web site hit counter Big Business, Poor Peoples: How Transnational Corporations Damage the World's Poor - Ebooks PDF Online
Hot Best Seller

Big Business, Poor Peoples: How Transnational Corporations Damage the World's Poor

Availability: Ready to download

Are transnational corporations (TNCs) the solution to poverty in the Third World or are they part of the problem? They are portrayed as bringing rapid economic growth, jobs and development - yet inequality between North and South, and within countries, continues to grow apace. So what really is happening? In this highly readable book, John Madeley explores this little-inve Are transnational corporations (TNCs) the solution to poverty in the Third World or are they part of the problem? They are portrayed as bringing rapid economic growth, jobs and development - yet inequality between North and South, and within countries, continues to grow apace. So what really is happening? In this highly readable book, John Madeley explores this little-investigated aspect of large corporations. He looks at the impact on the poor of TNC activities in agriculture, forestry, fisheries, mining, oil extraction, manufacturing and tourism. He charts how natural resources are being ceded to TNCs at the expense of local communities. He reveals the weakness of the productive links between TNC activity and national economies, and how the power of governments to control these corporations is declining. Yet the news is not all bad. Producers, consumers, local communities, even shareholders are beginning to demand that large corporations take other obligations besides profit into account


Compare

Are transnational corporations (TNCs) the solution to poverty in the Third World or are they part of the problem? They are portrayed as bringing rapid economic growth, jobs and development - yet inequality between North and South, and within countries, continues to grow apace. So what really is happening? In this highly readable book, John Madeley explores this little-inve Are transnational corporations (TNCs) the solution to poverty in the Third World or are they part of the problem? They are portrayed as bringing rapid economic growth, jobs and development - yet inequality between North and South, and within countries, continues to grow apace. So what really is happening? In this highly readable book, John Madeley explores this little-investigated aspect of large corporations. He looks at the impact on the poor of TNC activities in agriculture, forestry, fisheries, mining, oil extraction, manufacturing and tourism. He charts how natural resources are being ceded to TNCs at the expense of local communities. He reveals the weakness of the productive links between TNC activity and national economies, and how the power of governments to control these corporations is declining. Yet the news is not all bad. Producers, consumers, local communities, even shareholders are beginning to demand that large corporations take other obligations besides profit into account

30 review for Big Business, Poor Peoples: How Transnational Corporations Damage the World's Poor

  1. 5 out of 5

    Tahani Shihab

    كتاب عن الشركات عابرة القومية، خداعها، استغلالها لدول العالم الثالث الفقيرة واحتكارها لموارده. نفوذها في هيئة الأمم المتحدة. أنشطتها الغير قانونية واستنزافها لموارد الدول، كالمياه والسياحة وقطع الأشجار، وتشغيل الأطفال والنساء بأجور زهيدة، الخ الخ.. وكل ذلك من أجل الربح الوفير على حساب الفقراء. الكتاب فيه أمثلة واقعية عن هيمنة وفساد هذه الشركات وتدخلها في سياسة الدول النامية والفقيرة وبالأخص في الدول الديكتاتورية. كتاب مهم خصوصًا للمهتمّين بحقوق الإنسان والغذاء والدواء، والأرض والمناخ والبيئة. ولل كتاب عن الشركات عابرة القومية، خداعها، استغلالها لدول العالم الثالث الفقيرة واحتكارها لموارده. نفوذها في هيئة الأمم المتحدة. أنشطتها الغير قانونية واستنزافها لموارد الدول، كالمياه والسياحة وقطع الأشجار، وتشغيل الأطفال والنساء بأجور زهيدة، الخ الخ.. وكل ذلك من أجل الربح الوفير على حساب الفقراء. الكتاب فيه أمثلة واقعية عن هيمنة وفساد هذه الشركات وتدخلها في سياسة الدول النامية والفقيرة وبالأخص في الدول الديكتاتورية. كتاب مهم خصوصًا للمهتمّين بحقوق الإنسان والغذاء والدواء، والأرض والمناخ والبيئة. وللمهتمّين بمعرفة كيفية أعمال وهيمنة فساد الشركات العملاقة في العالم، العولمة وتحرير الاقتصاد وشروط البنك الدولي على الدول الفقيرة والنامية. اقتباسات يصف ديفيد كورتان الشركات عابرة القومية بأنها: “ أدوات لطغيان سوق تنتشر بطول العالم وعرضه كالسرطان، وتستوطن أكثر مناطق العالم حيوية، وتدمر الأرزاق، وتهجّر الناس، وتضعف المؤسسات الديمقراطية، وتقتات على الحياة في سعيها الحثيث وراء الأموال. وتتمثل أسوأ مظاهر هذا الطغيان في توجيهه أقصى ضرباته إلى أكثر الفئات هشاشة، أي الفقراء”. “إنهم يحاربون من أجل الأرباح، ونحن نقاتل من أجل البقاء”. ـ ناشط غيني. “السياحة نوع من الدعارة الثقافية”. ـ هاؤناني كاى تراسك، من هاواي. “في عالم تهيمن عليه الشركات الكبيرة، فإن الأثرياء هم الذين يملكون المال الذي يسمح لهم بالاختيار. والفقراء ليسوا محظوظين بهذا القدر. وكل ما نتحتاج إليه النظر فيما يحدث؛ كيف يعجز قطاع من الناس في بعض البلاد النامية عن شراء أدوية أساسية رخيصة السعر ومصنعة محليًا بسبب سطوة شركات الأدوية عابرة القومية؛ ومدى الخطر الذي يتعرض له الفلاحون في الهند بسبب احتكار الشكات عابرة القومية لتقوي محاصيلهم؛ والخط الذي تتعرض له مصادر مياه الناس في المنتجعات السياحية بسبب تنمية السياحة”.

