web site hit counter Vie et passion d'un gastronome chinois - Ebooks PDF Online
Hot Best Seller

Vie et passion d'un gastronome chinois

Availability: Ready to download

Ce roman ce déguste une serviette autour du cou. La journée commence bien. Invité à partager le petit déjeuner de Zhu Ziye, laissez-vous réchauffer par un bol de nouilles al dente, avec des crevettes sautées en accompagnement. Que diriez-vous d'un plat de rouleaux de poisson aux œufs de crevettes, à moins que vous ne préfériez une assiette d'oie braisée au marc de vin. Et Ce roman ce déguste une serviette autour du cou. La journée commence bien. Invité à partager le petit déjeuner de Zhu Ziye, laissez-vous réchauffer par un bol de nouilles al dente, avec des crevettes sautées en accompagnement. Que diriez-vous d'un plat de rouleaux de poisson aux œufs de crevettes, à moins que vous ne préfériez une assiette d'oie braisée au marc de vin. Et si vous goûtiez plutôt ces tendres cœurs de légumes aux miettes de crabe ou ce jarret de porc confit au sucre glacé et ambré ? Ce sont quarante années de vie chinoise autour de la table qui sont évoquées ici, témoignant de la survie des traditions culinaires envers et contre toutes les turbulences des dernières décennies en Chine. En pénétrant dans l'existence de deux personnages ennemis que les circonstances ont réunis par mégarde, vous ne cesserez d'être tenu en haleine par la véritable héroïne du roman : la gastronomie. Pour elle le "capitaliste" Zhu Ziye sacrifie tout. Contre elle s'acharne Gao, moraliste épris de justice révolutionnaire. Ce livre a connu un grand retentissement en Chine et donné lieu à une adaptation cinématographique.


Compare

Ce roman ce déguste une serviette autour du cou. La journée commence bien. Invité à partager le petit déjeuner de Zhu Ziye, laissez-vous réchauffer par un bol de nouilles al dente, avec des crevettes sautées en accompagnement. Que diriez-vous d'un plat de rouleaux de poisson aux œufs de crevettes, à moins que vous ne préfériez une assiette d'oie braisée au marc de vin. Et Ce roman ce déguste une serviette autour du cou. La journée commence bien. Invité à partager le petit déjeuner de Zhu Ziye, laissez-vous réchauffer par un bol de nouilles al dente, avec des crevettes sautées en accompagnement. Que diriez-vous d'un plat de rouleaux de poisson aux œufs de crevettes, à moins que vous ne préfériez une assiette d'oie braisée au marc de vin. Et si vous goûtiez plutôt ces tendres cœurs de légumes aux miettes de crabe ou ce jarret de porc confit au sucre glacé et ambré ? Ce sont quarante années de vie chinoise autour de la table qui sont évoquées ici, témoignant de la survie des traditions culinaires envers et contre toutes les turbulences des dernières décennies en Chine. En pénétrant dans l'existence de deux personnages ennemis que les circonstances ont réunis par mégarde, vous ne cesserez d'être tenu en haleine par la véritable héroïne du roman : la gastronomie. Pour elle le "capitaliste" Zhu Ziye sacrifie tout. Contre elle s'acharne Gao, moraliste épris de justice révolutionnaire. Ce livre a connu un grand retentissement en Chine et donné lieu à une adaptation cinématographique.

30 review for Vie et passion d'un gastronome chinois

  1. 4 out of 5

    Sawsan

    الطعام ...تذوقه والاستمتاع به وأصنافه المتنوعة في مدينة سوجو هو الأساس الذي تدور حوله أحداث الرواية ومع اهتمام شخصيات الرواية بالطعام بأشكال ودرجات مختلفة, يعرض الكاتب الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والتغيرات الفكرية في المجتمع الصيني على مدار سنين ما قبل وبعد الثورة الثقافية ورغم بطء ورتابة السرد كانت الترجمة جيدة وسلسة للمترجمة يارا المصري

  2. 5 out of 5

    Ahmed Elkhatib

    الذواقة أوه، كان الامر بالنسبة لي عكس ما قاله تشو تزي تشي، وأظن ان هذا الروبيان له مذاق خاص، كونه يحمل رائحة الطماطم المنعشة وطعمها الحامض. وقد كان دينغ صاحب الرأس الكبير محقاً، فحاسة التذوق لدى الأشخاص متقاربة، وليس كما قال تشو زي أن الشخص يمكنه أن يأكل ولكن لا يمكنه التعرف على المذاق. يكمن الفرق في أن بعض الأشخاص يتناولون الطعام ولا يمكنهم وصف المذاق بشكل دقيق، فيعبرون بشكل عام: "آه، إن له مذاق لا يمكن وصفه!" وكانت عظمة تشو تزي تشي تكمن في قدرته على وصف المذاق، وعلى الرغم من أن وصفه اللامترابط الذواقة أوه، كان الامر بالنسبة لي عكس ما قاله تشو تزي تشي، وأظن ان هذا الروبيان له مذاق خاص، كونه يحمل رائحة الطماطم المنعشة وطعمها الحامض. وقد كان دينغ صاحب الرأس الكبير محقاً، فحاسة التذوق لدى الأشخاص متقاربة، وليس كما قال تشو زي أن الشخص يمكنه أن يأكل ولكن لا يمكنه التعرف على المذاق. يكمن الفرق في أن بعض الأشخاص يتناولون الطعام ولا يمكنهم وصف المذاق بشكل دقيق، فيعبرون بشكل عام: "آه، إن له مذاق لا يمكن وصفه!" وكانت عظمة تشو تزي تشي تكمن في قدرته على وصف المذاق، وعلى الرغم من أن وصفه اللامترابط يقترب من التباهي، فإن التباهي هو أحد مظاهر الوصف. فإذا لم يتباه وسط هذه الفرحة العامرة والمتعة، لكان من الصعب عليه إزاحة تلك التعابير البليدة عن الوجوه. رواية الذواقة ص139 رواية ذات طابع غريب، لم أقرأ شيء مثل هذا من قبل. القصة ببساطة تدور حول الطعام وبشكل أكثر خصوصية عن "الشراهة". طرفي القصة لم يكونوا صديقين يوماً ولم يكونوا أعداء أيضاً هيئة الدنيا لطرفٍ منهم أن الآخر بلا قيمة ولكن في آخر الامر سيعرف أن لا يوجد شخص بلا قيمة بشكل مطلق ولكن كلٍ يرا الموجودات بشكل مطلق والقدرات بشكل نسبي، كلً له نظرته للحياة، له بصيرته الخاصة. القصة في مدينة سوجو الصينية المشهورة بالأكلات القديمة وفن الطهي، ولكن نتأرجح مع الرواية بين فصائل وتيارات سياسية كل منها ينظر نظرته النسبية للأشياء فمنها من يرى الطعام ذا الثمن المرتفع رفاهية لا حاجة منها، ومنهم من يراها شيء طبيعي، منهم من يرى الشراهة خطيئة، ومنهم من يرى إنها شيئاً طبيعياً. ولكن مع مرور الزمن، وتطور الفكر مروراً بالمحن والبلايا، يتسع أفق العنيد ويرى ما كان معتماً طوال سنوات، علم أن الشره، البدين، الأكل المتآكل، الجبان والعدو الذي هيئة له عقله أن مذاق الطعام هو كل شيء، يستطيع ان يصبح ويكون شخصاً ذا قيمة، فالذواقة ليس مجرد اسم إنها خبرة حياتية تُكتسب، آلاف الأطباق المأكولة، مئات الأنفاس المتمتعة، إنها شيء لا يحصل عليه المرء من باب العدم. القصة جيدة جداً وأحببتها كثيراً رغم بعض الملل بالمنتصف. رواية بنكهة ممتعة ومذاق فائق الجودة. الترجمة ممتازة. تقيمي 3.5/5

