web site hit counter Pillaging the World: The History and Politics of the IMF - Ebooks PDF Online
Hot Best Seller

Pillaging the World: The History and Politics of the IMF

Availability: Ready to download

Depriving entire generations of their hopes for a better future, the International Monetary Fund (IMF) has risen to become the world's most powerful international financial organization. Blackmailing countries and pillaging whole continents for almost seven decades now, its history resembles a modern-day crusade against the working people on five continents. In his highly Depriving entire generations of their hopes for a better future, the International Monetary Fund (IMF) has risen to become the world's most powerful international financial organization. Blackmailing countries and pillaging whole continents for almost seven decades now, its history resembles a modern-day crusade against the working people on five continents. In his highly compelling account, journalist Ernst Wolff specifies the dramatic consequences of the IMF's practice of loan sharking and implementing neoliberal austerity measures. While exacerbating poverty, increasing hunger, furthering the spread of diseases and fuelling armed conflicts on the one hand, the Fund's policies have on the other hand helped a tiny group of ultra-rich profiteers increase their vast fortunes to immeasurable dimensions - allegedly in the name of ensuring the stability of the global financial system.


Compare

Depriving entire generations of their hopes for a better future, the International Monetary Fund (IMF) has risen to become the world's most powerful international financial organization. Blackmailing countries and pillaging whole continents for almost seven decades now, its history resembles a modern-day crusade against the working people on five continents. In his highly Depriving entire generations of their hopes for a better future, the International Monetary Fund (IMF) has risen to become the world's most powerful international financial organization. Blackmailing countries and pillaging whole continents for almost seven decades now, its history resembles a modern-day crusade against the working people on five continents. In his highly compelling account, journalist Ernst Wolff specifies the dramatic consequences of the IMF's practice of loan sharking and implementing neoliberal austerity measures. While exacerbating poverty, increasing hunger, furthering the spread of diseases and fuelling armed conflicts on the one hand, the Fund's policies have on the other hand helped a tiny group of ultra-rich profiteers increase their vast fortunes to immeasurable dimensions - allegedly in the name of ensuring the stability of the global financial system.

30 review for Pillaging the World: The History and Politics of the IMF

  1. 5 out of 5

    بسمة الجارحي

    صندوق "النكد"الدولي حقاً كما كانوا يطلقون عليه كتاب صادم وإن كان الدور التخريبي لصندوق النقد في اقتصاديات الدول الهشة ليس غريباً على أحد، لكن أهم ما يميز الكتاب هو المعلومات الدقيقة والتحليل الدقيق لوقائع حقيقية بعيداً عن السخرية وكيل الاتهامات جزافاً صندوق "النكد"الدولي حقاً كما كانوا يطلقون عليه كتاب صادم وإن كان الدور التخريبي لصندوق النقد في اقتصاديات الدول الهشة ليس غريباً على أحد، لكن أهم ما يميز الكتاب هو المعلومات الدقيقة والتحليل الدقيق لوقائع حقيقية بعيداً عن السخرية وكيل الاتهامات جزافاً

  2. 5 out of 5

    Amira Mahmoud

    لص النقد الدولي؛ هذا هو الاسم الذي كان يجب أن يُطلق عن هذه المنظمة، هل يجب أن أقول منظمة أم أن أقول عصابة دولية؟ قرأت هذا الكتاب أثناء استعدادي لاختباري لمادة الاقتصاد الدولي؛ أحدى فروع الاقتصاد الذي ندرس منه في كل فصل دراسي فرعًا مختلفًا. وهذا الفرع – أقصد فرع الاقتصاد الدولي- يتضمن الحديث بشكل عام وباستفاضة عن المنظمات الدولية من نشأتها وأهدافها إلى تدخلاتها ومن المفترض (مساعداتها) للدول ومن ثم القوانين التي تضعها والتي تقيم من خلالها هل ستسمح بمساعدة هذه الدولة أم لا وهل ستقف بجوار تلك الدولة لص النقد الدولي؛ هذا هو الاسم الذي كان يجب أن يُطلق عن هذه المنظمة، هل يجب أن أقول منظمة أم أن أقول عصابة دولية؟ قرأت هذا الكتاب أثناء استعدادي لاختباري لمادة الاقتصاد الدولي؛ أحدى فروع الاقتصاد الذي ندرس منه في كل فصل دراسي فرعًا مختلفًا. وهذا الفرع – أقصد فرع الاقتصاد الدولي- يتضمن الحديث بشكل عام وباستفاضة عن المنظمات الدولية من نشأتها وأهدافها إلى تدخلاتها ومن المفترض (مساعداتها) للدول ومن ثم القوانين التي تضعها والتي تقيم من خلالها هل ستسمح بمساعدة هذه الدولة أم لا وهل ستقف بجوار تلك الدولة الأخرى أم لا؟ المنظمات الدولية ها هنا لا تشمل فقط صندوق النقد الدولي بل أيضًا البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية وغيرهم، ورغم أن ما يدرسوننا إياه يُعرض علينا بطريقة حيادية للغاية بل وشاكرة أحيانًا لوجود مثل هذه المنظمات لكن ليس من الصعوبة بمكان أن تستنبط أن هناك شيئًا ما خطأ ها هنا فمثلاً حين كنّا ندرس الآثار الإيجابية والسلبية لاتفاقية الجات على اقتصاديات الدول النامية تجد أن كافة الآثار الإيجابية هذه لا يمكن أن تستفيد الدول النامية منها بأية وسيلة ممكنة فقد كانت أحدى الآثار الإيجابية هذه هو فتح السوق العالمي أمام منتجات الدول النامية وللمفارقة الساخرة فهذه الدول النامية ليست دول إنتاجية من الأساس حيث أنها تقوم بتصدير موادها الأولية في صورتها الخام إلى الخارج وإذا ما حدث واحتفظت هذه الدول بمواردها محاولة الأنتاج والتصنيع فإنها لن تستطيع ذلك لعدم امتلاكها لا الآلآت ولا الخبرة الكافية وإن امتلكت فإنها ما ستصنعه لن يقدر على منافسة إنتاجيات الدول المتقدمة! أما الآثار السلبية فقد كانت جميعها تأثيرات حيوية وهامة، لا يمكن التغافل عنها ولا تقبلها من قبيل الآثار الجانبية الطفيفة التي تحدث نتيجة لعلاج ما يقوم بشفاء جزء أكبر بكثير مما يقوم بضرره بل على العكس تمامًا؛ لذا حين قرأت هذا الكتاب لم أتفاجئ كثيرًا بكم التآمر والتلاعب الذي يحدث لا سيما وأن قراءتي لهذا الكتاب جاءت مباشرة بعد انتهائي من كتاب أتباع الشاه حيث رأيت كيف يخضع كل شيء لسلطة الدول الأقوى في الخفاء بطريقة كان يصعب علينا تخيل مداها. الكتاب يتحدث عما يفعله صندوق النقد –حقيقةَ- وليس ما يدعيّ أنه يفعله علانية في بنوده وفي حديث ممثليه أمام وسائل الأعلام؛ ما هو الهدف الأساسي من منظمة كهذه؟ الهدف منها هو منح الدول قروضًا تستطيع من خلالها حل بعض المشكلات التي تواجه اقتصادها كي تصبح دول معافاة يعيش أفرادها في اقتصاد آمن ومن ثم مستوى معيشة جيد وآمن أيضًا؛ لكن ما يقوم به الصندوق على أرض الواقع هو منح الدول قروضًا بفوائد باهظة فيستغل ذلك الاقتصاد المنهار من الأساس في جني الأرباح ولا يتوقف الأمر عند ذلك الحد فهو لا يعطي الدول الأموال ويتركها وشأنها طالما أنها تقوم بتسديد أمواله بل أن يتدخل وبشكل سافر في شئونها؛ بحجة رغبة الصندوق في الاطمئنان على أنه سيظل بمستطاع هذه الدولة الوفاء بديونها لكن الأمر يتحول إلى تعريّ كافة أوراق الدولة الاقتصادية وغير الاقتصادية منها أمام الصندوق –وهو يمثل الدول العظمى بالمناسبة- وهكذا ودون أن تشعر الدولة تجد أنها ترسخ تحت وطأة استعمار من نوع آخر غير ذلك الذي يحتل الأراضي. بالطبع لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالدول المستعمرة لا يكون لديها حين ذلك أي قدرة على السير في شئونها وقرارتها الخاصة كما ترغب هي، بل كما يرغب مُحتلّها وما يتوافق ومصالحه الخاصة؛ حينها يفرض الصندوق على هذه الدولة سياسات كارثية (كتخفيض الدعم والانفاق العام، وخصخصة المصالح الحكومية، وإيقاف الانفاق على مشروعات البنية التحتية) تلك السياسات التي تؤدي إلى اعتصار الفقراء والطبقات المتوسطة، تسريح أغلب الأيدي العاملة وتعطيل رواتب البقية الباقية منهم وكل هذا يلزم لتنفيذه حكم ديكتاتوري كي يخضع له الشعب ويخضع هو بدوره للمُحتلّ. الكتاب يتحدث عن الدور الكارثي الذي لعبه الصندوق في دول كتشيلي، يوغسلافيا، أمريكا الجنوبية، الاتحاد السوفييتي، الأرجنتين، أيسلندا، أيرلندا، اليونان، وقبرص وجميعها تجارب متشابهة بشكل أو بآخر تبرهن على شيء واحد ألا وهو؛ قدرة الصندوق على جعل دولة ما تعاني من أزمة صغيرة هنا أو هناك إلى انقاض دولة منهارة بكل ما تحمله الكلمة من معاني كارثية، لم يتحدث الكاتب عن تاريخ مصر والصندوق، تمنيت لو كان لديّ المساحة كي أتحدث أنا عنه –من واقع دراستي- في هذه المراجعة، لكنني سأكتفي بأن قامت مصر الآن بتعويم الجنية في محاولة أخيرة للدفاع عن اقتصاد هو مفلس من الأساس وهذا بعد بضع صفقات فقط مع الصندوق ربما عليّ أن أختم مراجعتي عن هذا الكتاب بإهداء الكاتب نفسه؛ هذا الكتاب هدية لبني البشر في أفريقيا وآسيا وجنوب أمريكا الذين لا يستطيعون قراءته لأن سياسة صندوق النقد الدولي قد حرمتهم من الالتحاق بالمدارس. تمّت هامش: لازلت أعاني مع هذه السلسلة في مسألة الهوامش، لا تترك الهامش في نهاية الصفحة أو حتى في نهاية الفصل كما تفعل في بعض الأعداد بل جميعها مجمعة في نهاية الكتاب، هذا يجعلني لا ألتفت إليها رغم أن بعضها يمكن له أن يكون هام ومفيد!

