من يخرج من الدول على تكتله او اسطورته "الوحدة العربية المزعومة" ولكن كان عليها فقط ان تتدخل في بعض الأحيان لكبح جماحه , ولان قواعد لعبة الأمم غير ثابته ويدخل بها عناصر جديدة طوال الوقت فنجد ان دعم امريكا لعبدالناصر في استعراض عضلاته في المنطقة لم يستمر للنهاية فطبقة رجال الأعمال الأمريكان (اصبحوا ذو تأثير على قرارات لعبة الأمم) كانت تفضل انشغال مصر بنفسها وابتعادها عن طموحها السياسي في المنطقة أو ما عرف بمبدأ "مصر أولا" الذي فشل عبدالناصر في تطبيقه على ما يبدو مما تسبب في تراجع المساعدات الأمريكية أواخر الستينيات. -"بغض النظر عن كيفية نمو وسيطرة وسائل القمع ,فعلينا ان نقر في تعاملنا مع ناصر ان وجودها مهم بالنسبه لبقائه , ويجب ان لا تعترينا الدهشة عندما نرى ان عبدالناصر وضباطه جلسوا بعد أشنع هزيمة في التاريخ العسكري الحديث (حرب 1967) لا ليتباحثوا في طريقة اعادة بناء مصر من جديد بل لينسقوا خططهم حيال طريقة اعادة بناء الثقة في الجيش . وستبقى هذة الفكرة ذات المنزلة الأولى في التفكير المصري ولسنوات طويلة مقبلة." فكرتني هذة الفقرة لمعلومة رقص نواب البرلمان المصري فرحا لتراجع ناصر عن فكرة تنحيه في نفس الوقت الذي كان لا يخلو بيت من شهيد تقريبا اثر النكسة! فكرة ان يركز ضباط على كيفية تحسين صورة الجيش المصري في نظر شعبه وان يكون لها اولوية لى بناء البلد تجعلني متيقنه من ان ثورة/انقلاب يوليو52 جاء لتحكم مصر بالحكم العسكري الى الأبد ليس للتخلص فقط من الملكية الفاسدة , وللاسف الجيش ينجح تماما في وضع نفسه كأنه فوق الشعب وليس جزء منه للاسباب كثيرة فعجيب ان ينهزم جيش او يقتل شعبه او يقوم بانقلاب او يسمح بطائرات أجنبيه باختراق اراضيه او اي مصيبة ثم تجده يسعى حثيثا لا للاعتراف باخطائه والتراجع عنها لكن للحفاظ على صورة (كانت ولا زالت) شبه قدسية في أذهان الكثير من ابناء شعبه.!! -"في الديموقراطيات الغربية يعتبر الحزب أداة يستعملها أفراده للضغط على الحكومة وحملها على أن تفكر بطريقتهم , الا ان الحزب في مصر هو أداة الحكومة لحمل الشعب على ان يفكر بالطريقة التي يريدها له حاكم الدولة , ومن السذاجة المطلقة والغباء الصرف ان نتصور مهمة نظام الحزب الواحد غير هذا" - الحياد الايجابي لم يكن من اهداف ناصر فحسب بل كان استراتيجيته العليا ..واستغل ناصر لفكرة الحياد الايجابي وانتسابه الى "رابطة المتسولين , جابي المساعدات" (كما سماها المسؤول الاقتصادي في السفارة الامريكية بالقاهرة) حيث اثيرت حينها مشكلة المساعدات الاقتصادية! - "ناصر كان يفضل النفوذ "المزعوم" لأنه كالطبل الأجوف , صوته هائل ومرعب وباطنه أجوف فارغ . كما ان تشييد صرح النفوذ "المزعوم" أسهل بكثير وأقل كلفة من تشييد صرح النفوذ "الحقيقي" الذي غالبا ما يقوم على أسس راسخة وقواعد ثابتة , وبالتالي فان النوع الاول يجنب ناصر كثيرا من الازمات والماّزق التي تثير له