  3. 5 out of 5

    Mohamed Bayomi

    منذ فترة قصيرة حدث في وطننا الحبيب ازمة في الطماطم و ارتفعت اسعارها بشكل جنوني غير مسبوق , فخرج علينا المسئول – اللي هو مش مسئول بصوت محمد صبحي – ليعقد لنا مقارانات عن معدل استهلاك الطماطم في اوروبا و اسيا و معدلات استهلاكنا - نحن المصريين - يا الله - يا لك من احمق , محدود الوعي والادراك الا تعلم ان الطعام جزء من ثقافة الشعوب, الا تعلم انه فن يضرب بجذوره عميقا في تاريخ الشعوب ويشهد ويتاثر بجميع التحولات التاريخية في حياة المجتمع بل تستطيع رواية التاريخ من زاوية الطهي , الا تعلم ان العمال بناة الا منذ فترة قصيرة حدث في وطننا الحبيب ازمة في الطماطم و ارتفعت اسعارها بشكل جنوني غير مسبوق , فخرج علينا المسئول – اللي هو مش مسئول بصوت محمد صبحي – ليعقد لنا مقارانات عن معدل استهلاك الطماطم في اوروبا و اسيا و معدلات استهلاكنا - نحن المصريين - يا الله - يا لك من احمق , محدود الوعي والادراك الا تعلم ان الطعام جزء من ثقافة الشعوب, الا تعلم انه فن يضرب بجذوره عميقا في تاريخ الشعوب ويشهد ويتاثر بجميع التحولات التاريخية في حياة المجتمع بل تستطيع رواية التاريخ من زاوية الطهي , الا تعلم ان العمال بناة الاهرام كانوا ياكلون السمك المملح و ان اصل الطعمية –الفلافل – يعود الي الفراعنة و ان المحشي دخل مصر مع العثمانين وان الكشري له اصول هندية ووووووووووو يا الله , يا لك من احمق عندما اراد الكاتب ان يعبر عن مرحلة التحولات الكبرى و الثورة الثقافية في الصين لم يجد زاوية اكثر قدرة توضيحية و عمقا من الطعام

  4. 4 out of 5

    Marwa

    الترجمة هي البطل الأساسي لهذه النوفيللا، المترجمة يارا المصري جعلتني أشعر أنني أقرأ بالصينية :) خاصة وأن لي تجربة سيئة للغاية في قراءة أحد أعداد سلسلة الجوائز كانت ترجمته عن الفرنسية بشعة بامتياز أما النوفيللا - هي ليست ضخمة فتصنف كرواية ولا قصيرة فتصنف كقصة قصيرة - فلعلي أكتب يوما مراجعة مُفَصَّلة عن حالة السعادة التي جعلتني فيها والتي أفضت إلى الانتهاء منها في ثلاث ساعات تخللها العشاء