  2. 5 out of 5

    Amira Mahmoud

    إنهم يقاتلون من أجل الأرباح، ونحن نقاتل من أجل البقاء.

  3. 4 out of 5

    Mohamed IBrahim

    كتاب مخيف ورغم ان الحقائق التي به ليست جديدة والمفترض اننا نعيش فى هذا العالم الذي يصفه الا أنه لا يمكن إنكار ان من يصدمك بالحقيقة التي تحاول التغاضي عنها والعيش بتأقلم معها هو شخص جدير بالإحترام الشركات متعددة الجنسيات هي الخطر الأكبر علي العالم , فهي المكون الرئيس للنظام العالمي الرأسمالي الذي يضع الانسان وبيئته فى خانة الاستهلاك التي تودي بكلاهما , مواجهة ذلك الخطر مسئولية مشتركة ولكنها معقدة للغاية ومتداخلة نظراٌ للقدرة الهائلة للشركات علي فرض ارادتها بمختلف الصور من رشوة المسئولين الي اغتيا كتاب مخيف ورغم ان الحقائق التي به ليست جديدة والمفترض اننا نعيش فى هذا العالم الذي يصفه الا أنه لا يمكن إنكار ان من يصدمك بالحقيقة التي تحاول التغاضي عنها والعيش بتأقلم معها هو شخص جدير بالإحترام الشركات متعددة الجنسيات هي الخطر الأكبر علي العالم , فهي المكون الرئيس للنظام العالمي الرأسمالي الذي يضع الانسان وبيئته فى خانة الاستهلاك التي تودي بكلاهما , مواجهة ذلك الخطر مسئولية مشتركة ولكنها معقدة للغاية ومتداخلة نظراٌ للقدرة الهائلة للشركات علي فرض ارادتها بمختلف الصور من رشوة المسئولين الي اغتيال من يقف فى طريقهم , المسئولية مشتركة والخطر كبير مواجهة النظام العالمي الجديد تكون عبر ضرب الأساسات التي قام عليها والتي هي بالاساس تحرير السوق والهيمنة الاقتصادية وتعظيم الربح علي حساب الانسان والبيئة والقيم وكل شئ أخر فالربح هو القيمة الأسمي الفصل الأخير من الكتاب التي يتحدث عن سبل المواجهة كان ساذجاٌ فى حد نظري الا انه نظراٌ لخلفية الرجل الذي يؤمن بالمقاطعة والنضال السلمي علي الطريقة الغاندية كما أعترف هو ولكن مواجهة هذا النظام لا تكون الا عبر طرق ووسائل مختلفة ستكون المقاومة المدنية ومحاولة اقناع مجتمع المستهلكين بالمشاركة ولكن المشكلة الاساسية ان قيمة الاستهلاك نفسها هي أحد اهم القيم التي من مصلحة هذا النظام نشرها !!! إنها اطلالة علي التوحش

