web site hit counter The Tomb And Other Macabre Tales of Guy de Maupassant - Ebooks PDF Online
Hot Best Seller

The Tomb And Other Macabre Tales of Guy de Maupassant

Availability: Ready to download

This anthology contains eight tales of the bizarre by the French author, Guy de Maupassant. These eight stories are the strangest and most disturbing written by Maupassant. Also included is the essay, The Demise of Maupassant, which explores the author's descent into madness, internment into an asylum and eventual death. Included in this volume: The Tomb Le Horla Suicides The This anthology contains eight tales of the bizarre by the French author, Guy de Maupassant. These eight stories are the strangest and most disturbing written by Maupassant. Also included is the essay, The Demise of Maupassant, which explores the author's descent into madness, internment into an asylum and eventual death. Included in this volume: The Tomb Le Horla Suicides The Diary of a Madman Who Knows? Ugly Was it a Dream? The Inn Appendix: The Demise of Maupassant


Compare

This anthology contains eight tales of the bizarre by the French author, Guy de Maupassant. These eight stories are the strangest and most disturbing written by Maupassant. Also included is the essay, The Demise of Maupassant, which explores the author's descent into madness, internment into an asylum and eventual death. Included in this volume: The Tomb Le Horla Suicides The This anthology contains eight tales of the bizarre by the French author, Guy de Maupassant. These eight stories are the strangest and most disturbing written by Maupassant. Also included is the essay, The Demise of Maupassant, which explores the author's descent into madness, internment into an asylum and eventual death. Included in this volume: The Tomb Le Horla Suicides The Diary of a Madman Who Knows? Ugly Was it a Dream? The Inn Appendix: The Demise of Maupassant

30 review for The Tomb And Other Macabre Tales of Guy de Maupassant

  1. 5 out of 5

    Peter

    Vincent, the cemetery keeper, discovers a young man who dug up the coffin of a recently deceased young woman. Police is taking over, a trial is set. Why wanted the young man have a last look at his betrothed? What were his reasons for committing this hideous offense? You'll get an eerie open grave story with a surprising twist at the end. Highly recommended! Vincent, the cemetery keeper, discovers a young man who dug up the coffin of a recently deceased young woman. Police is taking over, a trial is set. Why wanted the young man have a last look at his betrothed? What were his reasons for committing this hideous offense? You'll get an eerie open grave story with a surprising twist at the end. Highly recommended!