  5. 5 out of 5

    بثينة الإبراهيم

    ركز القاتل المتسلسل في فيلم Se7en ( إخراج ديفيد فينشر وبطولة مورغان فريمان وبراد بت عام 1995) في اختيار ضحاياه على الخطايا السبع بحسب العقيدة الكاثوليكية المسيحية (الشراهة، الشهوة، الجشع، الكسل، الغضب، الحسد، الفخر) وكانت وسيلته بالقتل هي الخطيئة ذاتها التي تمارسها الضحية! ووفقًا لذلك تحول الطعام ليكون أداة جديدة للقتل، ولمعاقبة محبه على ارتكاب هذا الإثم الذي لا يغتفر إلا بالاعتراف -حسب الديانة المسيحية- والتوبة والندم. كانت هذه تقريبًا نظرة بطل رواية الذواقة للكاتب الصيني لو وين فو ( ترجمة يارا ركز القاتل المتسلسل في فيلم Se7en ( إخراج ديفيد فينشر وبطولة مورغان فريمان وبراد بت عام 1995) في اختيار ضحاياه على الخطايا السبع بحسب العقيدة الكاثوليكية المسيحية (الشراهة، الشهوة، الجشع، الكسل، الغضب، الحسد، الفخر) وكانت وسيلته بالقتل هي الخطيئة ذاتها التي تمارسها الضحية! ووفقًا لذلك تحول الطعام ليكون أداة جديدة للقتل، ولمعاقبة محبه على ارتكاب هذا الإثم الذي لا يغتفر إلا بالاعتراف -حسب الديانة المسيحية- والتوبة والندم. كانت هذه تقريبًا نظرة بطل رواية الذواقة للكاتب الصيني لو وين فو ( ترجمة يارا المصري عن الهيئة المصرية العامة للكتاب 2015) للطعام ومحبه -البطل المضاد- تشو زي تشي، "الرأسمالي" الذي تحول إلى خبير بالأكل ونال لقب الذواقة فقط لأنه يحب الأكل! لم تكن نظرة البطل للذواقة ذات مرجعية دينية، لكنها كانت سياسية إن صح التعبير، إذ رأى فيها تجسيدًا للمستغلين الذين يحصلون على المال دون تعب باستعبادهم لآخرين قد لا يحصلون على قوت يومهم لقلة مواردهم، لذلك عمد إلى تحريض سائق العربة للامتناع عن دفعها ونقل تشو زي وغيره من أولئك الذين لا يفعلون شيئًا سوى الأكل. كان تشو زي يتبع نظامًا يوميًا خاصًا، فتطلب معدته الطعام -دون أن يعني ذلك أنه بدين- في اللحظة التي يفتح بها عينيه ويتجه إلى المطعم الذي يقدم الشعرية، ويختار مطعمًا آخر لفترة الغداء التي يتجه بعدها إلى الحمام العمومي حيث يستحم ويسترخي للتخلص من آثار الوجبة الدسمة دون أن يبذل جهدًا في فعل شيء لهضمها بل "يركز طاقته كلها ببلادة لمواجهة تلك المعدة"، ذلك لأنه يؤمن أن تناول الطعام فن من الفنون وهضمه نوع من الجمال يجب أن يوليه اهتمامه كله، ويلي كل هذه الإجراءات إغفاءة تمتد لثلاث ساعات ينهض بعدها تشو وقد هضمت معدته الأكل تمامًا، واستعدت للوجبة التالية. على مدى 149 صفحة كان الطعام موضوعً للصراع بين البطل ونده الشره، الذواقة الخبير بتناول الطعام وفنونه، الذي حاول نقل أحد الأسرار الهامة في إعداد الطعام إلى الجمهور الذي جاء للاستماع إلى محاضرته، سأل الحاضرين عن أصعب مرحلة في الطبخ، لكن الإجابات كلها ذهبت إلى الأمور الكبيرة، متجاهلة "مقدار الملح" "لأن أبسط الأمور وأكثرها تعقيدا في العالم ينطوي على معرفة واسعة"، وهذا يذكّر بالملك الذي سأل بناته الثلاث عن مقدار محبتهن له، وفي الوقت الذي اختارت فيه البنتان الكبريان أشياء ذات قيمة كالذهب والماس، اختارت الصغرى الملح، الذي استصغره الملك وظن أنها تستهزئ به فطردها من مملكته وحلت على البلاد لعنة اختفاء الملح، وهزل الناس وتعبوا لأنهم فقدوا الإحساس بلذة الطعام بلا ملح، وأدرك الملك خطأه وذهب يبحث عن ابنته إلى أن عثر عليها واسترضاها ليعود الملح من جديد وتعود لذة الطعام! لا تدور الرواية حول الملح طبعًا، بل حول الطعام والنهم ، الخطيئة التي تقتل أو تكون سببًا للقتل (حرفيًا أو مجازيًا) ولا يكون التطهير بسوى القتل، ليبلغ مرتكبها حالة من الكمال والسمو على طبعه البشري!

  6. 4 out of 5

    Islam

    الصين حلوة

  7. 5 out of 5

    حسن عدس

    رسم جيد للتاريخ السياسي الاشتراكي للصين.. نقلت النوفلا المجتمع لنا .. عن طريق حياه المطاعم ...للاسف هي نوفلا