  3. 4 out of 5

    Heba

    لا يستمد هذا الكتاب أهميته فقط فى كونه مرجع يفسر الجوانب الأكاديمية فى النظام المالى العالمى بل يعتبر ايضاً تحليل للكثير من المواقف السياسية التى سادت فى الفترة الأخيرة والتى يعتبر المال المحرك الخفى ورائها . لقد تم انشاء صندوق النقد الدولى عقب الحرب العالمية الثانية لمساعدة الدول التى تعانى من عجز فى ميزان مدفوعاتها بسبب الحرب وتم انشاؤه عن طريق مساهمة الدول الأعضاء فى رأس المال وتكون نسبة المشاركة فى القرارات هى نسبة المشاركة فى رأس المال وعليه تصدرت الولايات المتحدة القمة كونها صاحبة اقوى مركز لا يستمد هذا الكتاب أهميته فقط فى كونه مرجع يفسر الجوانب الأكاديمية فى النظام المالى العالمى بل يعتبر ايضاً تحليل للكثير من المواقف السياسية التى سادت فى الفترة الأخيرة والتى يعتبر المال المحرك الخفى ورائها . لقد تم انشاء صندوق النقد الدولى عقب الحرب العالمية الثانية لمساعدة الدول التى تعانى من عجز فى ميزان مدفوعاتها بسبب الحرب وتم انشاؤه عن طريق مساهمة الدول الأعضاء فى رأس المال وتكون نسبة المشاركة فى القرارات هى نسبة المشاركة فى رأس المال وعليه تصدرت الولايات المتحدة القمة كونها صاحبة اقوى مركز مالى فى هذه الفترة واستطاعت السيطرة على كافة القرارات الصادرة عن الصندوق بما يخدم مصلحتها فقط . وعلى كافة الدول التى تطلب قرض الصندوق الموافقة التامة وغير المشروطة على كافة قراراته التى تشمل الغاء كافة انواع الدعم على القطاعات الصحية والتعليمية والإجتماعية وتقليل الأجور وتحرير النظام المالى من كافة أنواع الرقابة الحكومية . لاتكمن خطورة الصندوق فى كونه يسيطر على النظام المالى والسياسى وبالتالى الأجتماعى فى الدول التى يدعى مساعدتها بل لكونه استحدث نظام استعمارى جديد لا يمكن التخلص منه لعقود طويلة وساعد فى خلق مافيا عالمية (تخدم اغراضه واغراضها الخاصة )لايقتصر وجودها على الدول العظمى فقط بل امتدت لتشمل جميع دول العالم الأعضاء فى الصندوق وساهمت قراراته فى تقويض دول وانظمة سياسية وعيش نصف سكان العالم تحت خط الفقر . يرى المؤلف فى النهاية ان القضاء على مثل هذه المنظمات يكمن فى الاحتجاجات والثورات الشعبية التى ستغزو العالم فى سنوات قليلة مستشهداً بما حدث فى مصر وتونس وفى ظل الظروف الراهنة أرى ان هذا الأمل قد يمتد لعقود قبل ان يتحول لواقع. الكتاب قيم جداً واذا قرأتموه وشاهدتم معه فيلم Money monster تصبح الصورة كاملة .

