web site hit counter The Genius of Language: Fifteen Writers Reflect on Their Mother Tongue - Ebooks PDF Online
Hot Best Seller

The Genius of Language: Fifteen Writers Reflect on Their Mother Tongue

Availability: Ready to download

Fifteen outstanding writers answered editor Wendy Lesser’s call for original essays on the subject of language–the one they grew up with, and the English in which they write.Despite American assumptions about polite Chinese discourse, Amy Tan believes that there was nothing discreet about the Chinese language with which she grew up. Leonard Michaels spoke only Yiddish unti Fifteen outstanding writers answered editor Wendy Lesser’s call for original essays on the subject of language–the one they grew up with, and the English in which they write.Despite American assumptions about polite Chinese discourse, Amy Tan believes that there was nothing discreet about the Chinese language with which she grew up. Leonard Michaels spoke only Yiddish until he was five, and still found its traces in his English language writing. Belgian-born Luc Sante loved his French Tintin and his Sartre, but only in English could he find “words of one syllable” that evoke American bars and bus stops. And although Louis Begley writes novels in English and addresses family members in Polish, he still speaks French with his wife–the language of their courtship. As intimate as one’s dreams, as private as a secret identity, these essays examine and reveal the writers’ pride, pain, and pleasure in learning a new tongue, revisiting an old one, and reconciling the joys and frustrations of each.


Compare

Fifteen outstanding writers answered editor Wendy Lesser’s call for original essays on the subject of language–the one they grew up with, and the English in which they write.Despite American assumptions about polite Chinese discourse, Amy Tan believes that there was nothing discreet about the Chinese language with which she grew up. Leonard Michaels spoke only Yiddish unti Fifteen outstanding writers answered editor Wendy Lesser’s call for original essays on the subject of language–the one they grew up with, and the English in which they write.Despite American assumptions about polite Chinese discourse, Amy Tan believes that there was nothing discreet about the Chinese language with which she grew up. Leonard Michaels spoke only Yiddish until he was five, and still found its traces in his English language writing. Belgian-born Luc Sante loved his French Tintin and his Sartre, but only in English could he find “words of one syllable” that evoke American bars and bus stops. And although Louis Begley writes novels in English and addresses family members in Polish, he still speaks French with his wife–the language of their courtship. As intimate as one’s dreams, as private as a secret identity, these essays examine and reveal the writers’ pride, pain, and pleasure in learning a new tongue, revisiting an old one, and reconciling the joys and frustrations of each.

30 review for The Genius of Language: Fifteen Writers Reflect on Their Mother Tongue

  1. 5 out of 5

    Sawsan

    اللغة الأم هي اللغة التي نبدأ بها رؤية العالم من حولنا تُعبر عن الواقع وترسم معالم وخصوصية كل مجتمع قد يغترب الانسان ويعيش حياته بلغات أخرى, لكن تبقى لغته الأم في وجدانه بمثابة وطن فكرة الكتاب قائمة على دعوة من الكاتبة الأمريكية ويندي ليسر لبعض الكُتاب ثنائيو اللغة للكتابة عن علاقتهم باللغة الأصلية والإنجليزية وتتسع مقالاتهم للحكي عن الوطن, الطفولة, الذكريات, القراءة والكتابة مزيج جميل من حكايات التاريخ والسياسة والثقافة والأدب والترجمة ممتازة لحمد الشمري

  2. 4 out of 5

    بثينة الإبراهيم

    لا أدري لماذا تأخرت في كتابة مراجعة لهذا الكتاب البديع، رغم أنه من أوائل قراءات هذا العام! لم يسبق لي أن فكرت بمصطلح اللغة الأم، مع أنه يتردد كثيرًا في المقالات التي تتحدث عن اللغة العربية، وبخاصة إن كان من منطلق الدفاع عنها والتشكي من هجران أهلها لها، لكن هذا الكتاب فتح لي أفاقًا أخرى للتفكير بهذا التعبير. تذكرت الممثلة حنان مطاوع التي قالت في إحدى لقاءاتها إنها لا تتقن الشتم إلا باللغة الفصيحة، وتشعر أنها تعبر أكثر وتفرغ ما في قلبها في لحظة الغضب. وتقول إفيملو إنها تود التحدث بلهجتها الأصلية ال لا أدري لماذا تأخرت في كتابة مراجعة لهذا الكتاب البديع، رغم أنه من أوائل قراءات هذا العام! لم يسبق لي أن فكرت بمصطلح اللغة الأم، مع أنه يتردد كثيرًا في المقالات التي تتحدث عن اللغة العربية، وبخاصة إن كان من منطلق الدفاع عنها والتشكي من هجران أهلها لها، لكن هذا الكتاب فتح لي أفاقًا أخرى للتفكير بهذا التعبير. تذكرت الممثلة حنان مطاوع التي قالت في إحدى لقاءاتها إنها لا تتقن الشتم إلا باللغة الفصيحة، وتشعر أنها تعبر أكثر وتفرغ ما في قلبها في لحظة الغضب. وتقول إفيملو إنها تود التحدث بلهجتها الأصلية التي ستتحدث بها لو أيقظها زلزال ما! هل هذا ينصب في معنى اللغة الأم؟! لا شك أنها تلك التي تمكننا من التعبير بسلاسة وبساطة في كل الحالات. أيمكن أن يحظى المرء بأمين؟ يستحيل هذا بيولوجيًا وعلميًا لكنه لا يستحيل على الصعيد النفسي والعاطفي. لا يتحدث الكتاب هنا عن لغاتهم الأم (ولغتهم الأم البديلة، الإنجليزية) من منطلق علمي أو في تفاضل بين اللغات، بل يذكرون وجوه الاختلاف بينها الذي يعزى بالضرورة إلى اختلافات ثقافية ويؤدي إليها. الابتعاد عن اللغة الأصلية جعل كل واحد منهم يقترب منها بطريقة جديدة وبمنظور مغاير. هذا كله ما يجعل اللغة حية وحيوية وقريبة وبعيدة ومكروهة ومحبوبة، وهذا ما يجعلها منتجًا بشريًا، إن صح التعبير، وإنسانيًا إن صح أكثر. الترجمة بديعة وشفيفة للغاية.