  8. 4 out of 5

    Mohammed Youssef

    هذا النص رواية، تفاصيلها من نسج الخيال، وقد اضطررتُ إلى الإستعانة بمناظر مدينة سوجو في كتابتها، وهذا أحد الأساليب الأدبيةـ أرجو من القراء ألا يقارنوا ما جاء في النص بالواقع.. وتحياتي عندما لمحت تلك الكلمات في المرة الأولى لم أكف عن التفكير، هل كتبت للبعد عن أي شيء كما تكتب دور النشر أن ما هو مكتوب ليس له علاقة بالدار إنما هي أفكار المؤلف ! هل حقًا تلك القصة الرائعة من نسج الخيال ؟؟ يُقدِّم "لو وين فو" قصة صينية بإمتياز تدور أحداثها في مدينة سوجو، مدينة شهيرة بأكلاتها المميزة وبالمطاعم وا هذا النص رواية، تفاصيلها من نسج الخيال، وقد اضطررتُ إلى الإستعانة بمناظر مدينة سوجو في كتابتها، وهذا أحد الأساليب الأدبيةـ أرجو من القراء ألا يقارنوا ما جاء في النص بالواقع.. وتحياتي عندما لمحت تلك الكلمات في المرة الأولى لم أكف عن التفكير، هل كتبت للبعد عن أي شيء كما تكتب دور النشر أن ما هو مكتوب ليس له علاقة بالدار إنما هي أفكار المؤلف ! هل حقًا تلك القصة الرائعة من نسج الخيال ؟؟ يُقدِّم "لو وين فو" قصة صينية بإمتياز تدور أحداثها في مدينة سوجو، مدينة شهيرة بأكلاتها المميزة وبالمطاعم والمعابد والحدائق لـ سوجو تاريخ عريق يمتد لأكثر من ألفي عام ولها عادات وتقاليد تمتد لأكثر من ذلك لا يمكن التخلِّي عنها بسهولة وكان من بينها الشرَّه .. تلك العادة التي نهى الأهالي أبناءهم عن الغوص فيها، عن الأكل أكثر من الحاجة، ألا يحصلوا على طعام أكثر مما يتحملون الراوي هنا (المدير قاو) وغريمه "محب الشراهة تجاه الطعام" (تشو زي تشي) .. تدور أحداث الرواية وتمر بمنعطفات تاريخية مهمة، تبديل المجتمع، فترة التحرير، الثورة الثقافية الصينية، إنهاء المظاهر الرأسمالية، التطلُّع إلى الشيوعية – حتى يشرب والد آه أر الفودكا، وترك آه أر لسحب العربات والذهاب فورًا لتنظيف القاذورات على ضفاف النهر بالرَّغم من عجز والده عن الحصول على الطعام واضطراره لبيع التوم والبصل لكي يأكل لكن القضية كانت مهمة بالنسبة للرفاق والفقراء حتى يطبقوا منظورهم لليوتوبيا البروليتارية – كل ذلك يحدث في تناغم أدبي وغضب إنساني على وجه الخصوص في وجدان "المدير" من فعل "الشره في الطعام"، شغف الإنسان بالآخر وتصارع النفوس وحتى النفس الواحدة، متخذًا من المطعم رمزًا للوطن، المطعم الذي تحول من مطعم لخدمة الأثرياء إلى مطعمًا لخدمة العمال بموضوعية واضحة في تصوير نهم الأغنياء والفقراء وجشعهم على حد سواء، عبورًا بمراحل الإشتراكي الفكرية من محاولته لتغيير المجتمع بمظاهره الرأسمالية بالقوة إلى رؤيته لجهوده تمر مرور الكرام دونما حدوث أي تغيير حقيقي في المجتمع لأن الإنسان – في جميع النماذج الإشتراكية – يحن إلى حياة البذخ لملله من الكدح الذي لازمه طوال حياته.. كان المشهد مهيبا في اليوم الأول الذي أفتتح فيه المطعم. كان المسنون من الرجال والنساء يأتون معا بصحبة أحفادهم وحفيداتهم. أما سائقو العربات والحمالون الذين يخرجون في مهمات عمل فقد تجمعوا فجأة في هذه اللحظة أما بوابة المطعم. وكانت عربات الركشا والدراجات الثلاثية وعربات الأحصنة تقف في صف طويل. وقد رأيت هذا المشهد الصاخب قبل التحرير، وساحبو العربات الذين يأتون برفقة السادة والسيدات المسنين ينكمشون في البرد القارس بينما يصعد المسنون إلى الفندق الفخم, أما الآن فقد نهض هؤلاء الذين كانوا يتكورون في البرد ودخلوا المطعم مرفوعي الرأس وبخطوات واسعة وملأوا قاعتي الطعام في الأعلى والأسفل اللتين تشبهان قاعات الاجتماعات. وخلال لحظات ارتفع صرير المقاعد الخشبية وكانت أصوات الناس المختلطة أشبه بمياه المد وبدا الوضع فوضويا بعض الشيء، إلا أنه كان حماسيا في الواقع فلا غرابة في أن الثورة جعلت طعام سوجو – بشمولية معتادة – "واحد"، افتقر كونه طعام سوجو المميز.. تدور الأحداث في دوامة لا نهائية مُشَكِّلة لوحة فريدة من نص روائي صيني يأخذك – فعلاً – في رحلة إلى المجتمع الصيني بطبيعته ومظاهر العيش وملابس المواطنين بمختلف طبقاتهم وروائح طعام سوجو النفاذة إلى أن تتقدم الشخصيات في العمر وتكتسب المزيد من الخبرات لكن سيظل شغف الإنسان – كالمعتاد – كحالته الأولى، تلك التي وسمنا أنفسنا بها، فنظل نرفض ما رفضناه أول مرة ونحب ما أحببناه أول مرة! ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ترجمة "يارا المصري" ترجمة متمكنة جدّاً وممسكة بالنص بأبعاده الأدبية واللغوية والتاريخية ومتشربة للمجتمع الصيني ليس هنا في – الذواقة – فقط بل أيضًا كانت ترجمتها في – الفرار في عام 1934 – حين قرأت ترجمتك وشعرتُ – بأني أقرأها بالصيني –أدركت أنها لن تكون آخر مرة أقرأ لكِ فيها الرواية في مجملها وبموضوعية الحكي التي اتسم به السرد، آية من آيات الإنسانية بحثًا عن عالم أفضل يهتم حقًا بالإنسان ليس بمنظوره الإشتراكي أو الرأسمالي, إنما ذاك المنظور الذي سيجعل العامل وصاحب العمل يأكلان في نفس المطعم دون أن يكون أحدهم "تابعًا" أو "خادمًا" للآخر، لا يرفع رأسه كي لا يجرح شعور النبيل المسيطر على ذمام الأمور والقابض على السلطة بين فكيه!, بحثًا عن مجتمعًا لا ينظر للآخر فيه على أنه في مرتبة أقل..