  4. 5 out of 5

    إيمان

    من الصفحة الأولى للكتاب ستكتشف أنك أمام مادة لا يستهان بها فقد تناول "ارنست فولف" بالتفصيل تاريخ نشأة صندوق النقد الدولي و الاضطرابات الاجتماعية الكبيرة التي تسبب بها ابان فترة السبعينات والأزمة الأسيوية اضافة الى الدور الذي لعبه في الأزمة المالية الأخيرة مواضحا في كل مرة الفرق الكبير بين السياسات المعلنة و السياسات المتبعة و طبعا الأطراف المستفيدة... فقد حرص الصندوق منذ نشأته على مراعاة مصالح الأثرياء على حساب الطبقة العاملة و ساهمت تدخلاته الكارثية في كل مرة في توسيع الهوة بين الفقراء و الأغنياء من الصفحة الأولى للكتاب ستكتشف أنك أمام مادة لا يستهان بها فقد تناول "ارنست فولف" بالتفصيل تاريخ نشأة صندوق النقد الدولي و الاضطرابات الاجتماعية الكبيرة التي تسبب بها ابان فترة السبعينات والأزمة الأسيوية اضافة الى الدور الذي لعبه في الأزمة المالية الأخيرة مواضحا في كل مرة الفرق الكبير بين السياسات المعلنة و السياسات المتبعة و طبعا الأطراف المستفيدة... فقد حرص الصندوق منذ نشأته على مراعاة مصالح الأثرياء على حساب الطبقة العاملة و ساهمت تدخلاته الكارثية في كل مرة في توسيع الهوة بين الفقراء و الأغنياء و خلق مشاكل اقتصادية , اجتماعية و سياسية لا حصر لها ,حتى في دول كان مستوى العيش فيها يتسم بتحقيق رفاهية كبرى لابناء البلد كايسلندا و أرجنتين الثلاثينات. ناهيك عن المساهمة في اطلاق الشرارة الأولى للحرب في بلد مثل يوغوسلافيا ما أدى الى تفتتها الى ستة دول! ...ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل قام الصندوق بدعم عدة دكتاتوريات ماليا مثل بينوشيه في تشيلي و نظام الميز العنصري في جنوب افريقيا. كما قام حرفيا بالسرقة من الفقراء ليعطي لفاحشي الثراء من خلال قانون "بيل ان" الذي هدف الى انقاذ المصارف القبرصية عبر السحب من أموال المواطنين المودعة للحيلولة دون افلاسها خلال الأزمة المالية التي عاصرناها جميعا و غير ذلك الكثير.... باختصار الكتاب قيم جدا ويقدم وجهة نظر قلما تجد طريقها الى وسائل الاعلام...أنصح بشدة بقراءته

  5. 4 out of 5

    Mohamed IBrahim

    "هذا الكتاب هدية لبني البشر في أفريقيا وآسيا وجنوب أمريكا الذين لا يستطيعون قراءته لأن سياسة صندوق النقد الدولي قد حرمتهم من الالتحاق بالمدارس.؛" "هذا الكتاب هدية لبني البشر في أفريقيا وآسيا وجنوب أمريكا الذين لا يستطيعون قراءته لأن سياسة صندوق النقد الدولي قد حرمتهم من الالتحاق بالمدارس.؛"

  6. 4 out of 5

    Hani Al-Kharaz

    بدايةً لا بد من توجيه الشكر للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت على عملهم الدؤوب طيلة عقودٍ أربعةٍ مضت في إثراء الساحة الثقافية العربية بإصدارات سلسلة عالم المعرفة وعلى حسن انتقائهم للكتب وجودة ترجماتهم للكتب الأجنبية منها. في هذا الكتاب الثري جداً، يشن أرنست فولف أستاذ الفلسفة في جامعة بريتوريا هجوماً كاسحاً على مؤسسة النقد الدولي، أحد الأذرعة الرئيسية للرأسمالية المتوحشة وجهازها الليبرالي. استعرض فولف تاريخ المؤسسة ابتداءاً من مؤتمر بريتون وودز والذي عقد قبيل انتهاء الحرب العال بدايةً لا بد من توجيه الشكر للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت على عملهم الدؤوب طيلة عقودٍ أربعةٍ مضت في إثراء الساحة الثقافية العربية بإصدارات سلسلة عالم المعرفة وعلى حسن انتقائهم للكتب وجودة ترجماتهم للكتب الأجنبية منها. في هذا الكتاب الثري جداً، يشن أرنست فولف أستاذ الفلسفة في جامعة بريتوريا هجوماً كاسحاً على مؤسسة النقد الدولي، أحد الأذرعة الرئيسية للرأسمالية المتوحشة وجهازها الليبرالي. استعرض فولف تاريخ المؤسسة ابتداءاً من مؤتمر بريتون وودز والذي عقد قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية حيث صعدت الولايات المتحدة الأمريكية كقوة مالية وليست عسكرية فقط، إذ كانت حينها أكبر دائن على المستوى الدولي، وقامت إثر ذلك بفرض نظام نقدي عالمي يتمحور حول الدولار، أنيطت الى صندوق النقد الدولي مهمة رقابية تضمن استقراره على المدى الطويل، فهو بذلك ليس سوى مؤسسة تخدم مصلحة الطرف المهيمن عليها وهي الولايات المتحدة الأمريكية تحديداً والغرب الرأسمالي عموماً. في السبعينات وإثر إعلان الرئيس نيكسون فك الارتباط بين الدولار والذهب، انتهى عملياً النظام النقدي الذي أنشئ صندوق النقد الدولي لضمان استقراره ليتحول دوره الفعلي الى دور الممول كملاذ أخير للتزود بالسيولة. هذا الدور الذي استغله الصندوق لانتهاك سياسات الدول وفرض إجراءات تقشفية يتحمل تبعاتها الغالبية من المواطنين الفقراء ولا يستفيد منها سوى المصارف الكبرى وحفنة من الأثرياء مما أدى الى بلوغ ارتفاع التفاوت الاجتماعي عالمياً الى مستوى لا مثيل له في التاريخ. استعرض الكتاب أمثلة عدة للأدوار الخفية التي لعبها صندوق النقد الدولي في بريطانيا وأمريكا اللاتينية والاتحاد السوفييتي ويوغوسلافيا وجنوب أفريقيا وشرق آسيا، إنتهاءاً عند الدور الذي قام به في مواجهة أزمة اليورو. كان لافتاً التشابه الكبير بين حزمة شروط صندوق النقد الدولي للدول المقترضة والإجراءات التقشفية التي بدأت دول الخليج فرضها نتيجة انخفاض أسعار النفط في السنتين الماضيتين مما قد يوحي بدور ما يلعبه الصندوق ولذات الأغراض المذكورة في الكتاب.

  7. 4 out of 5

    Yaser Maadat

    دراسة هامة و عظيمة تفتضح أساليب الاستعمار الحديث التي يطبقها صندوق النقد الدولي على العالم خدمة للرأسمالية المالية و لوحوش النيوليبرالية المليارديرات! يتناول وولف صندوق النقد الدولي في اطار تاريخي بدءا من ظروف نشأته كبديل للنمط الاستعماري المباشر،مرورا بالمصائب التي جلبها الصندوق على العديد من دول العالم سواء في امريكا اللاتينية أو آسيا أو افريقيا،وصولا الى مساهمته البارزة في الازمات الاقتصادية العالمية على غرار أزمة 2007 أو أزمة اليورو التي وصلت الى اوروبا أخيرا،و هي الأمور التي تطرح تساؤلات كبر دراسة هامة و عظيمة تفتضح أساليب الاستعمار الحديث التي يطبقها صندوق النقد الدولي على العالم خدمة للرأسمالية المالية و لوحوش النيوليبرالية المليارديرات! يتناول وولف صندوق النقد الدولي في اطار تاريخي بدءا من ظروف نشأته كبديل للنمط الاستعماري المباشر،مرورا بالمصائب التي جلبها الصندوق على العديد من دول العالم سواء في امريكا اللاتينية أو آسيا أو افريقيا،وصولا الى مساهمته البارزة في الازمات الاقتصادية العالمية على غرار أزمة 2007 أو أزمة اليورو التي وصلت الى اوروبا أخيرا،و هي الأمور التي تطرح تساؤلات كبرى حول غاية هذا الصندوق الذي لطالما تحالف مع الدكتاتوريات و رأس المال في مواجهة الفقراء و دافعي الضرائب الذين يتحملون وزر ديون بلدانهم التي يثقل الصندوق كاهلها بها! لا شك أن وصول الأزمةالى اوروبا قد حرك المياه الراكدة التي كان الصندوق يطفو فوقها،فتحول الصندوق الى أخطبوط يتحالف مع مؤسسات اقتصادية امبريالية أخرى كالبنك الدولي و الاتحاد الاوروبي و المصرف المركزي الاوروبي،جعل الكثيرين من المحللين "خارج اطار مؤسسات الهيمنة الاقتصادية الاعلامية" يحاولون تفكيك خطاب الصندوق و تفنيد مهامه الحقيقية التي أصبحت عبأ يثقل كاهل العالم أجمع،في سبيل تكديس رأس المال لدى حفنة من الأثرياء و الشركات العابرة للحدود!