  3. 5 out of 5

    نورة عبدالملك

    "هل تدرك أيها القارئ ما الذي أحاول قوله هنا؟ هل تعلم من أنا؟" هذا هو السؤال الذي نفست عنه ها-يون جونغ التي كانت تحمل ميزة ومعاناة اللغتين، الكورية والإنجليزية، فكانت تشعر بأن كل لغة عالة على الأخرى، كما أن كليهما مشكل لها، مكمل لبعض. اللغة الفاضحة .. كما أحب تسميتها، فكل لغة تفضح أهلها وتعري ثقافتهم، ففي تعبير بهارتي موكرجي المقارن بين اللغة البنغالية والإنجليزية تقول: "فالأعمام والأخوال، والعمات والخالات ليس لهم ما يميز قرابتهم تجاه الأب أو الأم في الإنجليزية، بل ولا حتى ما يميز أعمارهم، وكأن الأ "هل تدرك أيها القارئ ما الذي أحاول قوله هنا؟ هل تعلم من أنا؟" هذا هو السؤال الذي نفست عنه ها-يون جونغ التي كانت تحمل ميزة ومعاناة اللغتين، الكورية والإنجليزية، فكانت تشعر بأن كل لغة عالة على الأخرى، كما أن كليهما مشكل لها، مكمل لبعض. اللغة الفاضحة .. كما أحب تسميتها، فكل لغة تفضح أهلها وتعري ثقافتهم، ففي تعبير بهارتي موكرجي المقارن بين اللغة البنغالية والإنجليزية تقول: "فالأعمام والأخوال، والعمات والخالات ليس لهم ما يميز قرابتهم تجاه الأب أو الأم في الإنجليزية، بل ولا حتى ما يميز أعمارهم، وكأن الأمر يبدو غير مهم" بل حتى الأصوات الموسيقية للأحرف تختلف من لغة لأخرى، تعدد المفردات في التعبير عن حالة ما، أو تعدد المسميات لأمر ما، كلها دلالات تعبر عن أهل اللغة وثقافتهم، مما يبين عبقرية اللغة في التعبير عن أصحابها، في كشف كوامنهم، وتعرية عاداتهم. انظر لعدد أسماء الأسد والسيف في العربية لتعلم اهتمامهم بالقوة وأدوات الحرب والتعبير عن أبطالها، كما أن أسماء الجمل المتعددة بناء على شكله ولونه وحالته دلالة على مكانته عندهم، كما أن كلمات الإسكيمو وقائمتهم اللامتناهية لكلمة "ثلج"، وقدرتهم على إدراك الفوارق في صفاته دليل كذلك. واللغة لا تدرك من خلالها أهمية أمر ما بتعدد مسمياته فقط، بل وبطريقة التعبير عنها، فالتعبير عن المرأة لدى العرب يغلب عليه طابع الحرمة والخصوصية، وتسمية الأقارب بمسميات مختلفة على حسب سبب قرابتهم يدل على الاهتمام بروابط القربى والدم، فكل لغة تفضح أهلها، وتعكس فكرهم وثقافتهم. "يفقد الكثر دوما أثناء الترجمة" هكذا عبرت أيمي تان الصينية عن رأيها، بل وحكت بحكم كونها ثنائية اللغة بالغرابة التي تقع على المعنى حين يترجم، فقد كان والداها حين يناديانها تجيب عليهم بالإنجليزية :"ماذا؟" فكان الأبوان يوبخانها على الاستجابة بسؤال، ولك أن تبحث خلف الدواعي الثقافية للمجتمع الأمريكي التي تعيش فيه لاعتياد الرد بسؤال. تلفت نظرنا أيمي تان إلى كيف أنها أصبحت ترى لون "الموف" بكثرة بعد أن تعلمت المفردة، وقد فتحت هذه العبارة لي بابا من الاستنتاجات، أولها أن هذا يؤكد أهمية القراءة في الشعر والأدب وكل ما يعدلهما من مجال يتسم بالخصوبة والقدرة على التعبير، وذلك لكي نرى الحياة بإدراك أكبر وشعور أعمق، وقد قيل أن الأدب يهذب النفس، ربما لأن شاعرية الأديب وطريقة تعبيره عن الطبيعة من حوله هي ما أكسبته والقارئ بعده هذه السمة بإدراك الجمال، فإدراكه مرتبط بقدرته على التعبير عنه، بل إنك أحيانا تشعر بأن الشعور يحيا فيك حين تجد نصا يجيد التعبير عنه، وكأن هذا النص هو ما جعلك تدرك أنك تشعر، فالمفردات اللغوية ترينا التنوع والتدرج والتفاصيل، معرفتك لدرجات اللون الأزرق تدعوك للاستمتاع برؤية درجاته والتمييز بينها، واللغة الثرية بمفرداتها، أصحابها بلا شك أثرياء العقول والفكر، فكما كان فينغشتاين يقول: “إن حدود لغتي هي حدود عالمي”. وفي الحديث عن ترجمة الشعر يقول لوك سانت: "إن الشعر الفرنسي حين يترجم إلى الإنجليزية فإن الإصدار الإنجليزي يبدو دوما خاملا، خشنا، لا جاذبية فيه على الإطلاق" لا لترجمة الشعر! هذا ما كنت أقوله دوما، لا أعلم كيف يترجم الشعر وهو قائم على وزن، وقافية، وروح تختص بالشاعر وقومه، ومعان لا تفهم خارج نطاق بلده، فكيف تخرج لنطاق مختلف تماما، إذن تسقط القصيدة بمعانيها! آيريل دورفمان .. ذلك الإسباني الأمريكي المجنون، أصابته لغتاه بالانفصام، فحتى في محاولته لكتابة المقال كان يشعر بالصراع بأي لغة يتحدث؟ واستمر قرابة التسعة أشهر ليقرر ذلك، إذ إنه لا يملك سوى الكتابة بلغة واحدة، رغم أن لغتيه كانتا تنهالان منه تلقائيا أثناء الكتابة، حينا بالإسبانية وحينا بالإنجليزية، المضحك في الأمر هو إدراجه فجأة جملة بالإسبانية دون ترجمتها، ليبين لك شعور الدخيل على نفسك كما حدث له أول مرة في اقتحام اللغة الإنجليزية عالمه قسرا لظروف اللجوء والهرب، ثم شعر مرة أخرى بذلك الشعور مع الإسبانية بعد أن أتقن الإنجليزية وأصبحت لغته، ليعود للحديث بلغته الأم لكن بغرابة، والآن كلتا اللغتين تتملكانه ولا يملكهما، تتحكمان به وبتعبيراته، حتى حين يكون وحيدا يصيبه التساؤل الغريب بأي لغة سأتحدث مع نفسي؟ الكتاب رائع .. كما هي عادة مجال اللسانيات، وتكمن روعته كذلك في تخصصه في مسألة ثنائيات اللغة، فقد كشف لي أسرارا وجدانية يشعر بها أولئك الحاملون للغتين بما تحملانه من ثقل التاريخ وجذور الكلمات الممتدة للقدم. شكر خاص أحمله للأستاذ حمد الشمري على الترجمة الرائعة، والإشارات الهامة، فجهده ملموس، وإتقانه محسوس.

  4. 4 out of 5

    Candleflame23

    . . لقد كانت رحلة ممتعة غنية وثرية وقريبة للقلب ، قرأنا خمسة عشر مقال تحدث بها كل كاتب عن علاقة لغته الأم وتأثرها بالإنجليزية فكلاً من أصحاب هذه المقالات يكتبون باللغة الإنجليزية فكان الحديث في كل مرة مليء بالشجن والحنين للوطن الأم أولاً ولذكريات الطفولة وعالم آخر انفصل عنه صاحب المقال كلياً إما بإختياره أو رغماً عنه ، فأصبح كل مقال سيرة ذاتية إنسانية ساحرة . وإن تحدثنا عن ترجمة الأستاذ حمد الشمري فلا يمكن وصفها بأقل من " دقيقة ورائعة ". ‏ أتمنى أن أرى عملاً عربياً يحاكي هذا الجمال فنقرأ سير بعض من أعلا . . لقد كانت رحلة ممتعة غنية وثرية وقريبة للقلب ، قرأنا خمسة عشر مقال تحدث بها كل كاتب عن علاقة لغته الأم وتأثرها بالإنجليزية فكلاً من أصحاب هذه المقالات يكتبون باللغة الإنجليزية فكان الحديث في كل مرة مليء بالشجن والحنين للوطن الأم أولاً ولذكريات الطفولة وعالم آخر انفصل عنه صاحب المقال كلياً إما بإختياره أو رغماً عنه ، فأصبح كل مقال سيرة ذاتية إنسانية ساحرة . وإن تحدثنا عن ترجمة الأستاذ حمد الشمري فلا يمكن وصفها بأقل من " دقيقة ورائعة ". ‏ أتمنى أن أرى عملاً عربياً يحاكي هذا الجمال فنقرأ سير بعض من أعلام الأدب العربي من باب أخر وهو باب اللغة وعبقريتها . . . . #كتاب_أتمنى_لو_أدسه_في_حقيبة_كل_قارئ ❤️ . . شكراً لطائرنا اللطيف على هذا الإهداء 📚 . . #كتاب_أنصح_به #أبجدية_فرح 5/5 🌸 #عبقرية_اللغة #تحرير وتقديم #ويندي_ليسير ❤️