  9. 4 out of 5

    ِAhmed AboELkheir

    عن الذواقة في الوقت الذي كانت العلاقات فيه ما بين مصر - الجُمهورية -، و الصين - الشعبية - تُدعم، كان جانب مِنْ هذا الدَعم يسعى حثيثًا نحو مِيدان الأدب، وهذا أنجح الميادين بالطبع . و كان أحق المساحات بالإهتمام - طبعًا - الترجمة؛ لكي نتعرف علي طبيعة هذا الشعب، كيف تعمل هذه العقول المُنتجة؟، ما الذي يدفعهم نحو ريادة العالم؟ وغير ذلك مِنْ علامات الإستفهام الكثيرة التي لن تجد لها إجابة إلا بدراسة الأدب؛ فالأدب شافِ وافِ لكُل صغيرة و كبيرة، فهو لا يكتفي بعرضِ فكرة فقط، بل تصورًا كاملاً لنفسيةِ الأشخا عن الذواقة في الوقت الذي كانت العلاقات فيه ما بين مصر - الجُمهورية -، و الصين - الشعبية - تُدعم، كان جانب مِنْ هذا الدَعم يسعى حثيثًا نحو مِيدان الأدب، وهذا أنجح الميادين بالطبع . و كان أحق المساحات بالإهتمام - طبعًا - الترجمة؛ لكي نتعرف علي طبيعة هذا الشعب، كيف تعمل هذه العقول المُنتجة؟، ما الذي يدفعهم نحو ريادة العالم؟ وغير ذلك مِنْ علامات الإستفهام الكثيرة التي لن تجد لها إجابة إلا بدراسة الأدب؛ فالأدب شافِ وافِ لكُل صغيرة و كبيرة، فهو لا يكتفي بعرضِ فكرة فقط، بل تصورًا كاملاً لنفسيةِ الأشخاص، لطبيعة المكانِ، لكُل تفصيلة صغيرة، تدفعُ بك إلي الإحاطة الشمولية الكاملة. وهذا ما فعلته رواية الذواقة في جانب منها للكتاب الصيني >لو وين فو < المُترجمة بواسطة يارا المصري . وفيها بإختصار مُقتضب للغايةِ، يتحدثُ الكاتب عن الشخص الرأسمالي تشو زي تشي، الشره للطعام، والذي كانت حياته مُرتبطة كُل الإرتباط بالطعام وفقط، شرب الشاي، التندر مع الرفاق حول ما أكلوه بالأمس، وما سيأكلونه اليوم، و في نفس السياق يتحدث عن الشخصية الرئيسية، قاو شياو تينغ، والتي هي مُتماسة تماسًا رهيبًا مع الكاتبِ، و أجزاء من حياته الشخصية . ستتبع رحلة هذين الشخصين مع بعض الشخصيات الثانوية المُساندة لهما، الرحلة في مدينة سوجو التي تقعُ جنوب الصين، رحلة - في الظاهر - حول الطعام، حول الشبع والنهم، حول كيف يكون الشخص فعلاً ذوّاقة ؟، ولكن - في الباطن- في العُمق، ستجد عزيزي القاريء أنها تتحدث عن الثورة، عمّا يفعله الرأسماليون في المُجتمع، عَنْ فساد الثورات و هذا ما قد عبّر عَنه حينما قال : > وقد كُنت أشعر بالإضطراب داخل المطعم كذلك، خاصة أنني كُنت أمقت رؤية هذا السلوك حيث يتناول الناس طعامهم بنهم و زهو. كان ثلث الطعام علي الطاولة الواحدة يضيعُ هباء، وكانت حاويات الفضلات تمتليء ببقايا السمك و اللحم والأرز الأبيض. لقد تحول الأمر من " فسد اللحم وخَمَّ الخمر في القصر الوسيع" إلي " فسد اللحم و خَمَّ الخمر في المطعم الوسيع" و إذا أُفلت العنان للامور وكُنت مُتسيبًا، فأي ثورة قُمت بها ؟ < لا يكتفي فقط مثلما قال في الإقتباس السابق بنبرة اليأس، و لكنه يضع الأُسس لتنجح أي ثورة أو إنتفاضة أو ما شابه ذلك من أمورِ حينما قال : > فمن الأفضل أن تحث الشباب وتضعهم في المقدمة. هم ليسوا مُتحفظين، ويملكون روح الإقدام، ويُمكنهم أن يعبروا خط الحراسة، ثم يتراجعوا قليلاً مرة أُخرى، إلي أن يتجاوزا الحد في إصلاح الخطأ، لعل هذا هو منطقهم< وهذا جانب ضئيل ممّا قد تُقدمه الراوية لك، علي الرغمِ من أن أول ما قد يجيء في ذهنك أن الراوية عن الأكل، و التذوق ولكن كما أخبرتك أن هذا الأمر من الظاهر، فغص في الباطن وأكتشف الفضاءات التي تروقُ لك و تهواها كما تُريد. يارا المصري من المُترجمين القديريين في مجال الترجمة عن الصينية مُباشرة، فهي تقف في صف كُله أساتذة عتيدة، من د/ محسن فرجاني، إلي الأستاذة مي عاشور، و الأستاذة ميرا أحمد . يارا مُترجمة مُتمكنة من الأدوات، لن تشعر وأنت تقرأ بأن النصَ مُترجم أبدًا، فأنت قد نفذت منذ أول وهلة، منذ اللحظة الأولى وقد أنخرطت. ستسحرك المفردات التي أشبه ما تكون بفتاة مياسة العود، ممشوقة القوام، لا إعوجاج ولا عوّار - في المفردات بالطبع -، حتي الهوامش التي تضعها، هوامش في صميم النص، هوامش تُفيد لا لتزعق كما ترى عند آخرين . الكاتب بروايته هذه قد حصل علي وسام فارس في الفنون والآداب الفرنسي عام 1989، وقد صدرت مُترجمة في سلسلة الجوائز عدد رقم 154 بترجمة أ/ يارا المصري، والذي للجمال قد حصلت هي الأُخرى علي جائزة جريدة أخبار الأدب في فرع الترجمة لأول مرة في العام السابق عام 2016 م كأنّ الكاتب أراد أن يجود علي مُترجمته من العالمِ الآخر . .

  10. 5 out of 5

    Abeer

    رواية جميلة تجمع بين المتعة ونقل صورة لكيفية حدوث التحولات الاجتماعية في بلد مثل الصين ، عبر عدة حركات ثورية أو موجات شارك فيها البطل الراوي ، بأسلوب سرد مشوق ومتتابع في سلاسة ودون مط ، حيث أتى النص مسترسلا يجذب قارئه ويجبره على الاستمرار في تتبع الاحداث لينتهي منها في وقت قصير حتى التحولات النفسية للبطل أتت منطقية وغير مفاجئة ، فمرحلة الشباب تتسم عادة بالاندفاع ، ثم يكتشف خسارته بسبب تبنيه لسياسات وإصلاحات مجحفة وصارمة أكثر من اللازم ـ فنجده يتراجع ولكن تظل في النفس مرارة من أثر ذكريات الفقر وا رواية جميلة تجمع بين المتعة ونقل صورة لكيفية حدوث التحولات الاجتماعية في بلد مثل الصين ، عبر عدة حركات ثورية أو موجات شارك فيها البطل الراوي ، بأسلوب سرد مشوق ومتتابع في سلاسة ودون مط ، حيث أتى النص مسترسلا يجذب قارئه ويجبره على الاستمرار في تتبع الاحداث لينتهي منها في وقت قصير حتى التحولات النفسية للبطل أتت منطقية وغير مفاجئة ، فمرحلة الشباب تتسم عادة بالاندفاع ، ثم يكتشف خسارته بسبب تبنيه لسياسات وإصلاحات مجحفة وصارمة أكثر من اللازم ـ فنجده يتراجع ولكن تظل في النفس مرارة من أثر ذكريات الفقر والتبعية لصديقه الثري وهو البطل الثاني تشو تزي تشي ، الذي يصفه بالشره ومن حين لآخر تجد في حديثه عنه نبرة حسد وبغض .. العلاقات الإنسانية تجدها هنا في أغلبها صداقة وعلاقات زمالة العمل ، ولكن لم يفته أيضا الإشارة لدور امرأة مثل السيدة كونغ بي شيا التي تزوجها صديقه الشره حبا في طهيها وذوقها العالي ، وهي التي كانت زوجة أحد السياسيين الكبار الذي تركها ورحل عن مدينة سوجو " المكان البطل هنا هو هذه المدينة " وتزوجها بعد أن تردد عليها عدة مرات ليتناول طعامها الشهي ، وجعلت هي منه شخصا أكثر اتزانا ونضجا وقد وصف أيضا ببراعة فكرة الصراع بين الأجيال وصعوبة تقبل الأجيال السابقة لفكرة التغيير الاجتماعي وتحقيق العدالة والمساواة ، مما يتسبب للأبناء في حالة من الحيرة والتشكك ويصل بك للنهاية ويقدم لك رسالة محتواها أنه لا تغيير حقيقي بدون إرادة وصبر وتقبل للآخر وعدم احتقار من يخالفك في الرأي وفي الطبقة الاجتماعية ، ولكن البطل أيضا مازال يدافع عن الفكر الشيوعي لآخر نفس ، ومازال الفقر الذي عاشه في الطفولة يجعله رافضا لمظاهر البذخ والإسراف .. رغم استمرار علاقته الطيبة بصديق طفولته الرأسمالي الشره