  8. 4 out of 5

    Imane

    الكتاب رائع و مخيف في الوقت نفسه، ظننت أنه لن يفاجئني كثيرا، بحكم تخصصي في الإقتصاد و دراستي السنة الماضية للعلاقات الإقتصادية الدولية، لكن الحقيقة كانت جد بعيدة عن توقعاتي، لقد قام الكاتب بتجميع قطع البازل المتناثرة هنا و هناك ليقدم لنا الصورة الكاملة عن مهمة صندوق النقد الدولي الحقيقة، و الإستراتيجيات المتبعة لتركيعه الدول المتمردة، ليظهر لنا بجلاء السر وراء عدة قرارات يتخذها حكامنا، فالقصة نفسها تتكرر مع بعض الإختلافات، لكن الخطوط العريضة تبقى نفسها، مما يتيح لنا إلقاء نظرة مستقبلية  عن الطري الكتاب رائع و مخيف في الوقت نفسه، ظننت أنه لن يفاجئني كثيرا، بحكم تخصصي في الإقتصاد و دراستي السنة الماضية للعلاقات الإقتصادية الدولية، لكن الحقيقة كانت جد بعيدة عن توقعاتي، لقد قام الكاتب بتجميع قطع البازل المتناثرة هنا و هناك ليقدم لنا الصورة الكاملة عن مهمة صندوق النقد الدولي الحقيقة، و الإستراتيجيات المتبعة لتركيعه الدول المتمردة، ليظهر لنا بجلاء السر وراء عدة قرارات يتخذها حكامنا، فالقصة نفسها تتكرر مع بعض الإختلافات، لكن الخطوط العريضة تبقى نفسها، مما يتيح لنا إلقاء نظرة مستقبلية  عن الطريق التي تسير عليها عدة بلدان عربية، و المصير الذي ستلقاه شعوبنا.  

  9. 4 out of 5

    Yazeed AlMogren

    يستعرض الكاتب في هذا الكتاب دور صندوق النقد الدولي في الأزمات العالمية وكيف يشمر عن ساعديه عندما يعلم أنه أزمة مالية حدثت في دولة ما وتحتاج الى الإقتراض حتى تخرج من أزمتها فارضًا عليها شروط لاترحم تسحق الطبقة الفقيرة وتقلص الدعم عنهم لتزيد فقرهم ومعاناتهم، يتطرق الكاتب الى تحليل عدة أزمات مالية عالمية حدثت خلال القرن العشرين وكيف كان تصرف صندوق النقد في التعامل معها وعن دور الولايات المتحدة في قرارات الصندوق

  10. 4 out of 5

    Hend awad

    إذا لم تستطع قرأت هذا الكتاب فأعلم ان سياسة صندوق النقد الدولي هي التي منعتك ... من خلال الكتاب ستتعرف علي عواقب قروض صندوق النقد الدولي، عن طريق تجربة دولة عده منها : تشيلي، اليونان، ايرلندا، قبرص، الارجنتين، البرازيل، جنوب افريقيا، وايسلندا ... واكثر من ذلك هي شروط الحصول علي قروض الصندوق ومنها علي سبيل للمثال ما تمر به مصر حاليآ للحصول علي القرض : تحرير الجنيه، رفع الدعم الجزئي، تطبيق الضريبة المضافه، رفع الدعم عن الطاقة ، رفع الفائدة بالبنوك، كل هذه الأمور ،شروط مبدأيه.. لكن من خلال تجربة الدول إذا لم تستطع قرأت هذا الكتاب فأعلم ان سياسة صندوق النقد الدولي هي التي منعتك ... من خلال الكتاب ستتعرف علي عواقب قروض صندوق النقد الدولي، عن طريق تجربة دولة عده منها : تشيلي، اليونان، ايرلندا، قبرص، الارجنتين، البرازيل، جنوب افريقيا، وايسلندا ... واكثر من ذلك هي شروط الحصول علي قروض الصندوق ومنها علي سبيل للمثال ما تمر به مصر حاليآ للحصول علي القرض : تحرير الجنيه، رفع الدعم الجزئي، تطبيق الضريبة المضافه، رفع الدعم عن الطاقة ، رفع الفائدة بالبنوك، كل هذه الأمور ،شروط مبدأيه.. لكن من خلال تجربة الدول الاخر مع سياسة صندوق النقد الدولي وصل الحال إلي تسريح العمال ، خفض الأجور ، رفع الدعم عن السلع الغذائية ، وصولآ الي دفع المواطن تكاليف العلاج بالكامل .. يمد الكتاب القارئ بأمور تفصيلة عن ما يتبعه صندوق النقد الدولي : من فرض سياسة تقشف بعض الدول ، والعلاج بالصدمه ، وعواقب هذه المراحل أشد خطرآ علي المواطن المتوسط لأنه قد يصل به الحال إلي حرمانه من التعليم ، وخفض الأجور ، وزيادة نسبة البطاله، وتحويله إلي مواطن معدم وبالمقابل يمكن بعض الأشخاص ما يكفل ملايين الأسر .. كل ذلك يؤدي إلي تحويل ثروات الدوله بيد فئه لا تتعدي ال 10 في المئه من الشعب في حين أن الباقي منه لا يمتلك شئ ، يعيش وقد لا يملك قوت يومه وكل ذلك من خلال تدهور السلم الأجتماعي ... قبل قرأت هذا الكتاب كنت اظن أن صندوق النقد يساعد الدول المأزومة والتي تحتاج إلي سيوله تغطي العجز ، لكن بعد الحصول علي القرض تزيد المديونية وتتدهور الأحوال اكثر ، ولم اكن آدري بأنه يعجل بهلاكها ، وتضخم الازمه والقضاء علي الأقتصاد وصولآ إلي اعلان الدول إفلاسها .... من خلال قرأتي لم آري ميزة واحده لصندوق النقد الدولي ولا آدري إن كان الكاتب حيادي أم تحامل علية، لكن بالنهاية تجربة البلدان المذكورة خير دليل علي ان سياسة فاشله ... بالنهاية واقع الأزمه الأقتصادية بمصر مميت ولا آري اي منفذ للخروج منها ، بالأخص مع الحصول علي قرض من صندوق النقد الدولي لاننا دوله لم تعد تجذب الأستثمار الاجنبي المباشر ، وحتي مع تحرير الجنيه فهذا لا يفيد إلا في حاله كون مصر تملك صادرات ، ونحن دوله لا تملك شئ يصلح لذلك ... من أهم ما قرات هذا العام وانصح الجميع، بقرأته لانه يعبر عن الوضع الحال، ومنه تتعرف علي ما ستؤول إليه الاحداث فيما بعد .. ملحوظة : سلسلة عالم المعرفة زاد ثمانها الضعف وذلك مؤشر هام إلي انه قد يصل الحال إلي أن سياسة صندوق النقد قد تحرمنا منها فيما بعد كما حصل بعده دول .. التقيم :5/5

  11. 5 out of 5

    Mustafa Emara

    اللص الكبير.... كتاب مهم جدا بيتكلم عن ازاى صندوق النقد الدولى بيتحكم فى السياسات المالية والاقتصادية للدول وازاى بيستغل الازمات لتحقيق اكبر ربح ممكن من ثروات الشعوب وازاى أشعل فتيل حروب وقسم دول ودفع بدول أخرى لإعلان إفلاسها.