متاعب ومصاعب هو في غنى عنها , ومن ضمن تلك الماّزق التي كان يصر ناصر على اجتنابها "المسؤولية الادارية". - "معظم الموظفين الامريكيين الذين سمحت لهم الظروف بالاحتكاك بناصر لفترات طويلة يميلون للاعتقد ان ناصر لم يكن يطمح الى حكم العالم العربي او الاسلامي او قارة افريقيا كما اراد هتلر ان يحكم اوروبا , وان جل مايريده هو توجيه سياستها الخارجية في مواجهتها للدول الكبرى -"فجأة قام الاتحاد السوفيتي بشأن حملة عنيفة على صفحات الصحف الشيوعية ضد ناصر ونعت اعوانه بالاستبدادية والظلم ورفع لواء الدفاع عن منظمة "الاخوان المسلمين" وامتدحها على انها اكثر الفئات المصرية مناهضة للامبريالية وجديرة بالثقة , وعندها قام رئيس فرع وكالة المخابرات المركزية في مصر بالاتصال بواشنطن وطلب منها ان تقنع الاسرائيلين بأخذ زمام المبادرة لتحطيم منظمة "الأخوان المسلمين" لكن بطريقة غير مباشرة , وهكذا اخذت الاذاعة الاسرائيلية تظهر -على طريقتها الخاصه- قدرة منظمة الاخوان المسلمين الضخمة على الاطاحة بنظام ناصر.وهكذا ايضا ظهر كل من الاتحاد السوفيتي واسرائيل على انهما من مؤيدي منظمة الاخوان المسلمين , وقد اتبع رئيس فرع وكالة المخابرات المركزية هذا التكتيك استنادا الى احد قواعد الدعاية وهي "المدح من العدو" التي تستعمل في بلدان الشرق الاوسط .!! يمكن عشان كده قال ناصر مره " اذا رايتم ان امريكا راضية عني فاعلموا اني علي الطريق الخطأ" وده ثبت في اذهان الشعب المصري الحكم على القادة والمواقف من خلال تصريحات امريكا وليس ما يحدث على ارض الواقع وامريكا بتلعب اللعبه ديه فتغض الطرف عن تصريحات ناصر المعاديه لامريكا لتظهره بمظهر المناضل ثم تستخدم عدو للشعب كاسرائيل ليمدح في عدو حقيقي فيظهر للشعب بمظهر المتاّمر العميل وبهذا تحطمه وهو ما حدث مرار وما زال يحدث مع الاخوان المسلمين وغيرها.وان كان الوضع تغير قليلا لكن الشعب لايزال يكون وجهة نظره و روءيته السياسية من خلال تصريحات هنا وهناك!. - "الجماهير المحرومة واليائسة لا تنظر الى الامور كما يجب ان ينظر لها" -"غدت لعبة الامم في الشرق الاوسط عام 1955 مزيجا غريبا من المثلثات : المصريون يزجون بالامريكيين وبالروس في منافسة حادة , يحاول كل طرف فيها كسب ود ناصر وضمان جانبه, والامريكيون يثيرون ناصرا (ومن معه من العرب الناصريين والتقدميين) والمحافظين من العرب (ومعهم معارضي ناصر) ضد بعضهم البعض في اّن واحد , كما كان الروس يحاولون اثارة السوريون ضد المصريون , ويحاول السوريون اثارة المصريون ضد السوفييت , ولم تكن تلك المناورات لتخدم الاطراف المشاركة فيها الا قليلا." -"خذ بنواصي السلطة ومقاليد الأمور كلما سنحت الفرصة لك , ولكن اياك ثم اياك ان تضطلع بالمسؤوليات , وفر منها فرارك من المجذوم" (احد القواعد التي رسمها ناصر لنفسه)! -"عليك بتركيز اهتمامك على استثارة عواطف عامة الشعب التي سوف تمارس ضغطا على