  2. 4 out of 5

    Nayra.Hassan

    غي دي موباسان - القبر .. في السابع عشر من شهر يوليو 1883م وفي الساعة الثانية والنصف صباحاً استيقظ حارس مقبرة بيسييرز الذي كان يعيش في كوخ على حافة هذه المقبرة على نباح كلبه الذي كان مقفلاً عليه داخل المطبخ، وبينما كان يهبط بسرعة، رأى الكلب يشمشم عند شق الباب وهو ينبح بغضب كما لو كان هناك صعلوك يتسلل حول المنزل. لذلك تناول الحارس بندقيته وانطلق إلى الخارج. أخذ كلبه الذي كان يسبقه يجري في اتجاه طريق " أفينيو جنرال بونيت" ثم توقف عند مقبرة "توموازو". وبينما كان الحارس يتقدّم بحذر رأى ضوءاً خافتاً عل غي دي موباسان - القبر .. في السابع عشر من شهر يوليو 1883م وفي الساعة الثانية والنصف صباحاً استيقظ حارس مقبرة بيسييرز الذي كان يعيش في كوخ على حافة هذه المقبرة على نباح كلبه الذي كان مقفلاً عليه داخل المطبخ، وبينما كان يهبط بسرعة، رأى الكلب يشمشم عند شق الباب وهو ينبح بغضب كما لو كان هناك صعلوك يتسلل حول المنزل. لذلك تناول الحارس بندقيته وانطلق إلى الخارج. أخذ كلبه الذي كان يسبقه يجري في اتجاه طريق " أفينيو جنرال بونيت" ثم توقف عند مقبرة "توموازو". وبينما كان الحارس يتقدّم بحذر رأى ضوءاً خافتاً على جانب طريق "أفينيو مالينفيرز"، وبعد أن تسلل بين القبور توقف حيث كان يجري عمل تدنيس مرعب. فقد قام رجل بحفر القبر وإخراج تابوت امرأة في مقتبل العمر تم دفنها مساء البارحة، كان يجر جثتها خارج التابوت، وكان هناك فانوس صغير أسود موضوع على كومة من التراب ينير هذا المشهد القبيح. قفز "فينسنت" على الرجل التعيس، ألقى به على الأرض، قيّد يديه واقتاده إلى مركز الشرطة، لقد كان محامياً شاباً، ثرياً ومحترماً من مدينة اسمها "كورباتايل". تم إحضاره إلى المحكمة، وافتتح المدعي العام الجلسة، بالإشارة إلى الأعمال الوحشية التي كان قد اقترفها العريف "بيرتراند". اجتاحت قاعة المحكمة موجة من الغضب. وعندما جلس القاضي، هتف الجمهور الحاضر: "الموت! الموت!"، تمكن القاضي من استعادة الهدوء إلى القاعة بصعوبة. ثم قال بنبرة صارمة جادة: "أيها الدفاع، ما الذي يمكنك قوله في دفاعك؟"، نهض "كورباتيل" الذي رفض الاستعانة بمحامي. كان شخصاً وسيماً، طويلاً، بني البشرة وكان له وجه صريح وأسلوب حيوي وعين جسورة لا تخاف. دون أن يهتم بالصفير الذي كان يدوي في القاعة، بدأ يتكلم بصوت كان في البداية منخفضاً ومقنعاً، لكنه ازداد ثباتاً أثناء مرافعته. سيدي الرئيس، السادة المحلفون: لدي القليل جداً لأقوله. المرأة التي قمت بانتهاك قبرها كانت حبيبة قلبي. لقد أحببتها.. عندما قابلتها لأول مرة، انتابني إحساس غريب، لم يكن ذهولاً وإعجاباً، ولا حتى ذلك الذي يُسمى حباً من أول نظرة، كان يبدو لي كما لو كنت قد رأيتها من قبل وكما لو كنت قد عرفتها منذ زمن بعيد. كانت تملك روحي بداخلها. عندما عرفتها بشكل أفضل قليلاً، كان مجرّد التفكير في رؤيتها مرة ثانية يقتلني بالتعب العميق والرائع: كانت لمسة يدها ليدي مُبهجة لي أكثر من أي شيء يمكن أن أكون تخيلته؛ كانت ابتسامتها تغمرني ببهجة مجنونة مع الرغبة في الجري، في الرقص وفي أن ألقي بنفسي على الأرض. وذات مساء، عندما ذهبنا للمشي لمسافة طويلة بجانب النهر، هطل المطر علينا فجأة، وأصيبت بالبرد. وتطوّر البرد إلى مرض في الرئة في اليوم التالي، وبعد أسبوع فارقت الحياة.. خلال ساعات معاناتها، لم أستطع بسبب الذهول والذعر أن أفهم ما حدث وأن أعيد التفكير فيه، لكن عندما ماتت انتابني اليأس للغاية لدرجة أنه لم يبق لديّ أفكار. بكيت.. خلال التفاصيل المُرعبة لعملية الدفن كان حزني الحاد والشديد يشبه الجنون، نوع من الحزن الحسيّ الفيزيائي.. وعندما مضت، عندما أصبحت تحت الثرى، عاد عقلي ثانيةً إلى حاله على الفور، ومررت خلال سلسلة من المعاناة الأخلاقية التي كانت رهيبة، وبرغم ذلك كان الحب الذي منحتني إياه عزيزاً وغالي الثمن.. ثم جاءتني الفكرة الثابتة: لن أراها مرة ثانية.. عندما يثبت المرء على هذه الفكرة طوال يوم كامل، فإنه يشعر كما لو كان قد جُن. فقط فكّروا فيها! هناك امرأة تحبها، امرأة ليس لها مثيل، ليس هناك امرأة أخرى في كل هذا الكون تشبهها. وفجأة تختفي! فكّروا في ذلك! إنها تختفي، ليس فقط عنك، بل إلى الأبد! إنها ميتة. هل تفهمون ماذا يعني ذلك؟، أبداً، لن تكون موجودة بعد الآن في أي مكان. لن تنظر بعد الآن تلك العين إلى أي شيء مرة ثانية؛ لن ينطق هذا الصوت، ولا أي صوت مثله بعد الآن كلمة بنفس الطريقة التي كانت تنطقها.. أبداً لن يولد وجه مثل وجهها. أبداً، أبداً!، يمكن الاحتفاظ بقوالب التماثيل؛ يمكن الاحتفاظ بالقوالب التي بها يمكن صناعة أجسام بنفس الأشكال والخطوط العامة، لكن ذلك الجسم وذلك الوجه لن يولد أبداً على وجه الأرض، رغم أن ملايين وملايين المخلوقات سوف يولدوا، وأكثر من ذلك، وهذه المرأة بالذات لن تظهر بين كافة النساء في المستقبل. لقد عاشت 20 سنة لا أكثر، وها هي قد اختفت إلى الأبد، إلى الأبد، إلى الأبد!، لقد فكّرت، ابتسمت، أحبتني، والآن لا شيء!. لن أراها ثانية!. إن فكرة تحلل هذا الجسد، وأنني برغم ذلك يمكنني أن أتعرّف عليه، شغلتني، أردت أن ألقي نظرة عليه مرة أخرى.. خرجت ومعي جاروف، فانوس ومطرقة. قفزت من فوق سور المقبرة ووجدت القبر الذي لم يكن مقفلاً تماماً؛ رفعت غطاء التابوت ورفعت لوحاً. انطلقت منه رائحة كريهة، رائحة كريهة جرّاء التعفن، لتُحيّي خياشيمي. أوه، فراشها المعطّر بالسوسن!، برغم ذلك فتحت التابوت، وبعد أن أشعلت الفانوس في القبر رأيتها. كان وجهها أزرق، منتفخ، مخيف. وكان ينز من فمها سائل أسود.. هي! تلك كانت هي! تملكني الرعب. لكنني مددت ذراعي لأسحب هذا الوجه البشع نحوي. عندها تم القبض عليّ.. ساد القاعة صمت غريب. كان يبدو أنهم في انتظار المزيد. غادر المحلّفون المنصة للمداولة.. عندما عادوا بعد دقائق قليلة لم يبدي المتهم أي خوف ولم يبدو عليه حتى أنه يفكّر.. أعلن الرئيس من خلال الإجراءات الرسمية العادية قرار القضاة بأنه ليس مذنباً.. لم يتحرّك المتهم وامتلأت القاعة بالتصفيق.