  12. 4 out of 5

    Asma

    كتاب اعتقد مهم و بداية لمعرفة دور الصندوق ف حتى سياسات بعض الدول و من الكتاب يمكن البحث كثيرا عن تاريخ الصندوق و قرارتها التي طبقت سواء نجحت او زاد الوضع سواءً بأسلوب بسيط يشرح تأثيره على العديد من الدول وكيف انه بالتعاون مع مؤسسات ماليه عالميه همهم الشاغل هو حصاد المزيد من المال على حساب الشعوب

  13. 5 out of 5

    Shimaa

    بسم الله سواء مهتم أو غير مهتم .. اعرف قليل من مبادئ علم الاقتصاد .. واقرأ الكتاب .. فسسيتغير مفهومك عن كل شئ في حياتك أو نظرتك للعالم

  14. 4 out of 5

    Mostafa Gomaa

    من خلال مجموعة كبيرة من المراجع استعرض الكاتب تاريخ صندوق النقد الدولي منذ نشأته عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى عام 2013 و مرورا بالازمة المالية العالمية بين العامين 2007- 2008 والغرض "المعلن" من انشاء الصندوق وهو العمل على استقرار النظام المالي العالمي ومساعدة الدول المأزومة علي توفير السيولة اللازمه لتمويل عجز الموازنات خاصةً الدول المتضررة من الحرب العالميه وصياغة مناهج تفضي الي تنمية مستدامة في الدولة النامية، تناول الكاتب بالبحث و التحليل دراسة تجارب عدد من الدول مع صندوق النقد ومن ه من خلال مجموعة كبيرة من المراجع استعرض الكاتب تاريخ صندوق النقد الدولي منذ نشأته عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى عام 2013 و مرورا بالازمة المالية العالمية بين العامين 2007- 2008 والغرض "المعلن" من انشاء الصندوق وهو العمل على استقرار النظام المالي العالمي ومساعدة الدول المأزومة علي توفير السيولة اللازمه لتمويل عجز الموازنات خاصةً الدول المتضررة من الحرب العالميه وصياغة مناهج تفضي الي تنمية مستدامة في الدولة النامية، تناول الكاتب بالبحث و التحليل دراسة تجارب عدد من الدول مع صندوق النقد ومن هذة الدول علي سبيل المثال لا الحصر : تشيلي،الاتحاد السوفيتي، جنوب أفريقيا، يوغسلافيا، الارجنتين، اسيلندا، ايرلندا، اليونان و قبرص، ومن خلال استعراض الازمة التي تعرضت لها كل دولة من هذه الدول على حده وادت بها في النهاية الى الوقوع في براثن صندوق النقد نري تشابهات كبيرة تستحق الانتباه فامعظم هذة الدول تمتعت قبل الازمة التي عصفت بها بازدهار اقتصادي ملحوظ و مستوى معيشي مرتفع كما ان نقطة البداية لتلك الأزمات دائما ما تأتي مصحوبة بالفساد السياسي والجشع الذي اصاب رجال السلطة و رجال الاعمال والبنوك الاستثمارية خاصةً بعد تعاظم اهمية اسواق المال التي حلت كمصدر للربح السريع بشكل يفوق الصناعة والتجارة والزراعة وكيف دفعت هذة الرغبة المستعرة لتكوين الثروات الفاحشة الي تعريض الدول الي تعثر مالي والاقتراب من حافة الافلاس او الافلاس الكامل بالفعل نتيحة لعدم قدرة الدولة على خدمة ما بذمتها من ديون نتيجة للمضاربات عالية الخطورة التي دخلتها البنوك الاستثمارية و عند هذا النقطة بالذات تستشعر الدول الدائنة خطورة الوضع وكيف ان عدم سداد الديون المستحقة علي الدولة المديونة التي تبلغ في العادة مليارات الدولارات سيؤدي إلى ضرر بالغ للنظام المالي في الدول الدائنة -الدول الكبرى- وهنا يظهر دور صندوق النقد الدولي ليلعب دور المنقذ ولكن هل بالفعل يعمل الصندوق لانقاذ الدول المديونة ام الدول العظمي صاحبة الديون؟ "الملاذ الأخير للتزود بالسيولة lender of last resort" هو الاسم الذي يطلق علي البنك المركزي في اي بلد اما بالنسبة للعالم فان صندوق النقد هو من يطلق عليه هذا الاسم، فمنذ نشأته دارت الشكوك حول اغراض الصندوق الحقيقية فاذا نظرنا الي ان على كافة الدول المشاركة في الصندوق ان تسهم بجزء من رأس مالة و علي هذا الاساس تمتلك كل دول حصة تصويتة تناسب حصتة في رأس المال ولما كانت امريكا من الدول المؤسسة للصندوق باكبر حصة وبالتالي اكبر قوة تصوتية وقدرة علي توجية قرارات الصندوق بالشكل الذي يخدم مصالحها اولا ثم مصالح الدول الكبرى المشاركة في الصندوق، فاوفقا لوجهة نظر الكاتب فان صندوق النقد هو السلاح التي تستخدمة الدول العظمي للتحكم في الدول واخطاعها لرقابتها الدائمة وفرض شروط قاسية جدا تهدف في الاساس الى ضمان حقوق الدائنين الاجانب، فتح البلاد علي مصرعيها لرؤوس الاموال الاجنبية لتحقيق الارباح الخيالية وضمان التبعية الاقتصادية، تدمير الصناعة الوطنية لتحل محلها البضائع الاجنبية، تركيز الثروات في ايدي القلة الفاسدة، ودخول البلاد في دوامة من الديون لا تستطيع الخلاص منها ولا من فوائدها المركبة المتزايدة، ومن خلال شروط الصندوق التي تأتي دائما على شكل خطة تقشف حكومية وبما يضمن تقديم الضمانات الكاملة علي قيام الحكومات بتنفيذ كافة شروط المنح و الا سيتم حرمانة من القروض التي تأتي دائما علي شكل شرائح لضمان الالتزام، هذا الشروط التي تتضمن و لا تقتصر علي: تخفيض النفقات العامة المخصصة للصحة والتعليم، زيادة الضرائب علي العمال وخفض الضرائب علي الشركات، زيادة معدلات الفائدة، تعويم العملة الوطنية و غيرها الكثير تحت دعوى تطبيق الليبرالية المالية الحديثة وضمان وجود مسؤوليين حكوميين مؤمنين بهذا الفكر، ومن خلال عدد من المؤشرات مثل معدلات الدخل، مستوي المعيشة، انتشار الامراض وتدهور الاوضاع الصحية،خفض النفقات الموجهه للتعليم، انخفاض متوسط الأعمار في الدولة، زيادة عدد الموطنين تحت خط الفقر، زيادة الفجوة بين القابعين في اسفل السلم الاجتماعي والمحتلين لقمته، هذا العرض السريع للارقام و المؤشرات في وجهة نظر الكاتب ما هو الا نتيجة سياسيات الصندوق و الذي اعتبرة الكاتب الوجه المتطور الاكثر ذكاءً للاستعمار في العصر الحديث، وبالطبع لا يمكن ان تمر هذا الاجراءات التقشفية بدون اعتراض الجماهير وزيادة الاحتاجاجات و الاضرابات العاملية و الثورات الشعبية في وجة الصندوق والحكومات المنبطحة لة. الكتاب بشكل عام هام جدا ومفيد وحتى ايمان الكاتب الواضح بنظرية المؤامرة والذي جعلة يعطي لصندوق النقد قوة مفرطة وقدرة هائلة علي التأثير على مجريات الأمور في كثير من دول العالم لا ينتقص من اهمية الكتاب وان كان الموضوع يحتاج الي المزيد من التأمل والقراءة. اسف على الأطالة، مع تمنياتي بقراءة ممتعة

  15. 5 out of 5

    مريم سعيد

    كتاب رائع .. أحببته حقًا .. كقراءة لأول مرة في الاقتصاد لم يكن الأمر بالصعوبة المتوقعة .. الكتاب يدور عن ما يشبه لعبة بين القط و الفأر ، صندوق النقد و محاولاته الاستيلاء على موارد الدولة المحتاجة و أن تحتاط الدولة حتى لاتلجئها الحاجة أصلا إلى الصندوق .. و في النهاية ، يزداد الأغنياء غنىً و الفقراء فقرًا و فاقة ..