  4. 4 out of 5

    Ahmed

    قراءة لكتاب نهب الفقراء .. جون ميدلي : أولا - ملاحظات حول الكتاب نفسه: 1- من الملاحظ عالميا ان من ينتقد الرأسمالية عموما يصنف بأنه اشتراكي أو يساري و ما زال هذا التصنيف ساريا في العموم. 2- رغم الجهد الواضح في جمع المعلومات و القصص من هنا و هناك فما زلت أرى أن هذا التشتت كان على حساب التركيز المطلوب للإقناع بفكرة واحدة عميقة. 3- أرجع الكاتب الحل بأيدي الحكومات رغم أنه اعترف في أكثر من موضع أن الفقراء لا صوت لهم و لا تأثير لهم في قرارات حكوماتهم الفاسدة و المتواطئة مع الشركات العالمية الكبرى. 4- إشكالي قراءة لكتاب نهب الفقراء .. جون ميدلي : أولا - ملاحظات حول الكتاب نفسه: 1- من الملاحظ عالميا ان من ينتقد الرأسمالية عموما يصنف بأنه اشتراكي أو يساري و ما زال هذا التصنيف ساريا في العموم. 2- رغم الجهد الواضح في جمع المعلومات و القصص من هنا و هناك فما زلت أرى أن هذا التشتت كان على حساب التركيز المطلوب للإقناع بفكرة واحدة عميقة. 3- أرجع الكاتب الحل بأيدي الحكومات رغم أنه اعترف في أكثر من موضع أن الفقراء لا صوت لهم و لا تأثير لهم في قرارات حكوماتهم الفاسدة و المتواطئة مع الشركات العالمية الكبرى. 4- إشكالية الاحتياج للاستثمار الاجنبي ... فتدخل الشركات الكبرى مستفيدة بإمكانياتها التمويلية و خبراتها الفنية مستفيدة من مزايا الاعفاء الضريبي و رخص سوق العمل و غيرها من المزايا التنافسية و تكون الدولة المضيفة هي الخاسرة في النهاية و الحل في مراجعة التشريعات و الرقابة على عمل هذه الشركات و التشدد في إبرام العقود منذ البداية لكن .. كيف يتم ذلك مع مسئولين محليين فاسدين بالرشوة و الهدايا ؟ 5- هل يكون الحل هو الابتعاد عن الإنخراط في لعبة العولمة الحديثة التي يقودها البنك الدولي كما فعلت كوبا ؟ أم الاننخراط المتيقظ كما تفعل الصين ؟ 6- غفل المؤلف عن حقيقة تاريخية هامة ... هي ان الشركات الكبرى العابرة للقومية ليست حديثة منذ السبعينات كما يقول بل هي أقدم من ذلك بكثير فشركة واحدة كانت تدير قارة باكملها .. هي شركة الهند الشرقية كغطاء للاستعمار الانجليزي .. و كذلك كانت شركات مماثلة هولندية و فرنسية و ألمانية و بلجيكية في عصر الامبريالية. ثانيا - حول الموضوع: 1- رغم أني أحذر دائما من الاستسلام لنظرية المؤامرة اللذيذة التي ترفع المسئولية عن الشعوب إلا أنه في نفس الوقت يجب الاعتراف انها موجودة و فاعلة. 2- مستوى الصراع في الاقتصاد الدولي ... هو مستوى من عدة مستويات و مظاهر متعددة للقوة و السيطرة .. تعود في النهاية للأيديولوجيات و العقائد في مستوى عميق .... فالدول الكبرى و حكوماتها و حتى مجالس إدارات هذه الشركات الكبرى هم أنفسهم مجرد بيادق لغيرهم ! 3- كما أقول دائما .. السؤال الوجودي عند قراءة كل كتاب ... و ماذا بعد ؟ الموضوع ليس جديدا و ليس غريبا ... بل قرأت منذ أكثر من عشرين سنة عن استخدام الأطفال في مصانع أحذية نايكي في بنجلاديش و في أعمال أخرى .... و عن ممارسات شركات الأدوية و منعها الأبحاث في امراض تقتل ملايين البشر مثل الكوليرا و غيرها و استثمارها في أدوية خفض الكوليسترول مثلا ... و عن ممارسات شركة باير للبذور مثلا .... وفرضها التقاوي الغالية المهجنة بعد احتكار جينات البذور الأصلية عبر شراءها أو حتى سرقتها ... ما المردود العملي عند معرفة تفاصيل و أرقام و حكايات مأساوية جديدة ؟ هل ننخرط في حركة احتلوا وول ستريت ؟ هل ننشئ أحزابا هدفها الرقابة و تغيير قوانين ؟ هل ننشئ حركة هدفها التوعية بمقاطعة منتجات معينة و تبني منتجات أخرى؟ سنعود للسياسة و الاجتماع .. و هما الوجهان الآخران للنشاط الانساني عموما مع الاقتصاد ! 4- ملحوظة. الموضوع لا يكتمل إلا بقراءة الاغتيال الاقتصادي للأمم لجون بيركنز فهو في نظري أفضل كثيرا

  5. 5 out of 5

    محمد ممدوح

    3 نجمات و نص كويسين .. أنا كنت مكسل أكتب الريفيو لسبب .. إن الكتاب "عام" جدًا .. و في الغالب لازم كتاب لكل فصل من فصوله عشان تغطي جزء من الموضوع . الكتاب بيتكلم بشكل أساسي عن ممارسات الشركات متعددة الجنسيات . ممارسات قمة في القذارة و اللا مسئولية .. من أول استغلال الأطفال في شركات الملابس و الأحذية المشهورة زي نايك و أديداس لحد اقتلاع السكان من أراضيهم و استغلال مياههم الجوفية زي شركة كوكاكولا و تسويق منتجات مضرة بالأطفال زي نسله . شركة كوكاكولا مثلًا من فرط وساختها بتعارض أي أنشطة نقابية لعمالها 3 نجمات و نص كويسين .. أنا كنت مكسل أكتب الريفيو لسبب .. إن الكتاب "عام" جدًا .. و في الغالب لازم كتاب لكل فصل من فصوله عشان تغطي جزء من الموضوع . الكتاب بيتكلم بشكل أساسي عن ممارسات الشركات متعددة الجنسيات . ممارسات قمة في القذارة و اللا مسئولية .. من أول استغلال الأطفال في شركات الملابس و الأحذية المشهورة زي نايك و أديداس لحد اقتلاع السكان من أراضيهم و استغلال مياههم الجوفية زي شركة كوكاكولا و تسويق منتجات مضرة بالأطفال زي نسله . شركة كوكاكولا مثلًا من فرط وساختها بتعارض أي أنشطة نقابية لعمالها و في دولة زي جواتيمالا اغتالت ناس من زعماء الاتجاه لأنشطة نقابية . شركات الأدوية و شركات الحبوب و المنتجات الزراعية بيقوموا بدور من أوسخ الأدوار اللي ممكن تشوفها .. يعني شركات الأدوية بتحارب مجموعات الأدوية الأساسية و الرخيصة و اللي أي دولة قادرة على تصنيعها في مقابل إنها تسوق لمنتجاتها الغالية ... شركات الحبوب مثلًا شغالة على موضوع الحبوب المعدلة وراثيًا .. و منها بتمنع بحق قضائي استخدام أي حبوب تانية حتى لو مش حبوبها .. ازاي ؟ .. اقروا الكتاب :) فالكتاب ضروري بصراحة من حيث إنه موضوع مهم .. لكن النجمة و نص اللي ناقصة منه بسبب المشكلة في السطر الأول :)