  5. 4 out of 5

    Odai Al-Saeed

    تبقى للكلمات التي نطقت في المهد والتي عبرت بها لوطنك وأمك وحبك وقعاً سحرياً يجول في الخاطر مهما بلغت بك الثقافة وتخطت بك الحروف حدود الأبجديات للغات أخرى وهنا يكمن السر. تحدثوا بلغة ليست لغتهم وأتقنوها ويبقى حنين الحروف الأولى وسحرها طابع خاص تذكرني اللغة بذلك البيت الشعري البليغ للمتنبي نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحب إلا للحـــبيب الأول كم منزل في الأرض يألفه الفتى ... وحنينه أبدا لأول منــــــــزل في الكتاب إذن حروف حن إليها كاتبيها نطقوا شغفاً وحباً لماض أفل وعشق ذبل عبر عنها بلغتها الأ تبقى للكلمات التي نطقت في المهد والتي عبرت بها لوطنك وأمك وحبك وقعاً سحرياً يجول في الخاطر مهما بلغت بك الثقافة وتخطت بك الحروف حدود الأبجديات للغات أخرى وهنا يكمن السر. تحدثوا بلغة ليست لغتهم وأتقنوها ويبقى حنين الحروف الأولى وسحرها طابع خاص تذكرني اللغة بذلك البيت الشعري البليغ للمتنبي نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ... ما الحب إلا للحـــبيب الأول كم منزل في الأرض يألفه الفتى ... وحنينه أبدا لأول منــــــــزل في الكتاب إذن حروف حن إليها كاتبيها نطقوا شغفاً وحباً لماض أفل وعشق ذبل عبر عنها بلغتها الأم تبقى هي الهاجس ويحتويها الحنين ...ترجمة جميلة وكتاب يستحق القراءة

  6. 4 out of 5

    طارق حميدة

    كان سؤالي دائما لنفسي كيف يفكر من يمتلك ابوين مختلفي اللسان، بلغتين ولسانين مختلفين. كنت أفكر أيضا لما أكره التحدث بالإنجليزية مع أني أتقن التحدث بها وأفضل العربية لكتابة ما أشعر به. ولما أهتم بتعلم لغات أخرى ومع ذلك ما زالت العربية الأجمل في عيني. أتساءل لما تتسرب بعض الكلمات من لغات أخرى إلى كلامي اليومي بعفوية ودون قصدا مني. أتساءل كيف توصمنا اللغة ببصمتها، فلا تتركنا إلا ونحن شهود عليها قبل أن نكون شاهدين عليها إذا استطعنا. هذا الكتاب لم يجاوب على كل ما سبق لكنه على الأقل يحاول متعة وتجلي بين نصوص كان سؤالي دائما لنفسي كيف يفكر من يمتلك ابوين مختلفي اللسان، بلغتين ولسانين مختلفين. كنت أفكر أيضا لما أكره التحدث بالإنجليزية مع أني أتقن التحدث بها وأفضل العربية لكتابة ما أشعر به. ولما أهتم بتعلم لغات أخرى ومع ذلك ما زالت العربية الأجمل في عيني. أتساءل لما تتسرب بعض الكلمات من لغات أخرى إلى كلامي اليومي بعفوية ودون قصدا مني. أتساءل كيف توصمنا اللغة ببصمتها، فلا تتركنا إلا ونحن شهود عليها قبل أن نكون شاهدين عليها إذا استطعنا. هذا الكتاب لم يجاوب على كل ما سبق لكنه على الأقل يحاول متعة وتجلي بين نصوص كتاب مختلفين قلتها سابقا أني لو أفنيت عمري في فهم ظاهرة اللغة لما أسرفت

  7. 4 out of 5

    Omaimah almazroee

    سافرتُ السنة الماضية ، وواجهتُ مأزقاً حقيقياً في التفاعل مع الآخر، بأن أكون بكاملي في الحديث مع الناس، فكان هاجسي حينما عدت فكرة حاجز اللغة ، صادفني هذا الكتاب وابتعته وكأنه يجاوب على تساؤلاتي ويخفف علي وطأة تجربتي السابقة

  8. 5 out of 5

    hayatem

    إن «اللغة ليست نوعًا من الخيال أو الوهم اللامكاني واللازماني، وإنما هي ظاهرة مكانية وزمانية»—فتجنشتاين نافذة على اللغة بوصفها هوية، أمّة، و ذاكرة تاريخ. يسرد الكتاب عبر جمع من الألسن المتفرقة، حكايا عن وجع الأنا؛ وجع الهوية، وجع اللغة، ووجع الذاكرة بوصفها فعل مقاومة. عن عشوائية المآسي حين تحدث فينا وعلينا. أصنف هذا الكتاب ضمن الكتب المعنية بتاريخ اللسانيات الاجتماعية أو علم الإنسان اللغوي. رائع جداً. والترجمة بديعة.

  9. 5 out of 5

    Abdulaziz

    هناك شىء ساحر سلس في الترجمة. هناك عذوبة في المقالات، هناك حنين في القصص التي يحكونها عن ذواتهم.

  10. 4 out of 5

    Marwa Abdullah

    لقد كانت رحلة ممتعة وثرية برفقة هذا الكتاب. خمسة عشرة كاتبا وباحثا من أصول مختلفة يتحدّثون عن لغتهم الأم وعلاقتها باللغة الإنجليزية، هل تكمّلان بعضهما البعض أم تهيمن إحداهما على الأخرى.. من الحديث عن اللغة الأم يحملنا كل كاتب إلى طفولته، يحدثنا عن تاريخ أرضه، عن مسقط رأسه، عن جمال لغته الأولى ومدى تأثيرها فيه وفي شخصيته. يسافر بنا الكتاب إلى 15 بلد، 15 لغة، إلى ذكريات كثيرة ومحطات هامة في حياة هؤلاء الأدباء 😌 أنصح به لمحبّي المقالات وخاصة ما يتعلق منها بالأدب والكتابة 🌷

  11. 5 out of 5

    Roslyn

    4.5 (edited, as several sentences of the review were somehow cut off) I very much enjoyed this collection of essays by writers who are either bilingual/multilingual, or who once spoke a language other than English and are now writing in English. For almost all of them (I’d say all, but it’s a while since I read them so I can’t be sure), their childhood language evokes a sense of home and belonging - in some cases, ambivalent feelings about home – each language comprising a whole way of thinking a 4.5 (edited, as several sentences of the review were somehow cut off) I very much enjoyed this collection of essays by writers who are either bilingual/multilingual, or who once spoke a language other than English and are now writing in English. For almost all of them (I’d say all, but it’s a while since I read them so I can’t be sure), their childhood language evokes a sense of home and belonging - in some cases, ambivalent feelings about home – each language comprising a whole way of thinking and feeling that is different from those of English. I loved reading the different ways in which each language brings something unique to the human experience, one that can’t be replicated by any other. In some cases, writers felt that different languages expressed very different personal identities – or vice versa, that a particular sense of their selves could only be expressed in a particular language. The essays inevitably involve interesting accounts of what it is like to grow up in a particular family with a particular language and in the specific culture that meant home for the writer. The essays were on Bangla, Chinese, Czech, Dutch, French, German, Gikuyu, Greek, Italian, Korean, Polish, Russian, Scots, Spanish and Yiddish. I wish I’d written this review up earlier as I can't recall many specific details, but I especially enjoyed the essay on Spanish, which was written as almost a kind of dance between English and Spanish. And as someone who grew up in a family that spoke both English and Yiddish, I found the Yiddish essay particularly interesting as well ( despite the fact that some of the Yiddish examples aren’t completely inaccurate – and its author does admit his sketch memory of the language). I would expect that in a group of writers some of whom no longer speak their first language much, there would be some errors in some of the examples of the languages discussed. What counts in this collection more than anything are the stories - stories about language that are personal, familial and communal. Obviously there are some large cultural gaps in this list, with European-based languages predominating, and they do portray a very limited, personal view (which of course is also part of their attraction) but 15 essays still cover a lot of ground. I love reading about language and the connections between language and culture, and although I enjoyed some more than others, I found every single essay fascinating.