  16. 4 out of 5

    Ala'a

    يتكلم الكتاب عن صندوق النقد الدولي منذ نشأته حتى عام ٢٠١٣، مسهبًا في الحديث عن تدخلات الصندوق في الدول المختلفة من تشيلي إلى اليونان إلى الدول الأفريقية وكيف أدت هذه التدخلات في كل مرة إلى زيادة الوضع سوءًا. حيث يبدأ الصندوق بفرض الليبرالية الحديثة على الدولة الطالبة للمعونة المادية، وغالبًا ما يكون عوز هذه الدولة على علاقة مباشرة برؤوس الأموال الأميريكية وسياسات الصندوق السابقة، ويطلب الصندوق من الدولة فتح السوق أمام رؤوس الأموال الخارجية بفائدة تصل أحيانًا إلى الصفر ورفع الضرائب على الفقراء وق يتكلم الكتاب عن صندوق النقد الدولي منذ نشأته حتى عام ٢٠١٣، مسهبًا في الحديث عن تدخلات الصندوق في الدول المختلفة من تشيلي إلى اليونان إلى الدول الأفريقية وكيف أدت هذه التدخلات في كل مرة إلى زيادة الوضع سوءًا. حيث يبدأ الصندوق بفرض الليبرالية الحديثة على الدولة الطالبة للمعونة المادية، وغالبًا ما يكون عوز هذه الدولة على علاقة مباشرة برؤوس الأموال الأميريكية وسياسات الصندوق السابقة، ويطلب الصندوق من الدولة فتح السوق أمام رؤوس الأموال الخارجية بفائدة تصل أحيانًا إلى الصفر ورفع الضرائب على الفقراء وقطع المعونات وزيادة سن التقاعد وفصل الموظفين مما يؤدي إلى تردي الأوضاع داخل هذه البلاد وإذا ما قامت ثورات واحتجاجات فغالبًا ما يتم التعامل معها بالقتل والتعذيب للمواطنين ويغض العالم عنها النظر لأن المهم فقط هو تحصيل الديون والفوائد والفوائد المركبة. في حالات أخرى يتم توجيه الرأي العام العالمي ضد المتظاهرين - كما في اليونان، ودائمًا ما تكون وسائل الإعلام في صف الصندوق والبنك الدولي وفي حال لم تكن لا يتجاوز نقدها التنفيس عن الغضب. إن حل هذه المعضلة من الديون المتراكمة حسب وجهة نظر الكاتب يعتمد بشكل أساسي على أن تدرك الجموع قوتها، وتتصرف بناء عليها.

  17. 5 out of 5

    Aziza Aouhassi

    يسلط الكتاب الضوء على مظاهر قد تبدو معزولة و يضعها في سياقها في إطار شمولي٠ عندما ترتفع الفائدة وتنخفض الضرائب على الشركات و تنفتح السوق على مصراعيها للمعاملات التجارية دون قيد أو شرط. عندما تخفض ميزانيات الحكومة و يتم تسريح الموظفين الحكوميين و تقليص او تجميد رواتبهم، عندما يمدد سن التقاعد و تقلص او تجمد معاشات المتقاعدين، عندما يتدهور التعليم و الصحة بسبب تقليص الميزانية ناهيك عن خوصصتهما أو فتح المجالين لرأس المال الخاص و الأجنبي حيث تصبح التنافسية من أجل تحقيق الربح هو الهدف، عندما تنعدم الخ يسلط الكتاب الضوء على مظاهر قد تبدو معزولة و يضعها في سياقها في إطار شمولي٠ عندما ترتفع الفائدة وتنخفض الضرائب على الشركات و تنفتح السوق على مصراعيها للمعاملات التجارية دون قيد أو شرط. عندما تخفض ميزانيات الحكومة و يتم تسريح الموظفين الحكوميين و تقليص او تجميد رواتبهم، عندما يمدد سن التقاعد و تقلص او تجمد معاشات المتقاعدين، عندما يتدهور التعليم و الصحة بسبب تقليص الميزانية ناهيك عن خوصصتهما أو فتح المجالين لرأس المال الخاص و الأجنبي حيث تصبح التنافسية من أجل تحقيق الربح هو الهدف، عندما تنعدم الخدمات الاجتماعية و الرعاية الصحية و ترتفع البطالة، عندما تستشري الفاقة و يتزايد عدد من يعيش تحت خط الفقر من جهة و يزداد فاحشو الثراء غنى، بعبارة أخرى عندما يصل التفاوت الطبقي مداه أو أكثر، عندما ترزح تحت ديون لا آخر لها لا ناقة لك فيها و لا جمل لا لسبب إلا لسداد ديون مصارف قدر لها أنها too big to fail, عندما تصبح مهددا في قوتك و في وطنك و في هويتك و في حريتك، عند كل هذا ابتسم فإنك ضحية لصندوق النقد الدولي!

  18. 4 out of 5

    Mahmoud Rabie

    كان نفسي اكتب ريفيو زي بقية خلق الله، لكن هو فيه نقطتين بس و باختصار ١-شكرا جدا ل د.عدنان عباس علي على ترجمته الجميلة جدا،قرأتله كتابين و الاسلوب فيهم واحد و ترجمته عظيمة جدا. ٢-احنا ان شاء الله بسياسات الصندوق هندخل في حيطة سد على المستويات المتوسطة و الاكثر احتياجا في السلم الاجتماعي (احنا داخلين على ايام سودة )

  19. 5 out of 5

    Tamim Diaa

    الكاتب يساري التوجه و شديد الانحياز دون أن ينتقص ذلك من صدق حججه و أسانيده في الكتاب. لكن البشرية بحاجة لنقد عقلاني للمنظومة الاقتصادية العالمية و ليس نقدا ثوريا حالما لا يأخذ بمعطيات الواقع و لا يحقق شيء و يبقى شعارات حنجورية. كتاب مفيد و إن عابه بعض التكرار.