الزعماء لكي لا يتجرأوا على عقد صفقات مع الدول الكبرى وهم منفردون , وعليك ان تفعل ذلك عن طريق اذاعة القاهرة او اي وسيلة اخرى متوفرة ولكن اياك ان يكون ذلك عن طريق اتصالات بين المسرولين المصريين وشعوب الدول التي هي ضمن اهدافك , واذا تمكنت من القاء مسؤولية ذلك على انصارك من "المتعصبين" في تلك البلاد , فاياك ان تتأخر لحظة واحدة في فعل هذا , تبناهم واعطف عليهم فانهم خير ظهير لك , وعليهم فاعتيد فانهم خير ما يخدم مثل تلك الاهداف". وصف الكاتب لما فعله ناصر في بسط نفوذه على السياسه الخارجية السورية ومن ثم اقامة الوحدة بين مصر وسوريا -"كان الالمام بشؤون العالم العربي في الخمسينيات وقفا على الارساليات التبشيرية , وعلماء الاّثار , والمستشرقين , والمدرسين الاجانب , وغيرهم من هواة هذا الجزء من العالم , وكانت الجامعة الامريكية في بيروت ومثيلاتها في اسطنبول وفي القاهرة تمارس التأثير المباشر والرئيسي على المنطقة فيما يختص بالمصالح الأمريكية.(ومن ماّثر هذه الجامعة ان غالبية رجال السياسة في العالم العربي من خريجيها -"من الصعب ان نتجاوب كليا مع العرب ان هم اصروا على سلوكهم كعرب" احد السفراء الامريكيين -"ناصر لم يقرن الاسلام بفكرة القومية العربية الا بدافع المصلحة وبمحض الصدفة , فناصر لا يتمتع بدوافع عقائدية تملي عليه مثل تلك الأفعال , وقد وفرت فكرة اقتران القومية العربية بالاسلام لناصر فرصا ملائمة , ووضعت تحت تصرفه وسائل مريحة , مكنته من الاستفادة من فكرة القومية العربية دون ان يستفيد منها الاسلام" -"فناصر يريد ان يبقى في الحكم ويريد الحكم ان يبقى فيه , وهذا من اول اهدافه واغلى احلامه ولتحقيقه فهو لا يقبل بحكومة متواضعة الحجم وجهاز اداري قليل العدد عظيم الفعالية , لانهما لايساعدانه البته على ضمان الحكم واستقرار السلطة , فناصر لا يرى ان هدف الجهاز البيروقراطي في دولته هو لخدمة الامة والسهر على مصالحها , وانما هو احد اركان "قاعدة القوة" التي يرتكز عليها سلطانه". -أخبر ناصر مرة زائرا امريكيا قائلا "ان اختراع امرؤ وسيلة ما لانتاج الغذاء وتحضيره صناعيا بصوره لم يعد هناك حاجه الى الفلاحين ليزرعوه ويحصدوه فانكم -معشر الامريكيين- سترفضون هذا بالتأكيد , ليس ذلك لشئ سوى انكم تأبون ان تختفي طبقة الفلاحين من مجتمعكم , ولنفس السبب فاننا نريد خلق طبقة من العمال الكادحين ولو اضطررنا الى اقامة مصانع لا لزوم لها عندنا ولا حاجة لنا بها". -"ناصرا لم يحاول ان يضع العراقيل في طريق شركات البترول العامله في بلاده , فلم يناد بتأميم ممتلكاتها او الحد من تهريب ارباحها او برفع اسعار ما تصدره من بترول وذلك عكس ما يثار في البلاد العربية الاخرى المنتجة للنفط (ملاحظة المعرب) -"ان لعبة الامم هي المواقف والتصرفات التي تتبناها الامم جريا وراء مصالحها وسعيا في تحقيق اهدافها " القومية بأي وسيلة غير الحرب" من محاضرة لزكريا محي الدين.!