  6. 5 out of 5

    Gamal elneel

    انتهاء حكم الايدلوجيات وسيطرة الكيانات الاقتصادية ع مقاليد الحكم لا تتوقعو منا ان نطبق نفس المعاييير العالية البيئية او الانسانية الخاصة بالعمال التى نلتزم بها فى البلدان الغربية فى البلاد النامية هكذا قال احد مديرى شركة بترول عالمية يتناول الكاتب ممارسات الشركات عابرة القومية وخصوصا فى البلدان الفقيرة حيث تنهب مواردها ومياها وتلوث البيئة وتنشر الاوبئة وتستغل مواطنيها فى العمالة بابخس الاجور فتزيد الفقراء فقرا وتساند الحكومات المستبدة واخيرا دعوة للضغط والمراقبة والمقاطعة

  7. 5 out of 5

    أنس خالد

    إن كل ما يدور حولنا، ونتناوله ولا نشعر به، هو نهب للفقراء .. نعم .. هو "نهب" وليس مجرد سرقة عادية .. والسكوت عن ذلك لا يؤدي في النهاية إلا إلى تحول أطراف مجتمع اللافقر إلى أعضاء جدد في أرض الفقر !!.. تحية عظيمة إلى البرازيل التي كانت واعية بأثر هذه الشركات على المدى البعيد، فوضعت لها حدوداً حكومية وشعبية لتوقفها خارجاً بعيداً عن أرض الوطن، وتحية كبيرة إلى شعوب رفضت أن ينتهكها مجموعة من مصاصي الدماء والثروات من أجل سيارة فارهة أو منزل حديث هذا الكتاب يجب أن يقرأه الجميع .. وأقصد فعلا: الجميع إن كل ما يدور حولنا، ونتناوله ولا نشعر به، هو نهب للفقراء .. نعم .. هو "نهب" وليس مجرد سرقة عادية .. والسكوت عن ذلك لا يؤدي في النهاية إلا إلى تحول أطراف مجتمع اللافقر إلى أعضاء جدد في أرض الفقر !!.. تحية عظيمة إلى البرازيل التي كانت واعية بأثر هذه الشركات على المدى البعيد، فوضعت لها حدوداً حكومية وشعبية لتوقفها خارجاً بعيداً عن أرض الوطن، وتحية كبيرة إلى شعوب رفضت أن ينتهكها مجموعة من مصاصي الدماء والثروات من أجل سيارة فارهة أو منزل حديث هذا الكتاب يجب أن يقرأه الجميع .. وأقصد فعلا: الجميع

  8. 5 out of 5

    Abd El

    الجيش البوليفي يطلق النار علي محتجين علي سياسه شركه بكتل التي إستفاده من "خصخصه الماء " بمساعده وضغط من البنك الدولي ،حيث رفعت الشركه اسعار الماء بنسبه 50% كوكاكولا تغتال ثلاث عمال في جواتيمالا لانضمامهم الي منظمات عماليه تسعي الي تحسين وضع العمال توتال الفرنسيه اكبر الداعمين للنظام العسكري في بورما تستغل نظام السخره في مده انابيب البترول ان المسأله لا تتعلق بأمور تجري بعيدا عنا في اجزاء اخري من العالم ، وانما ترتبط بتكلفه المنتج الذي نشتريه ولانسأل كيف وصل الي هنا؟ ،كما ان المسأله لا تعبر عن وق الجيش البوليفي يطلق النار علي محتجين علي سياسه شركه بكتل التي إستفاده من "خصخصه الماء " بمساعده وضغط من البنك الدولي ،حيث رفعت الشركه اسعار الماء بنسبه 50% كوكاكولا تغتال ثلاث عمال في جواتيمالا لانضمامهم الي منظمات عماليه تسعي الي تحسين وضع العمال توتال الفرنسيه اكبر الداعمين للنظام العسكري في بورما تستغل نظام السخره في مده انابيب البترول ان المسأله لا تتعلق بأمور تجري بعيدا عنا في اجزاء اخري من العالم ، وانما ترتبط بتكلفه المنتج الذي نشتريه ولانسأل كيف وصل الي هنا؟ ،كما ان المسأله لا تعبر عن وقائع وسياسات بعض الشركات بل انها تعبر عن هيكل وتحيزات النظام العالمي ووسائل سيطرته علي العالم في حظيره البنك والصندوق الدوليين وحفنه الشركات الإحتكاريه الكبري ،واخيرا فان المسأله برمتها تنطلق من مرتكزات الفلسفه الغربيه "إننا لانخشي ضوابط الحكومات وإنما نخشي تمرد عملائنا" مسؤل في شركه شل ، عرفت فألزم.