  20. 5 out of 5

    Bassam Ahmed

    كتاب صندوق النقد الدولي قوة عظمى في الساحة العالمية الصادر بنسخته الاصلية الألمانية في سنة 2014 بعنوان  weltmacht IWF  chronik eines raubzugs  لمؤلفه أرنست فولف وقد نقله الى العربية بترجمة جيدة جدا الدكتور عدنان عباس ضمن اصدارات سلسلة عالم المعرفة الكويتة وهو من الكتب التي سعيت الى اقتنائها لأهمية موضوعها، بنسختها الورقية الاصلية. قبل قراءة الكتاب كنت كالأغلبية في المشرق العربي لا تعرف من الصندوق الا اسمه الذي يتردد في بعض نشرات الأخبار من حين لآخر دون أي إلمام حقيقي بماهيته ودوره، وان  كنت على ا كتاب صندوق النقد الدولي قوة عظمى في الساحة العالمية الصادر بنسخته الاصلية الألمانية في سنة 2014 بعنوان  weltmacht IWF  chronik eines raubzugs  لمؤلفه أرنست فولف وقد نقله الى العربية بترجمة جيدة جدا الدكتور عدنان عباس ضمن اصدارات سلسلة عالم المعرفة الكويتة وهو من الكتب التي سعيت الى اقتنائها لأهمية موضوعها، بنسختها الورقية الاصلية. قبل قراءة الكتاب كنت كالأغلبية في المشرق العربي لا تعرف من الصندوق الا اسمه الذي يتردد في بعض نشرات الأخبار من حين لآخر دون أي إلمام حقيقي بماهيته ودوره، وان  كنت على الدوام لا أثق بأي من المنظمات ذات الطابع الدولي ذلك بأنها لم تخلق الا للحفاظ على توازن يخدم بالدرجة الأولى مصالح الدول القوية والشركات على حساب البقية، وحسب ما جاء في الكتاب الذي أفرده أرنست فولف لتناول دول احد تلك المنظمات (صندوق النقد الدولي ) باستفاضة، لم يخب ظني، بل جاء طرح ارنست فولف ليكشف تبعات سياسات صندوق النقد الدولي بطابعها "النيو ليبرالي" وصبغتها الرأسمالية "القذرة" في تعاطيها مع مصائر الدول والشعوب المنكسرة والتي ادى السياق العام للاقتصاد العالمي الى اجبارها على الاقتراض من الصندوق الذي لعب بجدارة دور المرابي الشكسبيري في طلبه من المقترض بسداد قرضه "بباوند" رطل من لحمه يقتطع من جسده، وهذا تحديدا ما فعله الصندوق وسياساته بشعوب ودول كالارجنتين واليونان وايرلندا وقبرص ويوغسلافيا (سابقا) وايرندا ومصر وغيرها من باب الذكر لا الحصر ، هيمنة الراسمالية المطلقة بقيادة الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا الغربية ادت الى بروز ذلك التفاوت الفاجر بين اعداد بشرية هائلة تعيش تحت خط الفقر وأقلية جشعة من أثرى أثرياء العالم تمتلك بحوزتها ما يزيد عن نصف ثروات شعوب العالم مجتمة في شركاتها عابرة الحدود وليست المنظمات الدولية من قبيل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وغيرها الا ضامن لمصالح تلك الفئة الجشعة من الأثرياء وخط الدفاع الاول عنها ولا يخفى هنا حقيقة دور تلك الطبقة من الاثرياء في تحديد مجرى سياسات اقوى الدول كالولايات المتحدة والمانيا وغيرها، وتحديد هوية من يصل الى دفة القيادة في تلك الدول وكل ما يتأتى من تلك السياسات لا يصب في مصلحة الغالبية العظمى من الطبقة المتوسطة والعمالية لتلك البلدان والبلدان الأخرى المتأثرة بسياسات الدول العظمى. الكتاب مهم لكل من يريد الاطلاع على طيبعة عمل وسياسات الصندوق الدولي والتاثيرات المترتبة عليها بتجرد ليعرف جزءا لا باس به من الحقيقة لا يراد له ان يبرز والتي توظف الملايين لشركات الاعلام والعلاقات العامة للتغيطة عليه وعكس صورة مغايرة لطبيعة الآثار الاقتصادية والاجتماعية الوخيمة التي نتجت ولا زالت عن سياسات الصندوق الاقتصادية، الكتاب كان على المستوى وانصح به. وفي الاخير اقدم الشكر للاخ أحمد الحربان الذي وفر لي امكانية الحصول على الكتاب الغير متوفر، بعد زيارته القصيرة لمعرض الكويت للكتاب واقتنائه.

  21. 4 out of 5

    Khadijeh Mazloum

    صندوق النقد الدولي :بالاحرى صندوق الاستغلال والابتزاز الدولي كتاب مهم جدا يحكي قصة حاكم العالم المال ثم المال المتوحش محدد مسار الدول ،بسياستها ،وطريقة عيشها ،وحياتها الاجتماعية تحت ستار المساعدة بالقروض للتنمية

  22. 5 out of 5

    Hamad T Alotaibi

    جهد جبار وتقارير متقنه ومعلومات مررررعبه عن صندوق النقد الدولي انفرد بها الكاتب و ابدع المترجم بترجمته ،، من افضل الكتب التي قرائتها في عام ٢٠١٨

  23. 5 out of 5

    Mohamed Adel

    صادم جداً لما تقرأه وتعرف ما ستؤول إليه الأمور، في نفس الوقت اللي الدولة بتسحب فيه قرض ورا التاني.

  24. 4 out of 5

    Ahmed

    ليس مجرد كتاب للقراءة او كتاب معلومات عامة بل هو للدراسة المتأنية المتفحصة لكل كلمة به , هذا الكتاب يضع بين يد القاريء نماذج بحثوية لأقتصاديات دول اعتمدت في ازماتها المالية و الاقتصادية علي قروض صندوق النقد الدولي - (تلك الاله الامريكية الجديد التي ابتدعتها بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية فلم يعد هناك بد من استخدام المزيد من السلاح و المواجهات الحربية المباشرة في حين ان هناك وسائل اخري اشد استعمارية من قوة السلاح و اكثر حرفية و فاعيلة و اقل تكلفة في الارواح) يعرض علينا الكتاب الآليات المالية ا ليس مجرد كتاب للقراءة او كتاب معلومات عامة بل هو للدراسة المتأنية المتفحصة لكل كلمة به , هذا الكتاب يضع بين يد القاريء نماذج بحثوية لأقتصاديات دول اعتمدت في ازماتها المالية و الاقتصادية علي قروض صندوق النقد الدولي - (تلك الاله الامريكية الجديد التي ابتدعتها بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية فلم يعد هناك بد من استخدام المزيد من السلاح و المواجهات الحربية المباشرة في حين ان هناك وسائل اخري اشد استعمارية من قوة السلاح و اكثر حرفية و فاعيلة و اقل تكلفة في الارواح) يعرض علينا الكتاب الآليات المالية التي يستخدمها صندوق النقد مع الاقتصاديات المتعثرة من اجل احكام السيطرة ماليا علي هذة الدول المترنحة و كيف انها تكبل هذة الدول من خلال حزم ادوات تقشفية يفرضها الصندوق تكادد تكون واحدة في كل الدول التي منحت القروض و التي اثبتت فشلها في الكثير من النماذج و التي لم تؤدي الا لمزيد من القروض لسداد القروض الاولي و قرض يسدد قرض حتي تفلس الدول من اي احتياطيات مالية لديها فهذة الحزم لم تعمل الا علي ان تزيد الشعوب فقرا و قحط حتي ان بعض الدول كانت علي شفا الافلاس مثل المكسيك او من اعلنها بالفعل مثل الارجنتين فهي حزم في العام تعتمد علي خفض اجور الدولة خفض عمالة الحكومة تحرير سعر الصرف و خفض العملة المحلة امام الدولار رفع الضريبة علي الدخول و تعديل ضرائب القيمة المضافة و تعديل النظام الجمركي بما يسهل دخول المنتج الاجنبي رفع سن التقاعد رفع الدعم الكامل عن السلع الاستهلاكية و الاولية و رفع دعم كامل عن الوقود و المحروقات خصخصة المشاريع المملوكة للدولة و غيرها من الادوات الاخري التي لا تصب الا في مصلحة الاثرياء و زيادة المعدمين فقرا و قد اكد ايضا الكتاب هذا بالارقام ان الازمات الاقتصادية تعمل علي زيادة ثروات طبقة المليونيرات كما حدث اثناء ازمة الرهون العقارية الامريكية 2007 بالطبع الكتاب به الكثير من الجوانب الاخري مثل بداية تأسيس هذا الصندوق و كيف ربطت امريكيا النظام المالي العالمي بالدورلار الامريكي و ايضا ازمة منطقة اليورو و الكثير من الجوانب الاخري شديدة الاهمية التي يصعب الحديث عنها في بضعة اسطر هنا و التي اتخيل ايضا ان الكتاب قد اوجز فيها بالفعل ايضا فقد كان من الممكن ان يكون هذا الكتاب في سلسلة مجلدات الكتاب لا يحتاج الي خبير اقتصادي او دارس في امور التجارة و المال فهو سلس و مباشر دون اللجوء الي اي من المصطلحات الاقتصادية المعقدة التي قد يصعب علي البعض فهمها و المقصد منها --- http://reviewslibrary.blogspot.com.eg...