  12. 4 out of 5

    معاذ

    خمسة عشر مقالاً لخمسة عشر كاتباً عاشوا بين أحضان لغتهم الأم، لكن الحياة أجبرتهم على الانتقال انتقالاً قسرياً يشتتهم بين ثقافة وأخرى. من بلاد إلى أخرى. قصتهم لا تحكي لنا فقط عن مفهوم اللغة الأم فقط. بل أبعد من ذلك. هي مسألة تمس حياتهم وشعورهم تجاه قضية اللغة الأولى التي نطقوا بها. سنقرأ حكايات أبعد من مفهوم اللغة ولا في حقل اللسانيات أو الأدب بل أوسع أفقاً من كل قضية. مسالة اختيار اللغة التي سوف تبدأ بها الكتابة سواء أكان سيرة ذاتية لك أم عناوين مختلفة بحكم أنك نشأت في أحضان لغتك الأم وعلى مقاعد ا خمسة عشر مقالاً لخمسة عشر كاتباً عاشوا بين أحضان لغتهم الأم، لكن الحياة أجبرتهم على الانتقال انتقالاً قسرياً يشتتهم بين ثقافة وأخرى. من بلاد إلى أخرى. قصتهم لا تحكي لنا فقط عن مفهوم اللغة الأم فقط. بل أبعد من ذلك. هي مسألة تمس حياتهم وشعورهم تجاه قضية اللغة الأولى التي نطقوا بها. سنقرأ حكايات أبعد من مفهوم اللغة ولا في حقل اللسانيات أو الأدب بل أوسع أفقاً من كل قضية. مسالة اختيار اللغة التي سوف تبدأ بها الكتابة سواء أكان سيرة ذاتية لك أم عناوين مختلفة بحكم أنك نشأت في أحضان لغتك الأم وعلى مقاعد الدراسة تتعلم وتقن لغة أخرى. سيحدث نزاع بداخلك شبه أحد الكتاب هذه الحالة ب( أن يكون الشخص متزوج من زوجتين متشاجرتين دائماً) . ما هي النتيجة: ستصاب بالتأكيد بحالة (ثنائي اللغة) . أم ستحمل خوفاً من ألا تكون مفهوماً حين تستخدم لغة واحدة فقط. حين تجبر على العيش متنقلاً كما حدث مع الكاتبة (ها-يون جانغ) ستشعر وكأن الأمر بدا أنها نزلت في المكان الخطأ في مكان غريب أو في حياة أخرى. كل شيء مختلف لن تعود أنت أنت. في هذا الشتات بين لغة وأخرى والذي يتطور ليصبح بين هوية وأخرى عليك أن تتواصل مع اللغة نفسها لتنجو بنفسك. اللغة هي التي تعينك على تجاوز الوحشة التي تشعر بها في الأرض التي تربيت فيها. هي ذاتك المستورة . هي عالم مسكون بشكل كامل في مخيلتك. ( كانت عبقرية اللغة وحدها ما أبقاني على قيد الحياة لأسرد الحكاية) . ( أن يرمي بك القدر خارج تراب أرض الأجداد يعني أن ترافقك الضراء إلى الأبد ).

  13. 5 out of 5

    Mayssaa Hachem

    لعلّ أبرز ما يُدهش قارئ هذا الكتاب هو حالة الصدق والمُكاشفة التي تعتري ذاكرة الكُتّاب وكأنّ اللغة تولد وتنمو وتتشكّل عبر مخاض الذاكرة وتنثال مُتدفّقةً على امتداد الزمن والتجربة تدفّقًا موزّعًا بين الذات والوطن والخراب والأشياء والألوان والسماء والأرض والصمت والكلام والناس والشجر والفصول والبلاد. من هنا يكمنُ ذكاء اللغة وعبقريتها، ذكاءً مُتفرّدًّا في الإيهام ببساطة اللغة وعذوبتها، ذكاءً يجعلُ متلقّي ثنائية اللغة في متاهةٍ تضعه أمام تساؤلاتٍ أكبر من اللغة وأعمق من التيه أمام مُفرداتها لكونها ثنائية لعلّ أبرز ما يُدهش قارئ هذا الكتاب هو حالة الصدق والمُكاشفة التي تعتري ذاكرة الكُتّاب وكأنّ اللغة تولد وتنمو وتتشكّل عبر مخاض الذاكرة وتنثال مُتدفّقةً على امتداد الزمن والتجربة تدفّقًا موزّعًا بين الذات والوطن والخراب والأشياء والألوان والسماء والأرض والصمت والكلام والناس والشجر والفصول والبلاد. من هنا يكمنُ ذكاء اللغة وعبقريتها، ذكاءً مُتفرّدًّا في الإيهام ببساطة اللغة وعذوبتها، ذكاءً يجعلُ متلقّي ثنائية اللغة في متاهةٍ تضعه أمام تساؤلاتٍ أكبر من اللغة وأعمق من التيه أمام مُفرداتها لكونها ثنائية تقول أشياء وتترك الإنسان يكتشفُ أشياء أخرى لا تُقال فواقعة ثنائية اللغة تدفعُ إلى التواصل وكلّ تواصل هو محاولةٌ إلى ردم الهوّة بين لغتين/ مُجتمعين مُتباعدين وما إن تتواصل لغتان حتى تترك كلّ واحدةٍ منهما بصماتها في الأخرى وعلى هذا الأساس، فإن اللغة ليست مجموعة كلمات مُنقطعة الصلة بالحياة والفكر والطبيعة الإنسانية بل هي أداة التفاعل بين الأفراد والمجتمعات ولولاها لما أمكن للعملية التعليمية/ التعلّمية أن تتحقّق ولبقيت الإنسانية في مهد طفولتها العلمية والمعرفية وهنا تكمن (عبقرية اللغة): العالمُ شاسعٌ سواء أكانت ثنائية اللغة نعمة أم نقمة فلا مفرّ من أن تدفع بالإنسان إلى التواصل والتعارف؛ وهذا التواصل والاندماج هو ما تفرضه كلّ لغةٍ من توليدٍ في اللغة الثانية سعيًا إلى إرساء جسور التواصل والتفاهم.