  9. 4 out of 5

    Mohamed

    كتاب مرهق جداً جداً يعتبر مرجع لما يحويه من معلومات غزيره يوضح سطوه الشركات العابره للقوميه وكيف انها أصبحت أقوي من الدول والحكومات ويبين أن السلطه انتقلت من الحكومات إلي الشركات عابره القوميه من الهيئات المنتخبه إلي الشركات المسئوله أمام حملة أسهمها.وأصبحت السلطه بيد الشركات وهي تستخدم سلطاتها في التأثير علي سياسات الحكومه ولتغيير القوانين لصالحها وهي تستخدم مركزها وعضلاتها للنأثير علي المفاوضات الدوليه بأساليب تزيد من معاناه الفقراء ... فهمها الاول هو الربح والربح فقط علي حساب أي شئ الانسان والط كتاب مرهق جداً جداً يعتبر مرجع لما يحويه من معلومات غزيره يوضح سطوه الشركات العابره للقوميه وكيف انها أصبحت أقوي من الدول والحكومات ويبين أن السلطه انتقلت من الحكومات إلي الشركات عابره القوميه من الهيئات المنتخبه إلي الشركات المسئوله أمام حملة أسهمها.وأصبحت السلطه بيد الشركات وهي تستخدم سلطاتها في التأثير علي سياسات الحكومه ولتغيير القوانين لصالحها وهي تستخدم مركزها وعضلاتها للنأثير علي المفاوضات الدوليه بأساليب تزيد من معاناه الفقراء ... فهمها الاول هو الربح والربح فقط علي حساب أي شئ الانسان والطبيعه والموارد ... فتلك الشركات تحول كل شئ لسلعه قابله للبيع والشراء حتي الماء والهواء ولايهمها اي شئ سوي الربح وتعظيم أموالها علي حساب اي شئ احر الشركات العابره للقوميات هي الوجه القبيح للرأسماليه الغربيه المتوحشه اللاخلاقيه اللادينيه التي لاتعرف سوي الربح ولو جثث الفقراء

  10. 5 out of 5

    أحمد

    من فترة شفت فيلم quantum of solace اللي احداثه بتدور حوالين شركة بتدعم انقلاب في بوليفيا مقابل انها تحتكر خدمة توزيع مياه الشرب ، لوهلة تصورت ان ده فيلم . والكلام ده مش واقعي ، شركة ايه اللي تهز دولة ؟! للأسف الكتاب فيه قصص واقعية أوسخ من كده ، والمنظمات الاقتصادية الدولية اللي يفترض حيادها ، بتؤيد وتشجع هذا النهب للدول النامية.

  11. 4 out of 5

    Stephany Efflina

    Banyak isu ekonomi dan dampaknya pada masyarakat yang bisa dipelajari dari buku ini. Pemaparannya ditunjang oleh banyak data yang kredibel dan mencakup area yang juga luas. Salut untuk kelugasan penulis untuk memaparkan masalah-masalah yang terjadi! Semoga banyak yang tergerak untuk mengubah keadaan setelah membaca buku ini!

  12. 5 out of 5

    Fathy Sroor

    أطلالة سريعة جدا لكن كافية جدا جدا لتبيان مدى التوحش الذي بلغته الشركات العملاقة في سبيل وثنها العزيز(الربح) قتل بالجملة،تشريد الألاف ،تدمير البيئة،أستنزاف للموارد المحلية،تجريف أجتماعي و ثقافي......و القائمة تطول أنه عصر ال corporates

  13. 5 out of 5

    Mohamed El-Mahallawy

    الكتاب مرعب كما يجب أن يكون ... أن يبين لك أن كل تلك الشركات الدولية والحكومات صغرت أم كبرت تتعامل بغض النظر عن المواطن بشكل عام والفقير بشكل خاص !!! شركات طالما تسمع اسمها يتردد يوميا لأكثر من مرات ومرات ... شل وموبيل ونستلة و كوكاكولا وبروكتر آند جمبل .. على سبيل المثال كلها لها آياد عظيمة في الإضرار المباشر بالفقراء خاصة في الدول الأفريقية ودول أمريكا اللاتينية .. كم فساد وإضرار لا يمكن تخيله !!! كم فساد لا يمكن مجابهته قضائيا ولا شعبيا لأنه حتى إن تمت مواجهته شعبيا فإن الدول المستضيفة بحكامها وش الكتاب مرعب كما يجب أن يكون ... أن يبين لك أن كل تلك الشركات الدولية والحكومات صغرت أم كبرت تتعامل بغض النظر عن المواطن بشكل عام والفقير بشكل خاص !!! شركات طالما تسمع اسمها يتردد يوميا لأكثر من مرات ومرات ... شل وموبيل ونستلة و كوكاكولا وبروكتر آند جمبل .. على سبيل المثال كلها لها آياد عظيمة في الإضرار المباشر بالفقراء خاصة في الدول الأفريقية ودول أمريكا اللاتينية .. كم فساد وإضرار لا يمكن تخيله !!! كم فساد لا يمكن مجابهته قضائيا ولا شعبيا لأنه حتى إن تمت مواجهته شعبيا فإن الدول المستضيفة بحكامها وشرطتها وجيشها ملزمة بالدفاع عن الشركة الجائرة !!! ... من قدر الفساد المكشوف تشككت أحيانا فيما هو مكتوب .. إذا كانت هناك مثل هذه القضايا والمشاريع القاتلة للشعوب ومصادر رزق الفقراء وذكر أسماء الشركات واتهامها الصريح بما تفعله فكيف لم تقوم الشركات برفع قضايا على صاحب الكتاب ووناشره ؟!؟!؟!؟ كيف تركوه فلم يقتلوه مثلاً :)) الموضوع يحتاج إلى قراءة متزايدة حول الموضوع لأن كتاب واحد حول الموضوع لايروي الظمأ !! أعتقد أن كتاب القرصان الإقتصادي هو بمثابة جزء ثان قرائته فرض عين للإلمام بالموضوع .