  11. 5 out of 5

    TU103 te

    " معرفة مذاق الطعام صعبة للغاية ، كمحاولتك التعرف على شخص ، تحتاج إلى الكثير من الخبرة " و تحتاج إلى شيء من الحظ السعيد لتعثر في طريقك على هذه الرواية اللذيذة ، فتتعرف على نكهة منعشة في فن السرد ، و هو يمتزج مع فن الأكل في حميمية مبهجة . " معرفة مذاق الطعام صعبة للغاية ، كمحاولتك التعرف على شخص ، تحتاج إلى الكثير من الخبرة " و تحتاج إلى شيء من الحظ السعيد لتعثر في طريقك على هذه الرواية اللذيذة ، فتتعرف على نكهة منعشة في فن السرد ، و هو يمتزج مع فن الأكل في حميمية مبهجة .

  12. 5 out of 5

    Hend awad

    مملة بشكل لا يحتمل... هي سرد لحقب زمانية في الصين من بداية الشيوعية والحرب الأهلية بين الكومنتانغ والشيوعيين إلى الثورة الثقافية في إطار أبعد ما يكون عن الرواية.... محبطة للغاية مقارنة بروايات أخري مثل بلزاك والخياطة الصينية الصغيرة وبجعات برية، حيث كان يروى التاريخ بشكل سلس وبديع...

  13. 5 out of 5

    Dina mohamed Yosif

    رواية جميلة ولطيفة ومش طويلة

  14. 4 out of 5

    hayatem

    رواية من الأدب الإنساني، مبنية على مرجعية تاريخية. يتكئ لو وين فو على المنهج "الإثنوغرافي" في نسج فكره السردي. أهم إضاءات الرواية كانت حول : " تشييء الإنسان في ظل النظام الرأسمالي ." + إبرازه لشكل "الأيديولوجيات الوطنية المتصارعة." رواية من الأدب الإنساني، مبنية على مرجعية تاريخية. يتكئ لو وين فو على المنهج "الإثنوغرافي" في نسج فكره السردي. أهم إضاءات الرواية كانت حول : " تشييء الإنسان في ظل النظام الرأسمالي ." + إبرازه لشكل "الأيديولوجيات الوطنية المتصارعة."

  15. 5 out of 5

    Osama Mohamed

    وجدتها رواية مملة للغاية وبالتالي لم أكملها .

  16. 5 out of 5

    Marwa Mosadak

    كتاب بسيط جداا،سبب قرأتي ليه اني افتح في حاجه في الادب الصيني،بس هو سهل عامةً وحسيت متعته الاساسية انه بعيد عن التكلف.

  17. 4 out of 5

    Salwa | سلوى

    أعشق الطعام وأتمنى أن أمتلك المال كتشو زي تشي لأمارس فن التذوق وجبة خفيفة وساحرة

  18. 5 out of 5

    Sarah

    لماذا يكون حب الطعام خطيئة ؟ ، مدعاة للنبذ و الحقد و علامة على الغباء و البلادة ؟! ، لم تجب الرواية عن هذه الأسئلة ، لكنها ارتكزت على فكرة الطعام والولائم في عهد الثورة الصينية وما بعدها .. 2.5/5

  19. 4 out of 5

    Hagar Afifi

    راقت لي !

  20. 4 out of 5

    Abdilrhman

    الثورة ل الشيوعية حلوه بس شقية تشو زي تشي دا فكرني بالراجل بتاع "انا محبش الاكل انا بععشششقة" الثورة ل الشيوعية حلوه بس شقية تشو زي تشي دا فكرني بالراجل بتاع "انا محبش الاكل انا بععشششقة"

  21. 4 out of 5

    Abdallah Moh

    أجمل الروايات . أقصرها جملا وأعمقها معنى . مثل هذه الرواية التي تنقل بخفتها الأسلوبية . إنكسارات وتبدل قيم . . و سيادة الرأسمالية

  22. 4 out of 5

    Paddes Dillendappes

    The ideological differences between communism and capitalism brilliantly explained against the background of culinary gormandizing. Best book I have read in a while.