  14. 5 out of 5

    Fatima Al-Quwaie

    في رحلة القارئ -أي قارئ- مع هذا الكتاب ربما يقف مطولاً للوصف الملوّن لما أسميه "تجارب العبور اللغوي"؛ بكل ما تشتمل عليه مِن مفارقات، ومقارنات، وذكريات تُلامس كثيراً أوتار الشجن، وسيلحظ توافق معظم الكتّاب على التعبير عن إحساسهم العميق بانقسام الهوية داخل النفس؛ نتيجة هذا الازدواج اللغوي، وأنّ هذه الثنائية اللغوية تُشعرهم في أحيان كثيرة أن نفوسهم تنطوي على شخصيتين، لا شخصية واحدة، وكأنّ اللغة بكلّ حمولاتها الثقافية والاجتماعية والفكرية هي الصانع الحقيقي للشخصية الإنسانية، أو كما عبّرتْ الكاتبة م. في رحلة القارئ -أي قارئ- مع هذا الكتاب ربما يقف مطولاً للوصف الملوّن لما أسميه "تجارب العبور اللغوي"؛ بكل ما تشتمل عليه مِن مفارقات، ومقارنات، وذكريات تُلامس كثيراً أوتار الشجن، وسيلحظ توافق معظم الكتّاب على التعبير عن إحساسهم العميق بانقسام الهوية داخل النفس؛ نتيجة هذا الازدواج اللغوي، وأنّ هذه الثنائية اللغوية تُشعرهم في أحيان كثيرة أن نفوسهم تنطوي على شخصيتين، لا شخصية واحدة، وكأنّ اللغة بكلّ حمولاتها الثقافية والاجتماعية والفكرية هي الصانع الحقيقي للشخصية الإنسانية، أو كما عبّرتْ الكاتبة م. ج. فيتزجيرالد: “إنّ الوطن هو الكلمات” . أساس مشروعية هذا الكتاب يتلخص –كما أوضحتْه المحررة- في أننا يمكن أن نستقي من كتّاب الرواية والمسرحية والنقد والصحافة الذين عايشوا تجربة الازدواج اللغوي الكثير من الأفكار الملهِمة حول طبيعة الثنائية اللغة، والاكتساب اللغوي، والفُروق بين اللغات، وهي الأفكار التي ربما لن نعثر عليها في البحوث المتخصصة عند علماء اللغة واللسانيات؛ وبخاصة تلك الأفكار المرتبطة بالعلاقة بين الأنا واللغة، والدلالات الاجتماعية والثقافية.

  15. 5 out of 5

    حسن

    موضوع الكتاب شيق و مثير للإهتمام، على الأقل لي شخصياً. تمنيت لو تعمق الكتاب أكثر في آرائهم و مشاعرهم عند مقارنة لغتهم الأم بلغتهم الثانية، مع ئلك يبقى الكتاب ممتع. لا أنسى أن أثني على الترجمة الرائعة جداً.

  16. 5 out of 5

    قدموسة كتب

    الكتاب هو قصص لأناس تعلمت اللغة وتسرد قصتها مع اللغة ... لم يعجبني لأنه لم يتطرق إلى عمق عبقرية اللغة والذي ابحث عنه لم أجده ...

  17. 5 out of 5

    Shatha Saleh

    بعبقرية اللغة أكون أحرزت هدفي القرائي للعام ٢٠١٩ في اليوم الأخير من هذا العام،، لاشك أن فكرة هذا الكتاب عبقرية جدا فأن تجمع مقالات لتجارب عديد من الكتاب الذين يكتبون باللغة الإنجليزية رغم أنها ليست لغتهم الأم وتطلب منهم أن يتحدثوا عن علاقة ذلك بلغتهم وحياتهم وفكرهم لهو فكرة جميلة ومميزة الأجمل من الفكرة كان عدم تقيد الكتاب بإطار موحد،، فكل ممكنهم حكى عن تجربته بصورة فريدة لا تشبه ما يحكيه الآخر،، ينتمي الكتاب إلى بلدان مختلفة وبالتالي لغات مختلفة وخلفيات ثقافية مختلفة ودوافع مختلفة جعلتهم يقررون بعبقرية اللغة أكون أحرزت هدفي القرائي للعام ٢٠١٩ في اليوم الأخير من هذا العام،، لاشك أن فكرة هذا الكتاب عبقرية جدا فأن تجمع مقالات لتجارب عديد من الكتاب الذين يكتبون باللغة الإنجليزية رغم أنها ليست لغتهم الأم وتطلب منهم أن يتحدثوا عن علاقة ذلك بلغتهم وحياتهم وفكرهم لهو فكرة جميلة ومميزة الأجمل من الفكرة كان عدم تقيد الكتاب بإطار موحد،، فكل ممكنهم حكى عن تجربته بصورة فريدة لا تشبه ما يحكيه الآخر،، ينتمي الكتاب إلى بلدان مختلفة وبالتالي لغات مختلفة وخلفيات ثقافية مختلفة ودوافع مختلفة جعلتهم يقررون الكتابة بالانجليزية رغم أنها ليست لغتهم الأم،، بعضهم -وقد كانت مقالاتهم الأقرب إلى قلبي- ينتمون إلى بلدان خضعت للاستعمار الإنجليزي الذي أثر بشكل بالغ على لغاتهم العميقة أصلا والعريقة عمرا ومعنى ومبنى ولكنها لغات لم يعد لها وجود كبير على الخارطة العالمية لأنها خضعت لحكم المستعمر وصارت تحكي بلسانه آخرون كانت لغتهم الأم اليونانية وهي التي كانت يوما لسان العلم والمعرفة والفلسفة وهي اللغة التي انحدرت منها بالأصل اللغة الانجليزية أو لنقل لغة العلم والمصطلحات لغة ثرية ذات دلالة عالية لا تقبل إلا بإضفاء معنى واضح لكل شيء ولا عجب لذلك أن نرى مصطلحات العلم اللاتنية تنبع منها حتى اليوم ولكن أين هي الآن على الخارطة! وأين أهلوها! حزن وأسى! بينما تنتمي فئة أخرى من الكتاب إلى دول شرق آسيا تلك البلاد التي نراها هادئة لا تثور حتى في لغتها مؤدبة جدا بخلاف الانجليزية! تنتمي فئة رابعة لبلدان أوروبية تلاحق ركب التقدم ما تزال ولكنها لم تصل بعد إلى مصاف اللغة الانجليزية. أحزنني أن لم يكن من ضمن الكتاب كاتب عربي يستخدم الانجليزية في كتابته،، فقد كان بودي معرفة ماذا يمكن أن يكتب عن لغة الفصاحة التي ربما اغتربت عن نفسها وعن أهلها! أجمع الكتاب في طيات مقالتهم على أمر واحد هو أن اللغة هي جزء من الوجدان والذاكرة وهي تصنعنا وتعجننا وأن ثنائية اللغة أمر -رغم جماله- مربك وأن الناطق بلغتين إحداهما لغته الأم والأخرى مكتسبة ربما يحنق على لغته أحيانا ويحبها في أحايين كثيرة. ترجمة الكتاب بديعة وذكية. أمّا اللغة! ويح اللغة! وويح أهلوها!

  18. 4 out of 5

    Mayar El Mahdy

    كان كتاب عظيم جدًا.. و فكرته مطروحة كتير الفترة دي هل المفروض اننا نستخدم اللغة دايمًا ولا اللغة تتطور علشان تناسب حياتنا دلوقتي؟ ليه أسهل اننا نكتب بلغة تانية ؟ المقالات كانت عظيمة.. بالذات اللي من اليونان و الصين و إيطاليا الألمانية كانت أسخفهم

  19. 4 out of 5

    Jon Stout

    Wendy Lesser has put together fifteen essays about ESL, that is, about authors who have come to write in English after originally having grown up with different mother tongues. Though these writers have found English liberating (or useful), they inevitably are formed by their first language, and bring something new to their acquired language, in a kind of struggle. As someone who learned Spanish as a teenager. I am fascinated by the creative struggle of two different languages in one speaker. The Wendy Lesser has put together fifteen essays about ESL, that is, about authors who have come to write in English after originally having grown up with different mother tongues. Though these writers have found English liberating (or useful), they inevitably are formed by their first language, and bring something new to their acquired language, in a kind of struggle. As someone who learned Spanish as a teenager. I am fascinated by the creative struggle of two different languages in one speaker. The mother tongues create a world of their own. Amy Tan examines why Chinese does not have words for “yes” or “no,” a fact which seems to challenge logic. “Ask, ‘Have you stopped beating your wife?’ and the answer refers directly to the proposition being asserted or denied: stopped already, still have not, never beat, have no wife.” Rather than indirection or equivocation, there is precision. Ha-yun Jung says about Korean, that it avoids use of the first person singular pronoun. The collective “we” is used, or the passive voice (“Mistakes were made.”) or the subjunctive, (“A cookie would be nice.”) Perhaps this shows a healthy deference to the good of society. But Ha-yun Jung says that English was the language in which she first kept a personal diary, and recorded the personal feelings of her “I” in response to a difficult childhood. Ariel Dorfman, a Chilean writer, speaks of his Spanish self and his English self as having almost independent existences, despite their being the same person. He finds that each language struggles to express things in its own way, and that each one grows independently, with a life of its own. I love the idea that, even when I have not spoken Spanish for a while, it is still growing and living within me. I need to help it grow.