  14. 4 out of 5

    Mohamed Abdel Maksoud

    This review has been hidden because it contains spoilers. To view it, click here. 📌نبذة عن المؤلف هو إعلامي متخصص في قضايا التنمية، عمل رئيسا لتحرير مجلة التمنية الزراعية الدولية. كما عمل في عدد من الصحف البريطانية الرائدة مثل أوبزرفر وفايننشيال تايمز، كما كاب للعديد من المنظمات غير الحكومية. هناك حاجة إلى إعادة النظر في التكلفة الإنسانية للنجاح التجاري للشركات عابرة القوميات هذا الكتاب يحكي كيف تفعل الشركات هذا، إنها قصة إنسانية ينبغي الكشف عنها. فهذا الكتاب هو بقلم موظف سابق بهذه الشركات تحول إلى صحفي اقتصادي، تابع شئون الشركات على مدى نصف قرن. فهناك حاجة ملحة لأن يشرع الاكاديم 📌نبذة عن المؤلف هو إعلامي متخصص في قضايا التنمية، عمل رئيسا لتحرير مجلة التمنية الزراعية الدولية. كما عمل في عدد من الصحف البريطانية الرائدة مثل أوبزرفر وفايننشيال تايمز، كما كاب للعديد من المنظمات غير الحكومية. هناك حاجة إلى إعادة النظر في التكلفة الإنسانية للنجاح التجاري للشركات عابرة القوميات هذا الكتاب يحكي كيف تفعل الشركات هذا، إنها قصة إنسانية ينبغي الكشف عنها. فهذا الكتاب هو بقلم موظف سابق بهذه الشركات تحول إلى صحفي اقتصادي، تابع شئون الشركات على مدى نصف قرن. فهناك حاجة ملحة لأن يشرع الاكاديميون في تحليل العلاقة بين الشركات عابرة القومية والفقراء، حول تأثيرات هذه الشركات على الشعوب، وبيان جسامة الأمر الذي تتركه الشركات على الفقراء، وإن كانت مستترة عادة ونادرا ما يُشار إليها وتشمل صفحات الكتاب تغطية لأنشطة الشركات عابرة القومية في البلاد النامية. وتتمثل هذه الأنشطة بالأساس في مجال الغذاء والزراعة والغابات وصيد الأسماك وإمدادات المياه والصحة والتعدين والصحة والطاقة والسياحة والعلاقات العامة كل ذلك يناقشه الكاتب في إثنتي عشر فصلا ومقدمة وخاتمة. وتتسابق البلاد الآن من أجل توفير مناخ موات للمستثمرين الأجانب. لكن هذا يعني دائما أن تفعل هذه الشركات ما تريد، وإذا لم يتحقق لها هذا لجأت إلى الاحتجاج، فمن غير الممكن أن تراعي الشركات عابرة القومية الضمير الاجتماعي والدفاع عن الفقراء والقيم الإنسانية والموضوع الذي يشغل هذا الكتاب هو تأثير الشركات عابرة القومية على بيئة البلاد المادية. فالشركة التي تخرب البيئة الطبيعية في منطقة من المناطق تدمر مواردها المادية مضحية بمصالح سكانها المحليين، وعندما تخرب أنشطة الشركة البيئة المادية، فهل تقلل بذلك من قدرة الناس الذين يعيشون هناك على العيش، وهو أكثر ما يصيب الفقراء، لأن الخيارات أمامهم محدودة لأنهم يعتمدون على الموارد الطبيعية أكثر من اعتمادهم على السلع المشتراة يضم هذا الكتاب الكثير من الأمثلة على تأثير الشركات عابرة القومية الكبيرة على الفقراء ويبحث الكتاب في لماذا تحتاج البلاد النامية إلى الشركات عابرة القومية. والعجز الاقتصادي سبب رئيسي. ففي عالم يعج ببرامج التكيف الهيكلي والعولمة واللبرلة والخصخصة، يبدو أن البلاد النامية ليس أمامها من خيار إلا اجتذاب هذه الشركات، ولكنها تؤثر تأثيرا كبيرا على الفقراء. حيث تأتي مساعدلت التنمية وتخفيض الديون مشروطة بتحرير اقتصاداتها، ما يعني فتح البلاد أمام الشركات. وتتعرض البلاد النامية لضغوط كبيرة حتى تلحق بجوقة التنمية ويتناول الجانب الأعظم من هذا الكتاب تفاصيل أنشطة الشركات عابرة القومية، قطاع بقطاع. فتتجه هذه الشركات بصورة متزايدة نحو البلاد النامية، التي تتمتع بالكثير من عوامل الجذب بالنسبة لها. فالأجور وتكلفة التشغيل عادة ما تكون أقل بكثير في البلاد النامية، ولا توجد هناك نقابات عمالية منظمة، والقيود البيئية عادة ما تكون رخوة، وهناك إمكانية لتسعير التحويلات، وتقديم الحكومات ل إعفاءات ضريبية مؤقتة. وبمقتضى هذه الترتيبات تتلقى الشركات تسهيلات ضريبية كبيرة. وهناك أيضا أسباب جغرافية مثل البلاد النامية لديها أرض تزرعها، وأرض تضم معادن وكذلك مناظر طبيعية للسائحين. وتركز الشركات الجانب الأكبر من استثماراتها الأجنبية المباشرة في البلاد النامية ذات الحكومات المستبدة والتي تعتبر دول زبائن يعتمد عليها. وتستحوذ الشركات عابرة القومية على حوالي ثلثي التجارة العالمية، ويتحكم عدد قليل من الشركات عابرة القومية في تسويق أو تجهيز أو إنتاج الكثير من السلع. ويساعد المزيد من الخصخصة وتحرير الاقتصاد في تسهيل تحول العالم إلى سوق واحد والعولمة تقود الشركات، وعندما تدخل الشركات في مفاوضات مع حكومات البلاد النانية تكون في موقع تفاوضي كبير وقوي. ويتمثل أشد التناقضات بين الفقراء والشركات عابرة القومية في قلة حيلة الفقراء. ففي حين تربح الشركات من التغيرات التي طرأت علي الاقتصاد العالمي يخسر الفقراء بسبب نفس التغيرات وقد نجحت الشركات عابرة القومية في إقناع شعوب العالم الثالث بإدخال منتجات كثيرة كجزء من أسلوب حياتهم. وتستقطع مثل هذه السلع نسبة كبيرة من دخول الفقراء، وتبعدهم عن الأغذية التقليدية الأكثر صحية، بما يرتبه هذا من آثار سيئة على صحتهم. فالشركات عابرة القومية لا تتفق مع مصلحة أغلبية السكان، لكنها تتفق مع مصالح الأقلية الموسرة. إن وجود هذه الشركات في البلدان الأكثر فقرا يزيد من التفاوت الاجتماعي في داخل البلاد. وقد توصلت كل الدراسات التي أجريت على آثار الاستثمار الأجنبي المباشر أنها أدت إلى توزيع غير عادل للدخل في البلاد النامية. وتجلب الشركات العابرة للقومية إلى البلاد النامية سلعا محظورة في بلادها، كبعض المنتجات الكيماوية. وهي تصدر إلى البلاد النامية النفايات الخطرة على نطاق واسع، ما يزيد من احتمال حدوث الكوارث وشحن السلع جوا وبحرا إلى أرجاء العالم بكميات ضخمة ومتزايدة دوما يجعل هذه الشركات من أكبر باعثات ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي وهذا ما يجعلها ضالعة في التغير المناخي. وحسب تقرير منظمة العمل الدولية فإن دور هذه الشركات في توفير فرص العمل هامشي في أفضل الأحوال ويشير إلى أنه إذا كانت فرص العمل في هذه الشركات شهدت أي زيادة، فهو يعود إلى الاستحواز والاندماج وليس لتوفر فرص عمل جديدة. وتؤثر الشركات عابرة القومية بعمق في سياسات الأمم المتحدة ووكالاتها، فقد نجحت هذه الشركات في اختراق الأمم المتحدة ووكالاتها على نحو تخريبي وحيدت دورها كقوة منصفة، بل واستخدمتها لخدمة أغراض الشركات. وكذلك لهذه الشركات ما يكفي من القوة لممارسة نفوذ واضح على أجندة منظمة التجارة العالمية ولقد تراجعت الحكومات وتقلص دورها الاقتصادي والاجتماعي ونما دور هذه الشركات، لقد انتقلت السلطة من الحكومات إلى الشركات عابرة القومية، وهي تستخدم سلطتها في التأثير على سياسات الحكومات ولتغيير القوانين لصالحها. وهي تستخدم مركزها وعضلاتها للتأثير على المفاوضات الدولية، بأساليب تزيد من معاناة الفقراء، وأصبحت قوية للغاية وتعوق جهود محاربة الفقر في البلدان النامية وهذه أمثلة للأضرار التي تحدثها هذه الشركات. 1_تدفع الشركات عابرة القومية استخدام قوة السوق لاستنزاف ثروات المجتمعات الفقيرة. 2_تدفع الشركات عابرة القومية أسعارا منخفضة وتستولى على القيمة المتحققة 3_تهمش الشركان عابرة القومية الفلاحين والعمال الريفيين. 4_لا تتحمل الشركات عابرة القومية المسئولية كاملة عن الآثار التي تخلفها على حقوق الإنسان والبيئة. 5_المسئولية الاجتماعية للشركة اختيارية وغير كافية 6_تحرم الشعوب المتضررة من أنشطة الشركات من الحصول على حقوقها بقوة القانون.