  23. 4 out of 5

    Nizar

    ربما ليس من العادة أن نبدأ الحديث عن رواية ما بالحديث عن الترجمة. يارا المصري استطاعت أن تترجم روح الرواية هذه. تمكنت من إنتاج عمل مترجم إلى العربية دون نزع الهوية الصينية للنص الأصلي، فكنت كقارئ، أرى وأسمع وأشم وأتذوق النص بلغة صينية مفهومة بالنسبة لي. استطاعت يارا المصري أن تكتب الصينية باستخدام الأحرف العربية. آني هوك لاوسن رئيسة جمعية دراسة الطعام والمجتمع Association for the Study of Food and Society، استحدثت مفهومًا جديدًا أسمته صوت الطعام (Food Voice). تحكي لنا هوك لاوسن بأن تفضيلات الأطع ربما ليس من العادة أن نبدأ الحديث عن رواية ما بالحديث عن الترجمة. يارا المصري استطاعت أن تترجم روح الرواية هذه. تمكنت من إنتاج عمل مترجم إلى العربية دون نزع الهوية الصينية للنص الأصلي، فكنت كقارئ، أرى وأسمع وأشم وأتذوق النص بلغة صينية مفهومة بالنسبة لي. استطاعت يارا المصري أن تكتب الصينية باستخدام الأحرف العربية. آني هوك لاوسن رئيسة جمعية دراسة الطعام والمجتمع Association for the Study of Food and Society، استحدثت مفهومًا جديدًا أسمته صوت الطعام (Food Voice). تحكي لنا هوك لاوسن بأن تفضيلات الأطعمة لدى الأشخاص تبوح بالكثير عن شعورهم وهويتهم الإنسانية، الطعام يخبرنا بقصص عائلاتهم، عن التهجير والهجرة، يخبرنا بالعديد عن حالتنا النفسية والصحية أيضًا. الذواقة رواية غطت أحداثًا تاريخية مهمة عاشها أبناء الصين على مدى أربعين عامًا. نتعرف فيها على "تشو زي تشي" الرأسمالي كما يصفه "قاو شياو تينج" الثوري مناصر البروليتاريا والعمال. عادة ما تكون المواضيع التاريخية السياسية مواضيعًا صعبة الهضم جامدة، فلو قيل لي بأن رواية الذواقة استعرضت تاريخ الصين في فترة مليئة بالتغيرات السياسة والاجتماعية والاقتصادية من الحرب الصينية الأهلية، والمجاعة الكبرى، وغيرها، لظننت أنني لن أقرأ هذا الكتاب أبدًا، ولكت هنا -وهنا فقط- نصفق تصفيقًا حارًا للأدب، هذه القدرة التي يمتلكها ليترجم بها حياتنا بتعقيدها وتشابكها فيروي أحداثًا عشناها بطريقة ممتعة سهلة الهضم. اختار لو وين فو أن يستعرض تلك الأحداث مستعينًا بالطعام، مدركًا بأن الطعام قطعة مهمة في لوحة الشعوب الإنسانية، الطعام ليس شيئًا ثانويًا أبدًا! كان لو وين فو يمتلك فهمًا عميقًا للفارق بين الشيوعية والرأسمالية، فخلق شخصيتين متضادتين، يجمعهما شيء بديهي: الطعام. يعطي لو وين فو القارئ تنبيهًا منذ البداية عن أهمية الطعام "وصوته" كما ذكرت سابقًا: "إن فن تناول الطعام كغيره من الفنون الأخرى، يجب أن تحرص إزاءه جيدًا على العلاقة بين الزمان والمكان". افترض لو وين فو بأن تناول الطعام فن من الفنون، فأنعم علي عقلي بأن استحضر لي جزءًا من مقدمة "إيريك فروم" (Erich Fromm) في كتابه “فن الحب” (The Art Of Loving) حينما تطرق إلى الخطوات اللازمة لتعلم أي فن فقال: "فما هي الخطوات الضرورية لتعلم أي فن؟ إن عملية تعلم فن من الفنون يمكن تقسيمها -كما هو معتاد- إلى قسمين: القسم الأول هو السيطرة على النظرية والثاني هو السيطرة على الممارسة". إذًا فالنظرية وحدها لا تكفي، والممارسة بدون نظرية نستند عليها لا تكفي هي الأخرى. اتصلت أحداث الرواية بالطعام بشكل حثيث، وأخذت طابع الحدث السياسي والاجتماعي بشكل كبير، فنرى عندما تصاب الصين بالمجاعة الكبرى كيف لطبيعتنا البشرية أن تتغير: "إن الإنسان كائن عجيب حقًا، فعندما يتوفر الغذاء تكون حاسة تذوقه حساسة بشكل فريد، يمكنه التمييز بين ما إذا كان الطعام مالحًا، ملحه خفيف، مسكرًا، لاذعًا، أو إذا كان مطبوخًا في يوم سابق أو اهترأت مكوناته من طول مدة الطهي. وعندما لا يتوفر الغذاء يقفز الجوع إلى المرتبة الأولى، ويمكنه أن يملأ معدته بثلاثة صحونٍ من الأرز... حينها سيكون سعيدًا وراضيًا إلى حد لا يوصف". الذواقة رواية كتبها لو وين فو بذكاء كبير، روى لنا سنوات عديدة بصفحات قليلة، برابط (قد يكون مهملًا في أهميته الاجتماعية والسياسة والثقافية): الطعام.

  24. 5 out of 5

    Arghoon

    امتیازم ۳ هست ولی شاید اگه به تاریخ سیاسی علاقه ی بیشتری داشتم ۳.۵ یا ۴ میدادم. ------------ به طور کلی ادبیات شرقی خیلی عجیب و خاصه ، یه جملاتی توش هست که معنی واضحی نداره، بهتر بگم به ذهن خواننده ای مثل من که عادت به ادبیات غرب دارم ناآشناست. دغدغه های آدمها خیلی فرق داره و این تفاوت برای من جذابه. اینکه غذا ، نمکش ، حجمش ، ظرفش برای نه فقط یه نفر ، بلکه یه جامعه مهم باشه، خیلی مهم‌تر از چیزی که برای ما هست، برای من هم جالبه و هم خنده دار. شخصیت های کتاب ضعیف پرداخت شده بودن و بیشتر مدل بودن تا شخ امتیازم ۳ هست ولی شاید اگه به تاریخ سیاسی علاقه ی بیشتری داشتم ۳.۵ یا ۴ میدادم. ------------ به طور کلی ادبیات شرقی خیلی عجیب و خاصه ، یه جملاتی توش هست که معنی واضحی نداره، بهتر بگم به ذهن خواننده ای مثل من که عادت به ادبیات غرب دارم ناآشناست. دغدغه های آدمها خیلی فرق داره و این تفاوت برای من جذابه. اینکه غذا ، نمکش ، حجمش ، ظرفش برای نه فقط یه نفر ، بلکه یه جامعه مهم باشه، خیلی مهم‌تر از چیزی که برای ما هست، برای من هم جالبه و هم خنده دار. شخصیت های کتاب ضعیف پرداخت شده بودن و بیشتر مدل بودن تا شخصیت؛این شخصیت پردازی توی دوتا کتابه چینی دیگه ای که خوندم هم اذیتم کرد. توصیف های کتاب مسائل نسبتا جزئی و بی اهمیت رو شرح داده بود که این کار نشونه ی طرز تفکر متفاوت شرق و غربه. تا اینجا سه تا کتاب از ادبیات معاصر چین رو خوندم که هیچکدوم رو خیلی دوست نداشتم ، انگار ادبیات بیشتر از اینکه جنبه زیبایی شناسی و فرهنگی داشته باشه یه ابزار سیاسی صرف هست....