  20. 5 out of 5

    Mrym

    هذا الكتاب عبقري جداً ، فكرةً ومضموناً ونصاً وكل شيء ! الكتاب عطاني أحساس بالانتماء و الأمان حول فكرة "لغة الأم" . لأني أدرس أدب إنجليزي ف دائماً ما أمر على كتابات الأجانب وشويّ اقارن مع لغتي الأم "العربية" بعض المفردات بعض الأساليب والصور الجمالية وكنت دائماً أحس بشعور التناقض اتجاه اللغتين ، بمعنى اني احب الانج وايد مو شوي لذلك دخلت هذا التخصص بس في نفس الوقت ماقدر اعبر إلا بلغتي الأم والبعض يراها كـ "اني مو متمكنة من اللغة" لكن السبب هو ان فعلاً لغة الأم مهما كانت ، عربية ، هندية.يابانية .. الخ هذا الكتاب عبقري جداً ، فكرةً ومضموناً ونصاً وكل شيء ! الكتاب عطاني أحساس بالانتماء و الأمان حول فكرة "لغة الأم" . لأني أدرس أدب إنجليزي ف دائماً ما أمر على كتابات الأجانب وشويّ اقارن مع لغتي الأم "العربية" بعض المفردات بعض الأساليب والصور الجمالية وكنت دائماً أحس بشعور التناقض اتجاه اللغتين ، بمعنى اني احب الانج وايد مو شوي لذلك دخلت هذا التخصص بس في نفس الوقت ماقدر اعبر إلا بلغتي الأم والبعض يراها كـ "اني مو متمكنة من اللغة" لكن السبب هو ان فعلاً لغة الأم مهما كانت ، عربية ، هندية.يابانية .. الخ تعطي الشخص نفسه حرية في التعبير ، مخزون مفردات اكثر من اي لغة اجنبية او لغة ثانية متعلمها او بيتعلمها . ف أغلب المقالات كانت تتكلم عن هذا الشيء وأحس يعني كأني وصلت لبر الأمان أو لجواب محترم لتناقضي الدائم . ١٥ مقال في عبقريات اللغات ، ممتع ، مدهش وبحر من الثقافة ❤️

  21. 5 out of 5

    Mirvan. Ereon

    As a polyglot and lover of languages, I found this book very useful, insightful and wonderful. This book featured different writers and I discovered a lot of new writers which I will be willing to read and explore. Some of the writers who contributed to this book are Amy Tan and Ngugi wo Thiong O, both my favorites. This book is best read when one wants to have some time reading a good informative book because it will give you a lot to learn and discover about languages in general, as well as gl As a polyglot and lover of languages, I found this book very useful, insightful and wonderful. This book featured different writers and I discovered a lot of new writers which I will be willing to read and explore. Some of the writers who contributed to this book are Amy Tan and Ngugi wo Thiong O, both my favorites. This book is best read when one wants to have some time reading a good informative book because it will give you a lot to learn and discover about languages in general, as well as glimpse a writer's mind, especially non-native writers either writing in English or translated into English. This is a gem worth having!

  22. 5 out of 5

    محمد المصري

    المقالات في الكتاب ليست بنفس المستوى من قوة الفكرة والأسلوب بعضها كان قوياً وبعضها كان ضعيفاً موضوع الكتاب وفكرته لم تعجبني جدا وأعتقد أنها ثانوية الذي أعجبني أكثر شيء هو التجارب الصعبة التي خاضها معظم المشاركين في الكتاب والذين كانوا في الغالب إما لاجئين أو مهاجرين عاشوا ظروفاً ليست عادية ولكنهم في النهاية تغلبوا عليها

  23. 4 out of 5

    ندا

    قرأت الكتاب بناءً على توصية بعد نقاش عن الأفراد ثنائيّ اللغة وتأثير اللغة بشكل عام على تصور الأمور. سمعت مرة مقطع في منصة Ted عن How language shapes the way we think .. وكان وقتها تأثير المقطع من ناحية التساؤل المطروح يدغدغ فضولي أحيانًا، لم أتوسع في القراءة عن اللغات وتأثيرها؛ لكني سمعت پودكاست يتكلم أيضًا عن تأثير اللغة وله رأي مشابه للمقطع المقترح أعلاه -نسيت اسمه- بعد نقاش له طابع السواليف أُقترح الكتاب فكانت تصوراتي مضخمة عنه لاسيما أني أحمل معي تساؤلًا لا أعلم إجابته، وكانت الخيبة متمثلة في قرأت الكتاب بناءً على توصية بعد نقاش عن الأفراد ثنائيّ اللغة وتأثير اللغة بشكل عام على تصور الأمور. سمعت مرة مقطع في منصة Ted عن How language shapes the way we think .. وكان وقتها تأثير المقطع من ناحية التساؤل المطروح يدغدغ فضولي أحيانًا، لم أتوسع في القراءة عن اللغات وتأثيرها؛ لكني سمعت پودكاست يتكلم أيضًا عن تأثير اللغة وله رأي مشابه للمقطع المقترح أعلاه -نسيت اسمه- بعد نقاش له طابع السواليف أُقترح الكتاب فكانت تصوراتي مضخمة عنه لاسيما أني أحمل معي تساؤلًا لا أعلم إجابته، وكانت الخيبة متمثلة في المقدمة والمقالة الأولى (الكتاب يحتوي على عدة تجارب لكتّاب ثنائيّ اللغة أو أكثر؛ أتحدث عن تجربة كل كاتب بوصفها مقالة تم جمعها في النهاية لتكون كتابًا). للكتّاب آراء متباينة في تأثير اللغة على تصوراتنا ونظرتنا للأمور فالبعض يرى مسؤولية اللغة عن تصوّر الفرد، والبعض يرى أن اللغات لها طبيعتها الخاصة، فمثلًا كاتبة لها أصول صينية ترى أن عدم وجود كلمة (لا) في اللغة الصينية لا يعني أن الفرد الصيني لا يستطيع الرفض؛ فالصينية ترفض بطريقة غير مباشرة ويوجد غيرها من الأمثلة المترامية وعودة على النظرة المسؤولة التي يحملها بعض الكتّاب اللغة في الإسبانية مثلًا يتم التحدث عن فعل الفرد (عن الأخطاء كما أرفق أحد الكتّاب) مبنيًا للمجهول أي لا يتم تحميل الفرد مسؤولية فعله فعبّر الكاتب أن الإسبانية تتيح للأفراد التنصل من مسؤولياتهم بعكس الإنجليزية التي تؤكد مسؤولية الفرد لما يفعل، بعض الكتاب عرض تجربته دون التمسك بفكرة حول اللغة واكتفى بالاندهاش اللطيف وذكر بعض الوقفات اللُغوية. قرأت تجارب ظريفة وفيها فوائد وإن بدت متناثرة، أما تجارب أخرى فلم تكن بالنسبة لي مثيرة للاهتمام. بشكل عام، الكتاب يعتبر خفيف، ويناسب أوقات الضغط بحكم انفصال مواضيعه فكل كاتب له تجربته؛ لم أعجب بالكتاب ولم أره ككتاب مثري من ناحية عرض تجارب الآخرين. خيبة الأمل قد تكون بسبب التصور المسبق عنه، لا أدري!