  15. 5 out of 5

    مُ

    2030

  16. 5 out of 5

    Jamal Zehrii

    كتاب "نهب الفقراء" بيبين أد إيه إن الشركات المتعددة الجنسيات العدو الاكبر للشعوب. عاوزين يملوا على الناس طريقة عيشتهم يأكلوا إيه ويشربوا إيه؟ طريقة تفكيرهم وطريقة تعليمهم، وكل تفصيلة من تفاصيل حياتنا)) وضعت الشركات المتعددة الجنسيات نفسها موقف الإله إلي الناس لازم تعبده، هم بيعتقدوا إن كل العالم مُسخر في سبيل زيادة ثروتهم دون النظر لأي اعتبار إنساني او بيئي. المعركة هنا اصبحت معركة بقاء"(( كتاب "نهب الفقراء" بيبين أد إيه إن الشركات المتعددة الجنسيات العدو الاكبر للشعوب. عاوزين يملوا على الناس طريقة عيشتهم يأكلوا إيه ويشربوا إيه؟ طريقة تفكيرهم وطريقة تعليمهم، وكل تفصيلة من تفاصيل حياتنا)) وضعت الشركات المتعددة الجنسيات نفسها موقف الإله إلي الناس لازم تعبده، هم بيعتقدوا إن كل العالم مُسخر في سبيل زيادة ثروتهم دون النظر لأي اعتبار إنساني او بيئي. المعركة هنا اصبحت معركة بقاء"((