  3. 4 out of 5

    Aslı Can

    Bir ''yosma'' ile aynı arabayı paylaşan kişilerin ahlaklarının duruma göre nasıl da değişiverdiği üzerine muzip ve güzel bir öykü. Biraz da hüzünlü. Maupassant deyince aklımda canlanan şeylerden bambaşka şeyler buldum kitapta. Sevdim. Bir ''yosma'' ile aynı arabayı paylaşan kişilerin ahlaklarının duruma göre nasıl da değişiverdiği üzerine muzip ve güzel bir öykü. Biraz da hüzünlü. Maupassant deyince aklımda canlanan şeylerden bambaşka şeyler buldum kitapta. Sevdim.

  4. 4 out of 5

    Forked Radish

    Originally published: July 29th, 1883

  5. 5 out of 5

    Dave

    I gotta say to feel for the protagonist.

  6. 5 out of 5

    Asha Seth

    A love so strong that it coaxes you to dilute the vivid line between life and death. This story gives much to ponder over.

  7. 5 out of 5

    Drpsychorat

    A great collection of odd, supernatural & horror stories. I loved it!

  8. 5 out of 5

    Rick West

    A story about a man that can't let a woman go even after she is dead. Typical Guy De he knows how to get in your head. A story about a man that can't let a woman go even after she is dead. Typical Guy De he knows how to get in your head.

  9. 5 out of 5

    Tom

    Someone exhumes their recently deceased, and waxes lyrical at court about how much she meant to him. Yawn.

  10. 4 out of 5

    Cathy

  11. 4 out of 5

    Caty

  12. 4 out of 5

    Lukas

  13. 4 out of 5

    Melanie

  14. 4 out of 5

    Diana Charlotta

  15. 4 out of 5

    Gary

  16. 4 out of 5

    Melis

  17. 4 out of 5

    Margot Nikiforova

  18. 5 out of 5

    Osie

  19. 4 out of 5

    Ignacio M Larrinua

  20. 5 out of 5

    Sevil Çıtır

  21. 5 out of 5

    Nanou Nawel

  22. 4 out of 5

    Deepali Roy

  23. 4 out of 5

    William

  24. 4 out of 5

    پدرام مدیراثاری

  25. 4 out of 5

    Peter Lund

  26. 4 out of 5

    RemaTo

  27. 5 out of 5

    Elif Yalin

  28. 5 out of 5

    Julia

  29. 5 out of 5

    Daniël Eykelenkamp

  30. 5 out of 5

    Rohomes

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...
We use cookies to give you the best online experience. By using our website you agree to our use of cookies in accordance with our cookie policy.