  29. 4 out of 5

    Esraa

    الكتاب صدمه البعد الثالث لعبدالناصر !

  30. 5 out of 5

    Ahmad

    لم يعجبني الكتاب. فأولا: هو كتاب لكاتب غير محترف سيء التنظيم. تهرب منه الفكرة ولا يسطيع إيضاح وجهة نظرة بشكل سلس. ثانيا: الكتاب مبني على المبالغات الشديدة في كل شئ، فهو كتاب متطرف في مشاعره. فهو يبالغ في دور أمريكا في الأمور و في عمق عبد ناصر و في توافق المصالح رغم أن النظرة التحليلية للمعلومات الواردة في الكتاب تناقض المبالغة التي يطمح لها الكاتب . ثالثا: الكتاب فيه تناقضات واضحة في تحديد المصالح الأمريكية و مدى أخلاقية السياسة و اهدافها و مراميها. ولابين ساوضح مجموعة أمثلة مما يحاول الكاتب اقنع لم يعجبني الكتاب. فأولا: هو كتاب لكاتب غير محترف سيء التنظيم. تهرب منه الفكرة ولا يسطيع إيضاح وجهة نظرة بشكل سلس. ثانيا: الكتاب مبني على المبالغات الشديدة في كل شئ، فهو كتاب متطرف في مشاعره. فهو يبالغ في دور أمريكا في الأمور و في عمق عبد ناصر و في توافق المصالح رغم أن النظرة التحليلية للمعلومات الواردة في الكتاب تناقض المبالغة التي يطمح لها الكاتب . ثالثا: الكتاب فيه تناقضات واضحة في تحديد المصالح الأمريكية و مدى أخلاقية السياسة و اهدافها و مراميها. ولابين ساوضح مجموعة أمثلة مما يحاول الكاتب اقنعنا bh مقابل ما استنتجه أنا من المعلومات الوارده في الكتاب : 1 - يقنعنا الكاتب أن الولايات المتحدة لها أهداف واضحة في الشرق الاوسط . و قرأتي لكتاب تبين تخبط أهداف الولايات المتحدة و امتلاكهم لسلطة واسعة في المنطقة ورثوها عن البريطانيين و ليس عندهم أدنى فكرة عما ينون فعلت أو ماذا يريدون أن يفعلوا بهذه القوة. ٢- يقنعنا الكاتب أن الولايات المتحدة تجيد التخطيط للوصول إلى اهدافها في المنطقة . و قرأتي لكتاب تبين تخبط الولايات المتحدة و فشلهم في أدنى حدود اهدافهم و سيطرت السوفيت على ليبيا و مصر و سورية و العراق رغم كونها معاقل أساسية موليت للغرب عام ١٩٤٧ 3- يقنعنا الكاتب أن عبد الناصر و الولايات المتحدة على وفاق .. و قرأتي لكتاب تبين أن العلاقة مختلطة و قد فشل الكاتب في إيضاح كيف خدم عبد الناصر الأمريكان من عام ١٩٥٧ حيث بدئت علاقته تصبح أكثر اختلافا . ٤- يقنعنا الكاتب أن عبد الناصر كان يسعى لخير مصر رغم أنه عاد في فصله الأخير فاوضح أن كل سياسات عبد الناصر كانت وبالا على مصر و لم يكن من هدف فيها إلا بقائه في الحكم و الكاتب متناقض في هذه المسألة أيما تناقض فمثلا يوضح أن كل محاولات الزعامة الناصرية هدفها الحصول على المساعدات ثم يقول أن هذه الزعامة كلفت الاقتصاد المصري خرابة أخيرا إن أهم ما نتعلمه من الكتاب أن نفهم أن هؤلاء المخططون في واشنطن هم بشر لهم علم محدود و قدرات محدودة و يمكن تحديهم و خلق الخطط لمواجهتهم أو التحالف معهم على أساس منافع متبادلة و ليس على أساس التبعية . و أن السياسة الأمركة ليست ثابته ولا مثالية في كفأتها و خدمتها مصالح الأمريكان أنفسهم . فكم من مرة تكلم الكاتب عن التضارب و الأخطاء بين المخابرات و الخارجية و الرئيس و وزير الخارجية و السفراء و المبعوثين الخاصين ألخ.

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...
We use cookies to give you the best online experience. By using our website you agree to our use of cookies in accordance with our cookie policy.