  25. 4 out of 5

    Amin Sabbaqqian

    همون جور که از اسم کتاب برمیاد برای علاقمندان به غذاها و مزه‌های مختلف خیلی جالبه :)) داستان کودکی یه آدم از بچگی تا پیری از زبان خودشه و داستان خاصی نداره کتاب بیشتر حول دگرگونی‌ها تاریخی و انقلاب‌های چین و تاثیراتش بر زندگی و غذای مردم مختلف هست. برای آشنایی با این کشور و فرهنگ و تاریخ معاصرش به صورت خلاصه، جالب بود

  26. 5 out of 5

    Helena

    Olipas jännä kirja, kulinarismia ja Kiinan historiaa samassa pienessä paketissa. Enpä ole ennen tullut ajatelleeksi, kuinka vallankumous saattaa vaikuttaa herkkusuiden elämään :)

  27. 5 out of 5

    Esraa

    أولا شكرا للمترجمة علي هذا الاتقان - الرواية يمكن النظر لها من اتجاهين ... أنها تحكي القليل عن الحياة السياسية والاجتماعية، بتقلباتها وتناقضاتها وحلوها ومرها في عقود حافلة وهامة جدا من تاريخ الصين الحديث "مهما شدد الكاتب علي فكرة خيالية الأحداث" - أو أنها دعوة لتذوق/ تأمل كيف تكون حياة شخص آخر بكل ما فيها من أحداث مهمة وأحداث بسيطة (غالبا يكتشف بعدها أنها كانت الأهم)؛ بينما خلفية الحكاية زاخرة بالحرب والثورة والفكر والفكر المضاد والعبثية أي أنها تصلح أن تكون رواية توثيقية/ خيالية/ أدب سيرة ذاتية أولا شكرا للمترجمة علي هذا الاتقان - الرواية يمكن النظر لها من اتجاهين ... أنها تحكي القليل عن الحياة السياسية والاجتماعية، بتقلباتها وتناقضاتها وحلوها ومرها في عقود حافلة وهامة جدا من تاريخ الصين الحديث "مهما شدد الكاتب علي فكرة خيالية الأحداث" - أو أنها دعوة لتذوق/ تأمل كيف تكون حياة شخص آخر بكل ما فيها من أحداث مهمة وأحداث بسيطة (غالبا يكتشف بعدها أنها كانت الأهم)؛ بينما خلفية الحكاية زاخرة بالحرب والثورة والفكر والفكر المضاد والعبثية أي أنها تصلح أن تكون رواية توثيقية/ خيالية/ أدب سيرة ذاتية أو كل ذلك - ذكرني جو النص برواية (كل رجل)، وتحتاج كلا منهما لصبر وبال تتشابه الروايتين حيث تحكي كلا منهما أهم الأحداث الرئيسية في تاريخ شخصين من منظورهم الخاص... كلا منهما كان يعتقد أنه مر بالكثير ثم يوما ما في شيخوخته يعتقد بصدق أن حياته مرت دون أن يفعل شيئا/ دون أن يفعل الأشياء التي ظن نفسه سيفعلها ومع الاختلاف الواضح جدا بين حياة هذين الشخصين بل و زمان وموقع كلا منهما .... إلا إني رأيت تشابها كبيرا يلوح هناك ومن ثم يراودني هنا أيضا نفس السؤال ... ((هل يمكن أن نغادر هذا العالم دون ندم؟؟ )) وبما أن كلا الروايتين يحملان فن السيرة الذاتية في شكل روائي ... مما يضيف بكل لطف إلي مخزوني من السير الذاتية لهذا العام - أكثر الفصول التي جذبتني (البشر كلهم يحبون تناول الطعام)، (الطرق تتلاقي)و (التغيير) - الحوار الذي دار بين (دينغ صاحب الرأس الكبير) و ( قاو شينغ) في منتصف الرواية كان رائعا -لو كنت أعرف شيئا عن تاريخ الصين في القرن الماضي كانت هذه الرواية ستبدو عظيمة، ولربما كانت ستصبح بعض السطور الغير مفهومة ذات معني، لذلك حمستني هذه الرواية لأعرف أكثر عن الصين بداية من تاريخها الحديث المثير للدهشة (ككل تاريخ لا نفقه منه شيئا) - وفي النهاية ٣ نجمات لهذه الرواية التي أرتني عالما جديدا وفعلت بي كما فعلت (نون والقلم ) منذ عدة سنوات... هذا النوع من الروايات الذي يشعرني بأننا مهما اختلفنا متشابهين ومهما تشابهنا سنظل نختلف

  28. 5 out of 5

    نُورهَــانْ البَدوي

    إحدى مقتنيات معرض الكتاب 2018 العظيم سفرة صينية في شكل نوفيلا، أولى تجاربي مع الأدب الصيني، وبرعت المترجمة يارا المصري في جعل الثقافة الصينية الأغرب بالنسبة إليّ قطعة كعك سهلة الهضم. طريقة عرض الدراما السياسية الاقتصادية في الصين في تلك الفترة الزمنية، وربط الكاتب حياته الخاصة بهذه الأحداث كان موفقًا للغاية، فحيثما تهتز الظروف المحيطة من أي جانب تتأثر موائدنا بشكل ما وعليه يتأثر محيطنا بالكامل. *** ~ Highly Recommended ~

  29. 4 out of 5

    Muhammed

    " بالنسبة للطعام ، الكل يمكنه تناوله ، ولكن يوجد نوع من الناس يأكل الطعام ولا يهتم بمذاقه ، ومعرفة مذاق الطعام صعبة للغاية كمحاولتك التعرف على شخص ، تحتاج الكثير من الخبرة . ........،،،.،.،.،،.........،.،.،.،.،.،،، " تناول الطعام .... لم يكن مناسباً ، وخبير في الطعام تعتبر شتيمة " لم يكن لقب خبير في الطعام مناسباً ، فمن لا يمكنه تناول الطعام ؟ رفع باو تشين نيان أعواد الطعام وقال " لدى الاجانب لقب لذلك ، يسمونه " الذواقة " ! " بالنسبة للطعام ، الكل يمكنه تناوله ، ولكن يوجد نوع من الناس يأكل الطعام ولا يهتم بمذاقه ، ومعرفة مذاق الطعام صعبة للغاية كمحاولتك التعرف على شخص ، تحتاج الكثير من الخبرة . ........،،،.،.،.،،.........،.،.،.،.،.،،، " تناول الطعام .... لم يكن مناسباً ، وخبير في الطعام تعتبر شتيمة " لم يكن لقب خبير في الطعام مناسباً ، فمن لا يمكنه تناول الطعام ؟ رفع باو تشين نيان أعواد الطعام وقال " لدى الاجانب لقب لذلك ، يسمونه " الذواقة " !

  30. 4 out of 5

    أماني

    رواية قصيرة(نوفيلا) من نسج الخيال. بطل الرواية هو الكاتب نفسه، يصف ما حصل في فترة من تاريخ الصين عن طريق وصفه للتغيرات التي طرأت على الطعام وكيف يتعامل الناس معه. أعجبتني فكرة الرواية وكذلك أعجبتني الترجمة ودقتها وما أضافت المترجمة من معلومات في الحواشي، فقد ساعدت على فهم النص بصورة أكبر

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...
We use cookies to give you the best online experience. By using our website you agree to our use of cookies in accordance with our cookie policy.