  25. 5 out of 5

    وفاء أحمد

    الصندوق لا يحل أزمة بلد ولكن يقوم ببعض الاجراءات التي تمتص أموال الديون من البلد مضاف اليها أموال الفوائد ,,, يسرد الكاتب في فصوله كل دوله تدخل فيها الصندوق , وكيف دمر الطبقة المتوسطة ومحدودي الدخل ,, وسبب في دول اخري انيهار البلد , وتحكم الشركات متعددة الجنسيات في البلاد , من خلال شراء اصول اي بلد تصل الي حالة الانهيار .. يسرد الكاتب كيف يتحكم في العالم مجموعة مصارف وشركات وسلة من الاثرياء .. الدول حاليا في العصر المفتوح لا تحتل الدول بالحروب كما قديما .. ولكن الاحتلال الحالي للشركات العملاقة واصح الصندوق لا يحل أزمة بلد ولكن يقوم ببعض الاجراءات التي تمتص أموال الديون من البلد مضاف اليها أموال الفوائد ,,, يسرد الكاتب في فصوله كل دوله تدخل فيها الصندوق , وكيف دمر الطبقة المتوسطة ومحدودي الدخل ,, وسبب في دول اخري انيهار البلد , وتحكم الشركات متعددة الجنسيات في البلاد , من خلال شراء اصول اي بلد تصل الي حالة الانهيار .. يسرد الكاتب كيف يتحكم في العالم مجموعة مصارف وشركات وسلة من الاثرياء .. الدول حاليا في العصر المفتوح لا تحتل الدول بالحروب كما قديما .. ولكن الاحتلال الحالي للشركات العملاقة واصحاب رؤوس الاموال عالميا ... يسرد الكتاب كيف يتحكم في مصائر الناس واقواتهم ثلة من الجشعين علي مستوي العالم من خلال المقامرة والربا .. نري في طيات الكتاب عظمة الاسلام في وجود الزكاة كفريضة والصدقات كمكفرات لكثير من الذنوب ولها الكثير من الاجر , نري حكمة القران في "لكي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم " في اشارة الي الاموال , في تحريم الاحتكار ,في تحريم القمار , الذي هد دول في المضاربات .. .. عامة الكتاب يناهض نظام الرأسمالية العالمية ,في أسلوب سردي اشبه بالصحفي , يذكر في كل فصل مجمل تاريخي سريع عن كل بلد تدخل فيها صندوق النقد , اجاد في الفصول الاخيرة بسرد مساوئ النظام الاقتصادي في العالم وانه علي وشك الانهيار .. يعيب الكتاب انه من غير توثيق , كتابه اشبه بالصحفية , كمقالات ينقل فيها الكاتب رأيه ودا عيب ليس بالهين ,ويحط من قدر الكتاب

  26. 5 out of 5

    Sayed

    كتاب رائع آخر من السلسة القيمة ( عالم المعرفة ) التى قرانا منها كعرب آلاف النسخ عبر السنين فى شتي المجالات ، وقد صدر الكتاب فى وقت انشغال كبير لدي ، ولكنني عندما بدأت فى قراءته وجدتني أقبل عليه حتى انتهيت منه ، رغم أنني كنت أقرأه فى أوقات فراغ بسيطة الكتاب بلا شك متحيز جداً ضد تلك المؤسسة الرأسمالية ولكن ذلك لأسباب موضوعية لدي الكاتب والذي عددها عبر صفحات الكتاب ، فهو يري الصندوق ذراعاً لفرض الهيمنة الاقتصادية -ومعها السياسية - الأميركية المطلقة على العالم منذ كان مجرد فكرة ، وليس ذلك على العالم كتاب رائع آخر من السلسة القيمة ( عالم المعرفة ) التى قرانا منها كعرب آلاف النسخ عبر السنين فى شتي المجالات ، وقد صدر الكتاب فى وقت انشغال كبير لدي ، ولكنني عندما بدأت فى قراءته وجدتني أقبل عليه حتى انتهيت منه ، رغم أنني كنت أقرأه فى أوقات فراغ بسيطة الكتاب بلا شك متحيز جداً ضد تلك المؤسسة الرأسمالية ولكن ذلك لأسباب موضوعية لدي الكاتب والذي عددها عبر صفحات الكتاب ، فهو يري الصندوق ذراعاً لفرض الهيمنة الاقتصادية -ومعها السياسية - الأميركية المطلقة على العالم منذ كان مجرد فكرة ، وليس ذلك على العالم الثالث والشيوعي سابقاً فحسب ، بل يسعي .الصندوق لفرض هيمنته على العالم الرأسمالى وأفضل ما فى الكتاب أنه سرد لنا نماذج للعديد من الدول التى أفقرتها سياسات صندوق النقد الدولى عبر السنين ، وتطور أساليب صندوق النقد فى ذلك ، ومن أطرف النماذج نموذج أيسلندا التى قد لا يعلم الكثيرون أن ذلك البلد الصغير قد مر بأزمة مصرفية أدت لاحتياجه لصندوق النقد .

  27. 5 out of 5

    Mustafa Assaf

    بعد الانتهاء من هذا الكتاب، تكتشف او يزداد يقينك، ان الحرب لم تنتهي، ولكن أدوات الصراع هي التي اختلفت. ان قوة الاقتصاد في الدول الكبيرة قائم على خلق دول فقيرة و مستهلكة لما تنتجه هذه الدول العظمى. و ان الدول العظمى ستستمر في نفس النهج في دعم الأنظمة الدكتاتورية و الفاسدة و دعم الانقلابات العسكرية ضد اي دولة تحاول النهوض و التطور الاقتصادي

  28. 4 out of 5

    عمر

    كتاب يعطي كثير من الحقائق عن دور الصندوق، إلى أنه يبالغ في تحامله على صندوق النقذ الدولي مهمشاً الدور المركزي للأنظمة الفاسدة التي تنهب بلدانها بالأساس مما يسبب في طلب مساعدات من الصندوق، تحليل الكاتب لحالة قبرص كان مفيد جداً لمعرفة آليات عمل الصندوق الحديثة

  29. 4 out of 5

    Tommy

    Criticizes the consequences of IMF advised policy changes in South Africa, Russia, South Korea, Argentina, the Eurozone mess, etc... however it doesn't really go into exposing the "intellectuals" behind any of this deeply enough. Criticizes the consequences of IMF advised policy changes in South Africa, Russia, South Korea, Argentina, the Eurozone mess, etc... however it doesn't really go into exposing the "intellectuals" behind any of this deeply enough.

  30. 4 out of 5

    عبدالرحمن عادل

    الأفضل في موضوعه.

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...
We use cookies to give you the best online experience. By using our website you agree to our use of cookies in accordance with our cookie policy.