  24. 4 out of 5

    أيمن

    من آيات الله -سبحانه-: اختلاف اللغات واللهجات، {ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم}، الحديث عن اختلاف اللغات وتعلمها حديث ممتع ذو شجون، وهو حديث جدير بالاستماع إليه والإضافة إليه. في هذا الكتاب يذكر الكُتّاب الذين يكتبون بالإنجليزية كلغة ثانية= مدى تأثير لغتهم الأم على لغتهم الإنجليزية، لتجد أن الكلام عن اللغة الأم مليء بالحنين إلى الأوطان وإلى الذكريات التي تسكن المؤلف، لكن غالبهم يعتز كثيرًا باللغة الإنجليزية بسحرها وسهولتها وكونها لغة الثقافة الغالبة، والتي كانت سببًا في ان من آيات الله -سبحانه-: اختلاف اللغات واللهجات، {ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم}، الحديث عن اختلاف اللغات وتعلمها حديث ممتع ذو شجون، وهو حديث جدير بالاستماع إليه والإضافة إليه. في هذا الكتاب يذكر الكُتّاب الذين يكتبون بالإنجليزية كلغة ثانية= مدى تأثير لغتهم الأم على لغتهم الإنجليزية، لتجد أن الكلام عن اللغة الأم مليء بالحنين إلى الأوطان وإلى الذكريات التي تسكن المؤلف، لكن غالبهم يعتز كثيرًا باللغة الإنجليزية بسحرها وسهولتها وكونها لغة الثقافة الغالبة، والتي كانت سببًا في انتشارهم على نطاق واسع. كتاب ممتع وجميل وفوق هذا كان فيه الكثير من الجرأة لكتّاب ذكروا الكثير من المشاعر تجاه أوطانهم ولغاتهم، فليس الشخص في الإنجليزية هو نفسه في لغته الأم، بل يكاد يكون شخصًا آخر، حتى في آرائه تجاه قضية معينة، كما أثبتت ذلك الدراسات. كان الكثير من أسلاف العرب يتحاشى أن يتعلم لغة أخرى أو أن يتكلم بها، خشية أن تؤثر الثانية على الأولى فتفسدها، وكان الجاحظ يقول: أن اللغة الثانية تدخل الضيم على الأخرى، ولم يكونوا يعدلون بالعربية شيء. غاب عن الكتاب اللغة العربية لكاتب عربي يكتب بالإنجليزية، وقد اعتذرت المؤلفة لذلك بأنها لم تكن تستطيع أن تجمع كل اللغات في كتاب صغير استكتبت فيه خمسة عشر كاتبًا. كتاب عميق لا يتكلم عن اللغة فقط، بل عن السير الذاتية والحنين إلى الأوطان والذكريات والأديان.

  25. 5 out of 5

    صالح السفياني

    كتاب لطيف عن تجارب بعض الأشخاص ثنائيي اللغة مع اللغة الانجليزية وشعور بعضهم بالاغتراب والبعض الآخر بانغماسه في لغته الانجليزية الثانية توقعت الكتاب أكثر تشويقاً من خلال ثناء بعض القراء عليه لكن لم يرق إلى هذه الدرجة بالنسبة لي

  26. 4 out of 5

    Basem

    فكرة الكتاب ذكية لكن أغلب المقالات ضعيفة ومملة

  27. 4 out of 5

    Khalid

    عبقرية اللغة كتاب فكرته ومحتواه لا يقلان عبقريةً عن اللغة نفسها. فكرة الكتاب انبثقت من محررة ويندي ليسير واللي أقترحت عليها أن تخاطب كُتاب اشتهروا بكتاباتهم وأعمالهم الأدبية بلغتهم الثانية-الإنجليزية- ومن ثم تطلب منهم كتابة مقال قصير يتحدثون فيه عن مدى تأثير لغاتهم الأم على لغتهم الانجليزية وحياتهم بشكل عام وفعلًا تواصلت ويندي مع ١٥ كاتب لغاتهم الأم كانت كالتالي: البنغالية، الصينية،التشيكية،الهولندية، الفرنسية، الالمانية، الكينية، اليونانية، الايطالية،الكورية، البولندية،الروسية،الأسكتلندية القديم عبقرية اللغة كتاب فكرته ومحتواه لا يقلان عبقريةً عن اللغة نفسها. فكرة الكتاب انبثقت من محررة ويندي ليسير واللي أقترحت عليها أن تخاطب كُتاب اشتهروا بكتاباتهم وأعمالهم الأدبية بلغتهم الثانية-الإنجليزية- ومن ثم تطلب منهم كتابة مقال قصير يتحدثون فيه عن مدى تأثير لغاتهم الأم على لغتهم الانجليزية وحياتهم بشكل عام وفعلًا تواصلت ويندي مع ١٥ كاتب لغاتهم الأم كانت كالتالي: البنغالية، الصينية،التشيكية،الهولندية، الفرنسية، الالمانية، الكينية، اليونانية، الايطالية،الكورية، البولندية،الروسية،الأسكتلندية القديمة، الاسبانية واليديشية. وجمعت مقالاتهم عن لغاتهم الأم ووضعتها في هذا الكتاب.. عيب الكتاب الوحيد انه قصير، مستعد أدفع كل ما أملك ل أحصل على كتاب فيه يتكلم أديب من كل دولة بالعالم عن لغته الأم ومدى تأثيرها عليه. ڤِتغنشتاين قال ذات مرة "حدود لغتي هي كذلك حدود عالمي" كم مرةً سمعتَ شخصًا من ثنائيي اللغة يتحدث عن شخصيته وكيف أنها تختلف باختلاف اللغة التي يستخدمها؟ لكل لغة حياة مختلفة بقوانينها وقواعدها ومفرداتها وهذه الأشياء الثلاث تجتمع لتصنع اطارًا تضع فيه اللغة كل مُتحدثيها ، هذا الاطار يتقلص ويتمدد بحسب تمكن الشخص وطلاقته في لغته ولكنه فالنهاية يبقى اطار ولكل اطار كما نعلم حدٌ معين لا يمكن تخطيه. أغلب الكُتاب ان لم يكن كلهم كانوا من المهاجرين ل أمريكا وأغلبهم بسبب سنينهم الطويلة هناك أصبحوا أكثر طلاقةً وتمكنًا في الانجليزية ولكن مع ذلك أجمعوا على أن لغاتهم الأم لازالت تصبغ الواقع الذي يعيشونه وأنهم حتى وان كانوا لا يستخدمون تلك اللغات الا أنها تبقى تلاصقهم كظلالهم، تتحكم بما يرونه ويكتبونه ويشعرون به. اللغة الأم بطريقةٍ ما هي أنت، لا يمكنك فصل نفسك وعزلها عن لغتك الأم وحتى وان نسيتها ستبقى أثارها معك وعليك ما حييت لأنها ببساطة ستبقى اللغة التي أبصرت فيها عالمك الضيق للمرة الأولى وستبقى اللغة التي أختبرت معها مراحل طفولتك والملجأ الأول ل مشاعر حزنك و غضبك وفرحك وكل تجاربك في مرحلة الطفولة، لغتك الأم كانت أول مهربٍ ومسلكٍ تتخذه منك واليك.