  17. 4 out of 5

    Mohammed El-shafey

    كتاب نهب الفقراء لجون ميدلي هو أقرب الى كتب الاقتصاد السياسي ولكن بنسبة بسيطة فهو لا يتناول الشركات المتعددة القوميات من وجهة نظر اقتصادية تقنية وذلك لمحاولة الوقوف على نفوذها والعمل على كبحه , يتكون البحث من اثنا عشر فصلا يناقش فيها الصحفي انشطة الشركات في عدة مجالات من اول الزراعة والادوية والتبغ والتعدين والنفط والغاز وغيرها من الانشطة الاخرى. ما يعيب البحث هو انه يتناول انشطة الشركات في الفصول الاثنى العشر بشكل عام جدا فالتفصيلات التي ذكرها الكاتب قليلة ولا تكفي لوضع اطار متعمق عن القضية , بل كتاب نهب الفقراء لجون ميدلي هو أقرب الى كتب الاقتصاد السياسي ولكن بنسبة بسيطة فهو لا يتناول الشركات المتعددة القوميات من وجهة نظر اقتصادية تقنية وذلك لمحاولة الوقوف على نفوذها والعمل على كبحه , يتكون البحث من اثنا عشر فصلا يناقش فيها الصحفي انشطة الشركات في عدة مجالات من اول الزراعة والادوية والتبغ والتعدين والنفط والغاز وغيرها من الانشطة الاخرى. ما يعيب البحث هو انه يتناول انشطة الشركات في الفصول الاثنى العشر بشكل عام جدا فالتفصيلات التي ذكرها الكاتب قليلة ولا تكفي لوضع اطار متعمق عن القضية , بل يمكن القول ان كل فصل من فصول الكتاب يحتاج الى وضعه في بحث وكتاب متعمق منفصل لاعطائه حقه بشكل كامل والدخول في تفاصيل أكثر. ما يعيب الكاتب هو انه قصر مكمن الخلل على الشركات مستخدما دور الضحية ونظرية المؤامرة بشكل ملحوظ في كثير من الفصول متناسيا مشكلة الدولة ومؤسساتها في كثير من الاحيان , فنفوذ الشركات يمكن كبحه بنسبة اكثر سهولة عند وجود دولة ذات مؤسسات لا مركزية بعيدة عن الانفرادية في صنع القرار والديكتاتورية وهذا ما يمكن ملاحظته عند تناول تعامل دولة مثل البرازيل ذات مؤسسات قوية ولا مركزية في صنع القرار ودولة تعيش حالة من الديمقراطية الشكلية والديكتاتورية مثل الفلبين وبابوا غينيا الجديدة فدولة مثل البرازيل تمكنت من كسب العديد من النزالات والمعارك ضد الشركات عابرة القومية التي تسيء استخدام مواردها كالحال مع شركة نسلة السويسرية عندما كانت تسيء استخدام آبار المياه في احد الحدائق التاريخية للمياه في احد الولايات البرازيلية , بينما نرى دول مثل الفلبين وبابوا غينيا الجديدة لم تستطع كسب معاركها ضد شركات التعدين التي أسائت استخدام المناجم هناك مخلفة آثار بيئية في غاية السوء قد لا تنتهي الا بعد عقود من الزمن. كما تناول الكاتب دور الحركات المجتمعية في كبح نفوذ الشركات ودورها في عملية التغير المناخي بشكل شبه سطحي وعاطفي زائد عن الازم وقد يرجع ذلك الى ان الطبعة الاولى من الكتاب ظهرت مع بداية ارتفاع صيت تلك الحركات , الا ان تلك الحركات لم تحقق تلك النتائج الخيالية التي يتوقعها الكاتب ويعطيها اهتمام كبير في الفصل الآخير والخاتمة. قد يكون البحث ينظر الى قضية الشركات المتعددة القوميات من منظور عام جدا ولكني سعدت بالمرور عليه فعن طريقه تمكنت من الحصول على عناوين عريضة كثيرة يمكنني ان ابحث فيها بشكل متعمق واكبر واتمنى ان يأتي من يكمل البحث بشكل أكاديمي اكبر في تلك القضية حتى يتسنى لنا البديل الحقيقي عند التعامل مع الشركات فشركات بذلك الحجم لن يؤثر عليها فقط مجرد حملات مجتمعية لا بنيوية ولا تنظيمية. #نهب_الفقراء

  18. 5 out of 5

    Ahmed Abdelsattar

  19. 5 out of 5

    Mahmoud

  20. 5 out of 5

    Mahmoud Elmasry

  21. 4 out of 5

    Joe Geddings

  22. 5 out of 5

    Ahmed

  23. 5 out of 5

    Haja

  24. 5 out of 5

    Abdullah Sanusi

  25. 4 out of 5

    Osama Hayder

  26. 5 out of 5

    Maha

  27. 4 out of 5

    Gawadshawafi

  28. 4 out of 5

    Wildan

  29. 4 out of 5

    Mohammad Bahareth

  30. 5 out of 5

    M.O.Mahdy M.O.Mahdy

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...