  28. 5 out of 5

    أريج المصطفى

    كيف تشكّل اللغة هوية وبيئة وتقاليد تبدأ من حرف منطوق بلَوية لسان معيّنة، أو حركة صوتية غائرة؟ وكيف تتمازج المجتمعات بثنائية اللغة؟ وكم عدد القبائل المهجّنة بتلك الثنائية؟ فلسفات وتجارب عديدة يتحدّث عنها كتّاب عالميّون كتبوا بغير لغتهم الأمّ. عن جسور العبور المترنّحة خجلًا من الولوج في عالمٍ جديد، وعن الكلمة التي تحمل ذات المعنى في اللسانيْن لكنّها هنا للسخرية وهناك للمدح مثلًا، عن الوضوح، والعمق، والبساطة، والسذاجة، وإلى نفق أعمق: عن الهجرة والغربة التي تصنع منا أشخاصًا ثنائيي اللغة، ثنائيي الهوي كيف تشكّل اللغة هوية وبيئة وتقاليد تبدأ من حرف منطوق بلَوية لسان معيّنة، أو حركة صوتية غائرة؟ وكيف تتمازج المجتمعات بثنائية اللغة؟ وكم عدد القبائل المهجّنة بتلك الثنائية؟ فلسفات وتجارب عديدة يتحدّث عنها كتّاب عالميّون كتبوا بغير لغتهم الأمّ. عن جسور العبور المترنّحة خجلًا من الولوج في عالمٍ جديد، وعن الكلمة التي تحمل ذات المعنى في اللسانيْن لكنّها هنا للسخرية وهناك للمدح مثلًا، عن الوضوح، والعمق، والبساطة، والسذاجة، وإلى نفق أعمق: عن الهجرة والغربة التي تصنع منا أشخاصًا ثنائيي اللغة، ثنائيي الهوية والانتماء، ثنائيي القصد والمعنى، للغة عبقريّة مذهلة تقرأها بصوت خمسة عشر كاتبًا عاشوا شتات اللغة ليكتشفوا أرضًا أخرى، يقطنها المغتربون والمهجّرون القاطنون على حدود اللغات.. تتضح عبقرية اللغة الحقة حين تصل إلى لحظة الوعي بما تشكّله اللغات لديك؟ وكيف أخذ كلّ جزء منك لكنته الخاصة واتخذها اللسان الأم. تتمشى يمنة ويسرة بين أزقّة هذه اللغات وحصونها المنيعة التي يصنعها كلّ حرف فيها، بين أن تكون اللغة المحكيّة جريمةً، وبين عذاب ضميرك الذي يشتعل كلّما كتبت أو تحدّثت باللسان الثاني، بين مفردات اللغة ورموزها في نفوس أهلها، بين أن تكون ثورةً، أو حبا وسلامًا، أو أن تكون فظاظة أو لباقة ولطفًا، أو عملية ومهنية، أو شاعرية وعاطفية، كلها خيوط بسيطة، يأخذ كل منها خطها الصريح حين يُنطق السؤال: هل اللغة هم، أم نحن؟ تدخل عالم كلّ لغة بصحبة كاتبها وكأنها حارات قديمة معتّقة، بجدرانٍ رسوخها كرسوخ جبال أزليّة، يقطنها الصعاليك والشرفاء، فيها الأغنياء والفقراء، وأنت المهجّر من هذه الحارة طفلًا، تحنّ إليها كلما تعلّمت حرفًا آخر من المدينة الجديدة، لأن اللغة أمٌّ ووطنٌ وحرزٌ وهويّة، لأنها أنت، وعبقريّتها صنعتك. في النهاية، هذا كتاب لا منتهٍ، لأنه لا نهاية للهجرة والرحيل، هذا الكتاب وطن يكتب فيه أهل الأنصاف والانقسامات اللغوية، المحبّون لهذا التنوع رغم الشتات، اللاجئون للغة، يفهمون ويعون ويقدّرون معنى أن ينعم الإنسان فيها!

  29. 5 out of 5

    Razan Sabouni

    عمل جميل يروي فيه الكتّاب عن علاقاتهم مع اللغة الأم. الحديث عن اللغة الأم يستدعي بالضرورة ذكريات الطفولة ودفء العائلة والوطن, لهذا كانت معظم المقالات مكتوبة تروي وقائع من وجهة نظر طفل لا يدرك كثيرا مما يجري حوله فيما يخص مفاهيم اللغة وغيرها, وهذا ما وجدته ساحرا. بعض المقالات كانت أجمل من غيرها, حتى أن إحدى المقالات كانت الهوامش فيها تتعدى صفحة كاملة. بالنسبة للترجمة لم تكن "لينة" وكنت مضطرة لأن أتجاوز بعض الفقرات دون فهمها. نشأت أنا أيضا في بيئة ثنائية اللغة وواجهت ما أسماه الكاتب نغومي وا ثيونغو بم عمل جميل يروي فيه الكتّاب عن علاقاتهم مع اللغة الأم. الحديث عن اللغة الأم يستدعي بالضرورة ذكريات الطفولة ودفء العائلة والوطن, لهذا كانت معظم المقالات مكتوبة تروي وقائع من وجهة نظر طفل لا يدرك كثيرا مما يجري حوله فيما يخص مفاهيم اللغة وغيرها, وهذا ما وجدته ساحرا. بعض المقالات كانت أجمل من غيرها, حتى أن إحدى المقالات كانت الهوامش فيها تتعدى صفحة كاملة. بالنسبة للترجمة لم تكن "لينة" وكنت مضطرة لأن أتجاوز بعض الفقرات دون فهمها. نشأت أنا أيضا في بيئة ثنائية اللغة وواجهت ما أسماه الكاتب نغومي وا ثيونغو بمفهوم "الآثم لغويا", حيث يسود مفهوم تحقير كل اللغات باستثناء اللغة الرسمية في البلد وبالتالي استنزاف الثقة باللغات الام لأقليات البلد في مسقط رأسي اعتدت أن أسمع كلمة "قزم" والتي تعني "ابنتي" وبالنسبة لي لا تحمل أية كلمة عربية ما تحمله هذه الكلمة التركية الصغيرة من مشاعر حب ورعاية وحنان ودفء وعطف. ودارت الأيام وانتقلت للعيش في عاصمة التتر في روسيا ولغة التتر فرع من عائلة اللغات الأتراكية والتي تضم أيضا اللغة التركية, وفي كل مرة تناديني فيها تترية باستعمال الكلمة ذاتها "قزم" تستيقظ ذاكرتي وتزيد من ضربات قلبي للحظات هذه الكلمة في المقابل لم تحرك ساكنا عند صديقاتي حتى بعدما علمن معناها وعلى الرغم من أن مفردة ""بنتي" بلغتنا تقرب المسافات بين المتحدثين والتي لم نعد نسمعها عادة في هذه البقعة من الأرض -إلا باللغة التترية- لم تحمل وداً لهن كالذي تحمله لي. إذاً السبب في كل ما يحدث لي هو ما يفترض بأنها لغتي الأم وذاكرة الطفولة.

  30. 4 out of 5

    ميم

    حين رشّح لي الكتاب أحدهم توقعت دراسة لسانية أو نص علمي. لكن تفاجأت بعذوبة المحتوى. فكرة الكتاب لطيفة وطريفة جدا: مساحة لعدد من الكتاب الذين يتحدثون الإنجليزية كلغة ثانية ويكتبون بها، ليدوّنوا تجاربهم مع اللغة الإنجليزية واللغة الأم من منظورهم الشخصي (ومعاناتهم الشخصية أحيانًا). لكل كاتب خلفية ولغة مختلفة، وروى كل شخص حكاية مختلفة. رغم التفاوت بين المقالات إلا أن المحصلة رائعة وفريدة، من أجمل قراءاتي هذا الصيف.

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...
We use cookies to give you the best online experience. By using our website you agree to our use of cookies in accordance with our cookie policy.